إسطنبول / ليث الجنيدي / الأناضولأكد رئيس وزراء العراق علي الزيدي، الخميس، تمسك بلاده بعضويتها في منظمة البلدان المصدرة للبترول" أوبك".
وقال في مقابلة مع قناة" العربية" السعودية: " العراق من البلدان المؤسسة لمنظمة أوبك، ولن يخرج منها، لكننا نسعى إلى حصة عادلة ومنصفة في الإنتاج".
ويأتي حديث الزيدي في وقت يواجه فيه العراق تحديات مالية واقتصادية متزايدة، تفرضها قيود خفض الإنتاج الحالية التي تلتزم بها البلاد ضمن تحالف" أوبك+" الذي يضم الدول الأعضاء في" أوبك" ودول أخرى منتجة للنفط من خارج المنظمة.
كما يعد ذلك رسالة واضحة إلى المنظمة، مفادها أن الاستقرار الاقتصادي الداخلي للعراق بات يتطلب إعادة تقييم واقعية ومنصفة لسقوف إنتاجه النفطي مستقبلا.
وترى بغداد أن حصتها المقررة حاليا لم تعد تتماشى مع المقومات الاقتصادية لبلد يتجاوز عدد سكانه 46 مليون نسمة.
ومطلع الأسبوع الجاري، أعلن تحالف" أوبك+" زيادة حصص الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميا خلال أغسطس/آب المقبل.
وذكر الاتحاد أن" السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان قررت تعديل الإنتاج والالتزام باستقرار سوق النفط".
وتعقد الدول السبع في" أوبك+" اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق، وسبق أن أقرت زيادات مماثلة لشهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2026.
وبحسب مراقبين، فإن القرار الجديد للتحالف بزيادة الإنتاج سيضخ مزيدا من الإمدادات إلى السوق العالمية، في وقت بدأت فيه صادرات النفط الخليجية التعافي التدريجي عبر مضيق هرمز، دون أن تبلغ مستويات ما قبل الحرب.
وتظهر بيانات رسمية لمنظمة" أوبك" تراجع إنتاج التحالف إلى 33.
13 مليون برميل يوميا في مايو/أيار الماضي، مقارنة بـ42.
77 مليون برميل يوميا في فبراير/شباط، قبل أن يبدأ الإنتاج في التعافي خلال يونيو، مع تحسن حركة التصدير، تزامنا مع اتفاق واشنطن وطهران على إنهاء الحرب.
وفي 28 أبريل/نيسان الماضي قررت الإمارات الانسحاب من منظمة" أوبك" وتحالف" أوبك+" اعتبارا من الأول من مايو الماضي، لتنهي مسيرة نحو 59 عاما من العضوية في" أوبك"، ونحو 10 سنوات من الالتزام بتحالف" أوبك+".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك