قناة الجزيرة مباشر - هل تكتفي دول الخليج بالدفاع السلبي والتصدي للضربات الإيرانية أم تذهب إلى تحرك هجومي متقدم؟ العربية نت - جامعة سعودية تطوّر تقنية جديدة تُمكّن الأجهزة من إثبات هويتها الرقمية ذاتيًا رويترز العربية - إيران: الهجمات الأمريكية تعرقل إعادة فتح مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستهدف الحرس الثوري.. ورسائل عسكرية تسبق التفاوض العربية نت - رفض قطري لتجدد هجمات إيران ضد البحرين والكويت والأردن العربي الجديد - إيران تستدعي السفير البريطاني بعد اتهامات بالاعتداء على صحافي العربية نت - هجمات أميركية جديدة على إيران ومقتل عناصر من الحرس الثوري القدس العربي - جهاز الإحصاء: عدد الفلسطينيين في العالم يبلغ 15.5 مليون نسمة وكالة الأناضول - أردوغان: جهود الاتحاد الأوروبي في الدفاع يجب أن تكمِّل دور الناتو رويترز العربية - عن كثب-روسيا تتطلع لبدء تشغيل مركز لوجستي بميناء سوري في منتصف يوليو
عامة

فرنسا تعترف بعجزها.. بنيتنا التحتية صممت لمناخ لم يعد موجودا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 59 دقيقة

وجاء هذا الاعتراف الرسمي في خضم موجات الحر القياسية التي تجتاح البلاد، حيث أكد الخبراء في المجلس، عبر تقرير حديث، أن التخطيط العمراني والأنشطة الاقتصادية تعتمد على معطيات مناخية بالية.وأوضح التقرير ...

ملخص مرصد
اعترفت فرنسا رسمياً بعجز بنيتها التحتية عن مواجهة موجات الحر القياسية، حيث كشفت تقارير خبراء المجلس أن التصميمات العمرانية والاقتصادية تعتمد على معطيات مناخية قديمة. وأكد الخبراء أن القطاعات الزراعية والنقل تعاني اضطرابات بسبب عدم جاهزية المباني والطرق لشدة الحرارة والجفاف. وحذر التقرير من تباطؤ خفض الانبعاثات (1.1% سنوياً) مقارنة بمتطلبات الوضع (4% سنوياً).
  • فرنسا تعترف بعجز بنيتها التحتية عن تحمل درجات الحرارة الجديدة والجفاف
  • القطاعات الزراعية والنقل تعاني اضطرابات بسبب عدم جاهزية البنية التحتية
  • مجلس الخبراء يحذر من تباطؤ خفض الانبعاثات (1.1% سنوياً) مقابل 4% مطلوبة
من: المجلس (خبراء) ووزارة الحكومة الفرنسية أين: فرنسا

وجاء هذا الاعتراف الرسمي في خضم موجات الحر القياسية التي تجتاح البلاد، حيث أكد الخبراء في المجلس، عبر تقرير حديث، أن التخطيط العمراني والأنشطة الاقتصادية تعتمد على معطيات مناخية بالية.

وأوضح التقرير أن البنية التحتية الفرنسية لم تهيأ لتحمل درجات الحرارة الجديدة، إذ تعاني المباني والطرق وشبكات إمدادات المياه من عجز واضح في مواجهة فترات الحر الطويلة والجفاف، مما يؤدي إلى اضطرابات ملموسة في قطاعي الزراعة والنقل.

وانتقد الخبراء اعتماد السلطات على حلول جزئية ومؤقتة، معتبرين أنها مجرد مسكنات تؤخر وقوع المخاطر دون أن تعالج الأسباب الجذرية للأزمة.

وحذر التقرير من أن البلاد تدخل منطقة خطرة، نظرا لأن وتيرة خفض الانبعاثات تسير ببطء شديد بمعدل اثنين فاصل واحد في المائة سنويا، في حين يتطلب الوضع خفضا لا يقل عن 4%، في ظل تأثيرات واضحة للاحتباس الحراري.

كما لفت إلى النقص الحاد في التمويل المخصص للتكيف مع هذه التغيرات، مؤكدا أن الإجراءات الوقتية لن تحل المشكلة.

وبناءً عليه، شدد المجلس على ضرورة إعادة النظر في قوانين التشييد والبناء في المدن، وإدخال متطلبات صارمة فيما يخص الصحة والسلامة المهنية، مهلة الحكومة ستة أشهر للرد على اثنتين وثمانين توصية قدمها.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه فرنسا، شأنها شأن العديد من الدول الأوروبية، موجات حر شاذة وغير مسبوقة خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي أواخر شهر يونيو الماضي، اضطرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إلى رفع مستوى الخطر الجوي إلى الدرجة القصوى في 72 من أصل 96 مقاطعة، مسجلة بذلك رقما قياسيا جديدا، حيث اقتربت درجات الحرارة من حاجز الـ 40 درجة مئوية وتجاوزتها في بعض المناطق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك