شهدت مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، التابعة لوزارة الصناعة، طفرة في إعداد وتأهيل الكوادر الفنية خلال الفترة من 2014 وحتى 2026، في إطار جهود الدولة لتوفير عمالة مدربة تلبي احتياجات سوق العمل ودعم خطط التنمية الصناعية.
وأظهرت بيانات وزارة الصناعة تخريج 12 دفعة تضم 142 ألفًا و206 طلاب وطالبات في مختلف التخصصات الصناعية، بمتوسط نسبة نجاح بلغ 98%، إلى جانب تخريج 12 دفعة من الفنيين فوق المتوسط في تخصصات الميكاترونكس والمصاعد والأحذية، بإجمالي 685 طالبًا وطالبة، وبمتوسط نسبة نجاح 81%.
وفي مجال التدريب، نفذت المصلحة 2514 برنامجًا ودورة تدريبية استفاد منها 3108 متدربين لصالح 772 شركة، بالإضافة إلى العاملين بالمصلحة، بما يسهم في رفع كفاءة العمالة الفنية وتلبية احتياجات القطاع الصناعي.
كما أتاحت المصلحة فرص التدريب العملي لـ118.
6 ألف طالب وطالبة بالصف الثالث، داخل 800 شركة صناعية في مختلف المحافظات، بهدف إكسابهم الخبرات العملية وربط الدراسة بسوق العمل.
وفي إطار التعاون الدولي، تم تدريب 1800 شاب وفتاة بالتعاون مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وبإشراف فني من معهد السالزيان" دون بوسكو"، ضمن برنامج يستهدف مكافحة الهجرة غير الشرعية وتنظيم الهجرة بمحافظة الشرقية، من خلال تأهيل الشباب لسوق العمل.
وشملت جهود التطوير استحداث 21 مهنة جديدة وفقًا لاحتياجات سوق العمل، إلى جانب تطوير 27 مهنة في عدد من المجموعات المهنية، وتحديث البرامج التدريبية بنظام الجدارات بما يتوافق مع متطلبات الصناعة الحديثة.
كما وقعت المصلحة 44 بروتوكول تعاون مع كبار مستثمري القطاع الخاص للمشاركة في إدارة وتشغيل مراكز التدريب المهني، بهدف توفير العمالة الماهرة، وفتح تخصصات جديدة، وسد العجز في المدربين والمهندسين، وإعادة تشغيل الورش التدريبية.
وعلى صعيد المنافسات والابتكار، حققت المصلحة عددًا من الإنجازات، أبرزها الفوز بالمركز الأول في مسابقات الدوري المصري للروبوت والذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة" عقول مبتكرة"، والمركز الأول في مسابقات الميكاترونكس والميكانيكا الصناعية، والمركز الثالث في مسابقة حلول برمجيات تكنولوجيا المعلومات للأعمال، إلى جانب الفوز بالمركز الأول في مسابقة نواة 2019، والمركز الثاني في جائزة الإبداع المصرية لريادة الأعمال 2020، بما يعكس تطور مستوى التدريب الفني وتأهيل الكوادر البشرية لخدمة الصناعة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك