رحبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً في مسار العلاقات السورية الأمريكية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وأنها تسهم في تعزيز فرص التعافي الاقتصادي وتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار وتشجيع التجارة والاستثمار.
وقال وزير الخارجية أسعد الشيباني، في منشور عبر منصة إكس، إن سوريا أغلقت صفحة سوداء في تاريخها برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد منذ عام 1979، وشكر الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار، مثمناً جهود وزير الخارجية ماركو روبيو والسفير توم باراك وكل من وقف إلى جانب سوريا.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أعلن أن الرئيس ترامب أبلغ الكونغرس بنيّة إدارته إلغاء التصنيف بعد فترة إشعار مسبق تمتد 45 يوماً، مؤكداً أنها خطوة تاريخية تهدف إلى منح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل، وستفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين وتتيح لسوريا فرصة إعادة الإعمار.
من جانبه، أكد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام أن من مصلحة الأمن القومي الأمريكي العمل مع الرئيس الشرع ومنحه فرصة لتشكيل حكومة فاعلة ومستدامة، مشيراً إلى أن الرئيس الشرع كان غصة في حلق إيران وحد بشكل كبير من نفوذها، وهو ما يعد خطوة هائلة للأمام لشعبه وضربة موجعة لطهران، ودعا إلى الاعتراف بما فُعل تجاه إيران ومنحه القدرة على تحسين حياة الشعب السوري.
ويأتي هذا التطور بعد لقاء جمع الرئيس الشرع مع الرئيس ترامب على هامش قمة الناتو في أنقرة، ولقاءات مع وفد من أعضاء الكونغرس والمبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق، حيث ناقشوا ملفات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود والتعاون الاقتصادي، مما يعكس زخماً دبلوماسياً غير مسبوق نحو سوريا الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك