قالت وزارة السياحة والآثار، إنه في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به المتاحف المصرية، وتزامنًا مع عدد من المناسبات التي يشهدها شهر يوليو، وفي مقدمتها ذكرى اكتشاف حجر رشيد واليوم العالمي للشطرنج، اختارت مجموعة من متاحف الآثار على مستوى الجمهورية قطع متميزة من مقتنياتها لتكون «القطع المميزة لشهر يوليو»، بما يعكس ثراء التراث الحضاري المصري وتنوعه عبر مختلف العصور.
وأضافت الوزارة، في بيان صحفي اليوم، أنّ هذا الإجراء يأتي ضمن التقليد الشهري الذي تحرص عليه متاحف الآثار المصرية لإلقاء الضوء على روائع مقتنياتها، من خلال التصويت الجماهيري الذي تنظمه عبر صفحاتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بما يسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي مع المتاحف والتعريف بما تزخر به من كنوز أثرية وفنية.
وأشارت الوزارة إلى أنّه بمناسبة اكتشاف حجر رشيد فى 19 يوليو 1977 ميلاديا خلال الحملة الفرنسية على مصر، والذي حمل نصًا لمرسوم ديني وسياسي دُوّن باللغة المصرية القديمة بخطيها الهيروغليفي والديموطيقي، إلى جانب اللغة اليونانية القديمة، والذي فتح آفاقًا واسعة أمام دراسة الحضارة المصرية القديمة وفهم تاريخها ولغتها، فقد سلطت العديد من المتاحف الضوء على أهمية الكتابة بوصفها إحدى أعظم وسائل حفظ المعرفة ونقل الحضارة عبر الأجيال، إذ أسهمت النصوص التي دوّنها المصريون عبر العصور في الكشف عن جوانب متعددة من تاريخهم وثقافتهم ومعتقداتهم وحياتهم اليومية.
قطعة الشهر الأثرية بالمتحف القبطي بمصر القديمةوأوضحت الوزارة أنّ قطعة الشهر الأثرية بالمتحف القبطي بمصر القديمة، هي شقفة من الحجر الجيري، تُعرف باسم «أوستراكا»، ترجع إلى القرن السابع الميلادي، كُتب عليها باللغة القبطية خطاب موجَّه من باتور إلى البار نثنائيل.
وأشارت إلى أن متحف الشرطة القومي بالقلعة اختار مقلمة من النحاس ترجع إلى العصر المملوكي، مثبتًا بها محبرة لحفظ أدوات الكتابة، ومزخرفة بكتابات منفذة بخط الثلث لتكون قطعة شهر يوليو 2026.
قطعة شهر يوليو الأثرية بمتحف المركبات الملكية في بولاقوأكدت الوزارة أنّ قطعة شهر يوليو الأثرية بمتحف المركبات الملكية ببولاق، كانت عبارة عن خاتم من الذهب خاص بالملكة فريدة، الزوجة الأولى للملك فاروق الأول، وتزينه نقوش مستوحاة من الفن المصري القديم وعناصر هيروغليفية ذات طابع مميز؛ إذ تظهر الملكة نفرتيتي جالسة يعلوها قرص الشمس الآتوني، وأمامها خرطوش ملكي خالٍ من الكتابات، بينما تتزين الجهة السفلية بزخرفة تمثل زهرة اللوتس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك