Euronews عــربي - "فورا سحرت": أغنية بورتو ريكو الفيروسية تحصل على فيديو موسيقي مصور في الجزيرة قناة التليفزيون العربي - إيران تصعد هجماتها وتغير بنك أهدافها ليشمل الأردن والعراق ردا على الاستهدافات الأميركية الجزيرة نت - بعثة أممية: الدعم السريع نفذ قتلا واغتصابا جماعيا واختطافا ممنهجا في الفاشر الجزيرة نت - كيف ستكشف نتائج الربع الثاني حجم تأثر شركات الخليج بحرب إيران؟ قناة التليفزيون العربي - القضاء العراقي يكشف ضبط 14 مليار دينار ضمن التحقيقات في قضايا الفساد ويواصل حملة الاعتقالات Euronews عــربي - حرارة حتى 38 درجة في عطلة نهاية الأسبوع: إلى متى تستمر موجة الحر في ألمانيا؟ Euronews عــربي - بعد عقود من التصنيف.. أمريكا تبدأ إجراءات شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب قناة التليفزيون العربي - كاتس يتحدى ترمب ويرفض الانسحاب من لبنان حتى القضاء على حزب الله وقدراته وكالة الأناضول - إيران: القوات الأمريكية استهدفت محيط محطة بوشهر النووية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يفتح جبهة تجارية ضد إسبانيا على وقع خلافات سياسية وأمنية
عامة

من فصول المدرسة إلى مقارعة الكبار.. رحلة الصعود الإعجازية لمدرب المغرب محمد وهبي

الغد
الغد منذ 1 ساعة
1

تغنت صحيفة" ماركا"، بمحمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، قبل ساعات من مواجهة فرنسا، في ربع نهائي كأس العالم 2026.وكشفت الصحيفة في تقرير لها عن مسيرة محمد وهبي، والتحول المذهل من مدرس للتربية البد...

ملخص مرصد
أشادت صحيفة "ماركا" بمسيرة محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026. تحول وهبي من مدرس للتربية البدنية إلى مدرب دولي، حيث قاد المنتخب للفوز بكأس العالم تحت 20 سنة عام 2023. وُلد وهبي في بروكسل قبل 49 عامًا، وبدأ مسيرته التدريبية في بلجيكا قبل أن يتولى تدريب المنتخب المغربي.
  • محمد وهبي (مدرب منتخب المغرب) بدأ مسيرته مدرساً للتربية البدنية في بروكسل (بلجيكا)
  • قاد المنتخب للفوز بكأس العالم تحت 20 سنة عام 2023 بعد 3 سنوات من تعيينه
  • سيواجه المغرب فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 (بحسب الصحيفة)
من: محمد وهبي أين: بروكسل، المغرب

تغنت صحيفة" ماركا"، بمحمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، قبل ساعات من مواجهة فرنسا، في ربع نهائي كأس العالم 2026.

وكشفت الصحيفة في تقرير لها عن مسيرة محمد وهبي، والتحول المذهل من مدرس للتربية البدنية إلى مدرب يشهد بتفوقه العالم.

ولم يسلك محمد وهبي، المسار المهني التقليدي الذي يؤهله لتدريب منتخب وطني في كأس العالم.

لم يكن لاعب كرة قدم، ولم يبنِ مسيرته على الفوز بالألقاب على أعلى المستويات.

فقد أمضى نصف حياته مدرسًا للتربية البدنية، حيث كان يُدرّس للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة واثني عشر عامًا في مدرسة ببروكسل.

وبعد انتهاء الحصص الدراسية، كان ينتقل من قاعات الدراسة إلى ملاعب التدريب ليواصل العمل نفسه.

هكذا بدأت قصة وهبي، الرجل الذي سيقود المغرب في مواجهة فرنسا على بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.

وُلد قبل 49 عامًا في بروكسل، لعائلة مغربية، واكتشف شغفه بكرة القدم في طفولته، عندما شاهد كأس العالم 1986 الذي بلغ فيه منتخب أسود الأطلس دور الـ16 لأول مرة.

أيقظ ذلك الفريق لديه شعورًا بالانتماء لم يتلاشَ أبدًا، رغم أن مسيرته الشخصية والمهنية بأكملها كانت في بلجيكا.

من الفصل الدراسي إلى مقاعد بدلاء كأس العالمبدأ مسيرته التدريبية في نادي مكابي بروكسل وهو في الحادية والعشرين من عمره فقط.

كانت تلك بداية مسيرة هادئة، لكنها تغيرت جذرياً عام ٢٠٠٣ عندما تلقى عرضاً من نادي أندرلخت.

انضم إلى النادي ليتولى تدريب فريق تحت ٩ سنوات في نيربيدي، وقضى هناك ١٧ عاماً.

تدرج في المناصب حتى أصبح أحد أكثر المدربين احتراماً في الأكاديمية، بل وشغل منصب مساعد مدرب الفريق الأول في عدة مناسبات.

مرّت بعضٌ من أعظم المواهب في كرة القدم البلجيكية خلال العقدين الماضيين على يديه.

لوكاكو، تيليمانس، دوكو، لوكيباكيو.

جميعهم نشأوا على منهجه.

كما تدرب ريمكو إيفينبول الشاب تحت إشرافه، قبل أن يترك كرة القدم ليصبح أحد أفضل راكبي الدراجات في العالم.

وقال وهبي: " كان ريمكو معنا في أندرلخت حتى فريق تحت 19 عامًا".

وتابع: " عندما كنتُ في أكاديمية أندرلخت للشباب، أدركنا أن اللاعبين الذين يصلون إلى الفريق الأول هم الحاصلون على شهادة الثانوية العامة.

أما اليوم، فاللعبة منظمة للغاية.

يحتاج اللاعبون إلى الانضباط، والتعليم يُساعدهم كثيرًا في هذا الصدد".

المكالمة التي غيرت حياة وهبيبعد فترة وجيزة قضاها في السعودية مع يانيك فيريرا في نادي الفتح، جاءه النداء الذي غيّر مسيرته.

ففي عام ٢٠٢٢، قرر رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، تكليفه بتدريب منتخب تحت ٢٠ عامًا.

كان قد تابع عن كثب عمله في بلجيكا، وكان مقتنعًا بأنه الرجل الأمثل لإتمام مشروعٍ كان الاتحاد يعمل عليه لسنوات.

في غضون ثلاث سنوات فقط، بنى فريقًا شابًا ومنافسًا يتمتع بهوية مميزة، فاز بكأس العالم تحت 20 سنة بعد تغلبه على الأرجنتين في المباراة النهائية.

وبعد رحيل وليد الركراكي، كانت فرصة جديدة لوهبي.

كانت هذه الخطوة مفاجئة.

فقد كان مدربًا غير معروف تقريبًا للجمهور، ولا يملك أي خبرة في قيادة منتخب وطني أول، وتم تعيينه قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم، لكن الاتحاد المغربي لم يتردد، وقد أثبتت النتائج صحة قراره.

بمتوسط أعمار لا يتجاوز 26.

4 عامًا، يُعدّ المنتخب المغربي ثالث أصغر منتخب في البطولة، وأحد أفضل المنتخبات أداءً.

وقال وهبي: " كثيرًا ما يُنتقد اللاعبون الشباب لعدم استماعهم لنصائح اللاعبين الأكبر سنًا، ولتفضيلهم أسلوبهم الخاص.

لكن في هذا المنتخب، الوضع مختلف تمامًا.

فهم يُنصتون باهتمام بالغ للجهاز الفني واللاعبين المخضرمين.

يسود بينهم احترام متبادل كبير".

هذا التغيير في العقلية يُلخص شخصية محمد وهبي خير تلخيص.

والآن، وجهتهم التالية هي فرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك