وكالة شينخوا الصينية - متحدث عسكري صيني يندد بتسريع اليابان وتيرة تسليح الفضاء وعسكرته CNN بالعربية - قائد حاملة طائرات أمريكية: تصدينا لهجمات إيرانية استهدفت "أبراهام لينكولن" وكالة الأناضول - مسؤول أمني إسرائيلي: المواجهة الأمريكية الإيرانية لن تمتد إلينا العربية نت - يابانية تغلق فم رفيقتها في السكن بالخيط والإبرة القدس العربي - الأردن يتصدى لصواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة ويطلق صفارات الإنذار- (تدوينة) العربية نت - وزير الخارجية السعودي يدين "اعتداءات إيران" ضد الكويت والبحرين سكاي نيوز عربية - الأردن يعلن اعتراض وإسقاط 8 صواريخ أطلقت من إيران وكالة الأناضول - إيران: هجوم أمريكي يستهدف جسرا يربط التجارة مع الصين وروسيا CNN بالعربية - رجل يضع سلة قمامة على رأسه ينافس على مقعد في البرلمان البريطاني الجزيرة نت - الشلل الصامت.. هل أعادت المعارضة في تنزانيا تعريف مفهوم الاحتجاج؟
عامة

نيويورك تايمز: هل تعرض بيزكشيان وعراقجي للاعتداء وسط خلافات حول التفاوض مع ترامب؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا لمديرة مكتبها في الأمم المتحدة، فرناز فصيحي، قالت فيه إن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي تعرضا لاعتداء جسدي هذا الأسبو...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً يفيد تعرض الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي لاعتداء جسدي من قبل أنصار تيار متشدد في إيران، مع استمرار خلافات حول التفاوض مع الولايات المتحدة. وحدث الاعتداء خلال مراسم جنازة المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، وسط تصاعد التوترات الداخلية والخارجية. كما شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً بين إيران والولايات المتحدة، بما في ذلك ضربات جوية متبادلة في مضيق هرمز والمناطق المجاورة.
  • تعرض بيزشكيان وعراقجي لاعتداء من أنصار متشددين خلال جنازة خامنئي
  • استهدفت الولايات المتحدة وإيران أهدافاً عسكرية متبادلة في مضيق هرمز
  • أكدت إيران ردة فعل قوية على أي هجمات جديدة بحسب مسؤولين إيرانيين
من: مسعود بيزشكيان، عباس عراقجي، أنصار تيار متشدد، الولايات المتحدة أين: إيران، مضيق هرمز، الكويت، البحرين

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا لمديرة مكتبها في الأمم المتحدة، فرناز فصيحي، قالت فيه إن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي تعرضا لاعتداء جسدي هذا الأسبوع على يد أنصار تيار متشدد يعارض بشدة أي اتفاق مع الولايات المتحدة.

وحتى قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات جديدة يوم الأربعاء ضد إيران، وقبل أن يشكك الرئيس ترامب في اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين، كانت الانقسامات حول الاتفاق قد بدأت بالفعل في الظهور داخل القيادة الإيرانية.

وقد أدت تطورات اليوم الماضي إلى تعميق تلك الانقسامات، واضعة تيارا من المسؤولين الإيرانيين المؤيدين للتفاوض مع واشنطن في مواجهة مع المتشددين الذين يعارضون بشدة إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، اتهم التيار المؤيد للمحادثات، الولايات المتحدة بانتهاك شروط اتفاق الهدنة؛ ومن بين هؤلاء المسؤولين الرئيس مسعود بيزشكيان، الذي صرح يوم الأربعاء بأن واشنطن “تمارس البلطجة ضد خصومها، وتخلق العقبات، وتغش”.

أما المجموعة المنافسة -التي تتألف من أقلية من المتشددين- فقد صبت جام غضبها على الرئيس الإيراني وفريق التفاوض.

وتأتي هذه التوترات المتصاعدة داخل إيران وخارجها في ظل مراسم جنازة المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، التي استمرت أسبوعا وشملت مراسم في خمس مدن بإيران والعراق.

وكان جثمان خامنئي قد وصل إلى مدينة النجف في العراق حين بدأت الضربات الجوية الأمريكية، وكان من المقرر أن يعود إلى إيران ليوارى الثرى في مدينة مشهد اليوم الخميس.

وطوال الأسبوع، ومع استمرار مراسم الجنازة، استهدف التيار المتشدد في إيران مسؤولين حكوميين.

فقد تعرض بيزشكيان لهجوم يوم الاثنين من قبل حشد من أنصار التيار المتشدد الذين حاولوا طرحه أرضا وهم يهتفون “الموت للمهادن”، وذلك أثناء مشاركته في موكب الجنازة، وفقا لمقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وشاركها مكتبه.

وبدا بيزشكيان مترنحا ومذهولا بينما كان أفراد طاقم حمايته يسحبونه بعيدا ويدفعون الحشد.

كما تعرض مسؤول حكومي آخر من معسكره، وهو وزير الخارجية عباس عراقجي، للاعتداء بحجر يوم الاثنين أثناء مطاردته في أحد الأزقة خلال مراسم الجنازة.

وأظهر مقطع فيديو للحادثة، نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، المهاجمين وهم يلوحون بالأعلام ويكيلون الشتائم للرئيس ويطالبون بموته.

وقد طالب مسؤولون حكوميون وأنصار للرئيس باعتقال الأشخاص الذين هاجموا بيزشكيان وعراقجي، وحثوا السلطة القضائية على محاسبة المتشددين.

وبعد فترة وجيزة من تلك الحوادث، تجددت الأعمال العدائية في مضيق هرمز؛ إذ استهدف الحرس الثوري هذا الأسبوع عدة سفن تجارية كانت تعبر هذا الممر المائي الحيوي.

وفي وقت مبكر من يوم الأربعاء، شنت الولايات المتحدة غارات جوية مكثفة على عشرات الأهداف على طول السواحل الجنوبية لإيران.

وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.

وبحلول ليل الأربعاء، كانت الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة على إيران.

ووصف مسؤولان إيرانيان رفيعان ومطلعان على مداولات القيادة الداخلية، الوضع داخل الأوساط السياسية الإيرانية بأنه يسوده الاضطراب.

وتحدث المسؤولان شريطة عدم الكشف عن هويتهما لعدم حصولهما على تفويض بمناقشة المسائل الأمنية الحكومية.

وأشارا إلى أنه لم يُتخذ قرار بعد بشأن الخطوة التالية -سواء باستئناف الصراع أو مواصلة المسار الدبلوماسي- وأن تبادل الاتهامات وتحميل المسؤولية كان على أشده داخل إيران.

غير أن المسؤولين أكدا أن إيران سترد بقوة على أي هجمات جديدة، وهو ما يتماشى مع تصريحات أدلى بها الحرس الثوري هذا الأسبوع.

وتساءل مهدي طباطبائي، نائب رئيس قسم الاتصالات في مكتب الرئيس، عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء: “ماذا يمكن أن نفعل ردا على شخص لا يلتزم بكلمته أو بتوقيعه؟ ”، في إشارة واضحة إلى تعليقات ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

كما كتب يوسف بزشكيان، نجل الرئيس ومستشاره، منشورا مطولا على وسائل التواصل الاجتماعي دافع فيه عن سياسة الانفتاح والتعامل مع الولايات المتحدة، منددا بالهجمات التي شنها المتشددون على والده ومسؤولين آخرين.

وقال: “إذا كان هذا الغضب موجها ضد مسؤولينا ويستهدف الوحدة الداخلية والوحدة الإسلامية الأوسع، فهذا يعني أنه تحول إلى أداة في يد العدو”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك