وكالة شينخوا الصينية - متحدث عسكري صيني يندد بتسريع اليابان وتيرة تسليح الفضاء وعسكرته CNN بالعربية - قائد حاملة طائرات أمريكية: تصدينا لهجمات إيرانية استهدفت "أبراهام لينكولن" وكالة الأناضول - مسؤول أمني إسرائيلي: المواجهة الأمريكية الإيرانية لن تمتد إلينا العربية نت - يابانية تغلق فم رفيقتها في السكن بالخيط والإبرة القدس العربي - الأردن يتصدى لصواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة ويطلق صفارات الإنذار- (تدوينة) العربية نت - وزير الخارجية السعودي يدين "اعتداءات إيران" ضد الكويت والبحرين سكاي نيوز عربية - الأردن يعلن اعتراض وإسقاط 8 صواريخ أطلقت من إيران وكالة الأناضول - إيران: هجوم أمريكي يستهدف جسرا يربط التجارة مع الصين وروسيا CNN بالعربية - رجل يضع سلة قمامة على رأسه ينافس على مقعد في البرلمان البريطاني الجزيرة نت - الشلل الصامت.. هل أعادت المعارضة في تنزانيا تعريف مفهوم الاحتجاج؟
عامة

ما وراء التصعيد مجدّداً بين إيران والولايات المتحدة؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أعاد التصعيد العسكري أخيراً بين إيران والولايات المتحدة، المنطقة إلى حافة مواجهة جديدة، بعدما شنت واشنطن، أمس الأربعاء واليوم الخميس، ضربات على أهداف إيرانية، وردّت طهران باستهداف ما قالت إنها قواعد أ...

ملخص مرصد
تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة مجدداً بعد ضربات متبادلة استهدفت أهدافاً إيرانية وأمريكية في الخليج، فيما أعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار في مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو/حزيران. واتهمت طهران واشنطن بانتهاك الاتفاق عبر فرض مسار ملاحي جنوبي في مضيق هرمز دون موافقتها، بينما تسعى واشنطن لضمان حرية الملاحة في المضيق كهدف مركزي، بحسب مصادر أمريكية وإيرانية نقلتها وسائل إعلام غربية.
  • ضربات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة في الخليج بعد أيام من التصعيد العسكري
  • إيران تتهم واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم عبر مسار ملاحي جنوبي في هرمز
  • ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار في مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو/حزيران
من: دونالد ترامب، إيران، الولايات المتحدة أين: الخليج، مضيق هرمز

أعاد التصعيد العسكري أخيراً بين إيران والولايات المتحدة، المنطقة إلى حافة مواجهة جديدة، بعدما شنت واشنطن، أمس الأربعاء واليوم الخميس، ضربات على أهداف إيرانية، وردّت طهران باستهداف ما قالت إنها قواعد أميركية في الخليج، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم بين البلدين بات، من وجهة نظره، " منتهياً"، وسط اتهامات إيرانية بأن واشنطن تسعى إلى فرض ترتيبات أحادية الجانب لا تنسجم مع بنود مذكرة التفاهمالموقعة بين الطرفين، في 17 يونيو/ حزيران الماضي، ولا سيما البند المتعلق بمضيق هرمز.

ووفقاً لما أوردته شبكة سي بي إس الأميركية، فإن الخلاف بين الجانبين يتمحور حول تفسير مختلف لمذكرة التفاهم، إذ اعتبرت مصادر حكومية إيرانية تحدثت إلى الشبكة أنّ الضربات الأميركية أخيراً تمثل" انتهاكاً خطيراً" للاتفاق.

وبحسب" سي بي إس"، ترى طهران أنّ مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز يجب أن يظل منسقاً معها، بينما تتمسّك واشنطن بأن السفن تستطيع العبور عبر الممر المائي من دون موافقة إيرانية.

وتضيف الشبكة أن القضية بالنسبة إلى إيران لا تتعلق بحركة الملاحة فحسب، بل بالحفاظ على قدرتها على استخدام المضيق ورقةَ ضغطٍ في أي صراع مستقبلي، إذ تخشى أن تؤدي الجهود الأميركية إلى إنشاء مسار ملاحي خارج الإشراف الإيراني بمحاذاة الساحل العماني.

وفي السياق، أفاد موقع أكسيوس الأميركي، اليوم الخميس، بأنّ إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة للسفن التجارية أصبحا هدفاً مركزياً لإدارة ترامب، من أجل استقرار أسواق الطاقة العالمية في الأساس، بينما أصبح الحفاظ على نفوذ إيران في المضيق هدفاً رئيسياً لها في أي اتفاق لإنهاء الحرب.

وأضاف الموقع أن مضيق هرمز كان أحد البنود الأساسية في مذكرة التفاهم، إلا أن التفسيرات المتباينة لهذا البند باتت، بحسبه، تهدد بتقويض مذكرة التفاهم.

ولفت" أكسيوس" إلى أنّ مسؤولين إيرانيين اتهموا الولايات المتحدة، بعد توقيع المذكرة بفترة قصيرة، بانتهاك الاتفاق عبر توجيه السفن التجارية إلى ممر جنوبي قريب من الساحل العماني من دون موافقة طهران.

وفي المقابل، يقول مسؤولون أميركيون للموقع إنّ البيت الأبيض يرى أنّ لديه هامشاً أوسع للتصعيد، بعدما تمكّنت مئات ناقلات النفط من مغادرة الخليج عبر ذلك المسار خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما خفف المخاوف داخل الإدارة الأميركية من أن تؤدي مواجهة جديدة إلى ارتفاع فوري وكبير في أسعار النفط.

كما نقل الموقع عن مسؤول أميركي أنّ جزءاً من أسباب التصعيد يعود إلى تنامي الاستياء لدى أوساط أكثر" تشدداً" داخل القيادة الإيرانية، والتي ترى أن مذكرة التفاهم لم تحقق فوائد ملموسة لطهران.

وبحسب المسؤول، تراجعت قدرة إيران على استخدام مضيق هرمز ورقةَ ضغطٍ مع استمرار عبور السفن عبر الممر الجنوبي، كما أنها لم تتمكن من الاستفادة من الإعفاءات الأميركية لبيع النفط بسبب استمرار تحفظ المؤسسات المالية والدول على التعامل معها، في حين لم يُفرج عن الأموال الإيرانية المجمّدة لأنّ طهران لم تنفذ بعد الخطوات النووية المطلوبة بموجب الاتفاق.

وأضاف المسؤول أنّ الاتفاق الإطاري الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان جعل الشق اللبناني من مذكرة التفاهم غير ضروري، وهو ما زاد من استياء بعض دوائر الحكم في إيران.

وذكر" أكسيوس" أنّ البيت الأبيض يستعد لاحتمال تحول المواجهة إلى تبادل لإطلاق النار قد يستمر أياماً أو حتى أسابيع، مشيراً إلى أن مدة التصعيد ستعتمد على الخطوات الإيرانية المقبلة، ولا سيما ما إذا كانت ستواصل استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.

وينقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن الحرب التي بدأت بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير ما تبقى من برنامجها النووي تحوّلت إلى مواجهة مفتوحة حول أهم ممر للطاقة في العالم.

في غضون ذلك، نقلت شبكة سي أن أن عن مسؤول أميركي أن قرار ترامب تنفيذ جولة جديدة من الضربات مساء الأربعاء جاء جزئياً بسبب غضبه من أن مضيق هرمز لم يُفتح بالكامل، وكذلك بسبب استهداف إيران سفناً تجارية في أثناء انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي" الناتو" في أنقرة، بينما كان يلتقي قادة أجانب على هامش القمة.

وبحسب المسؤول، أثار توقيت الهجمات الإيرانية استياء ترامب بصورة خاصة، لأنها وقعت في أثناء مشاركته في اجتماعات القمة، مضيفاً أن الرئيس الأميركي بدأ يفقد صبره من بطء المفاوضات، ولا سيما ما تعتبره واشنطن محاولة إيرانية للمماطلة في المحادثات النووية.

وأشارت الشبكة إلى أنّ ترامب عبر عن هذا الاستياء خلال حديثه إلى الصحافيين في أنقرة، إذ قال إن الإيرانيين" يكذبون ويغشون"، مضيفاً أنهم وافقوا خلال المفاوضات على عدم امتلاك سلاح نووي، ثم خرجوا لينفوا أن يكون هذا الملف قد نوقش، متسائلاً: " من سيصدق أننا لم نناقش ذلك؟ ".

الخلافات الداخلية الإيرانيةفي المقابل، ركّزت صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية على الخلافات الإيرانية الداخلية في تفسير أسباب التصعيد.

وبحسب، ما أوردته في تقرير اليوم الخميس، فإن الأزمة لا تقتصر على المواجهة مع الولايات المتحدة، بل تمتد إلى داخل مؤسسات الحكم الإيرانية.

ووفقاً للصحيفة، كانت الخلافات بشأن الاتفاق مع الولايات المتحدة تتسع داخل القيادة الإيرانية، حتى قبل الضربات الأميركية الأخيرة، قبل أن تؤدي تطورات الأيام الأخيرة إلى تعميق الانقسام بين مسؤولين يؤيدون مواصلة التفاوض مع واشنطن، وأقلية من المتشددين تعارض بصورة قاطعة أي اتفاق مع الولايات المتحدة.

ونقلت" نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين مطلعين على مداولات القيادة، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أنّ الأوساط السياسية في إيران تعيش حالة من الارتباك، وأنه لم يُتخذ بعد قرار بشأن استئناف المواجهة العسكرية أو مواصلة الانخراط الدبلوماسي، في وقت تتبادل فيه الأطراف المختلفة داخل النظام الاتهامات بالمسؤولية عن تدهور الأوضاع.

وأضاف المسؤولان أن إيران سترد بقوة على أي هجمات جديدة، بما ينسجم مع التصريحات التي أدلى بها الحرس الثوري خلال الأيام الماضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك