نقلت وكالة رويترز عن مصادر رفيعة في سوق التأمين البحري عن ارتفاع ملحوظ في العلاوات الإضافية المعروضة لعبور السفن التجارية من مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، وذلك في أعقاب سلسلة هجمات استهدفت سفناً تجارية، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.
علما بأن هرمز من الشرايين الرئيسية للتجارة العالمية، خصوصا إمدادات الطاقة.
وذكرت سبعة مصادر بارزة في سوق التأمين البحري أن العلاوات الإضافية لعبور المضيق ترتفع حاليا إلى ما بين 1% و5% من قيمة السفينة، في مؤشر على تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي باتت تنعكس مباشرة على تكاليف الشحن والتأمين في واحد من أهم الممرات النفطية في العالم، بحسب" رويترز".
وأفاد أحد مصادر قطاع التأمين بأن معدلات التغطية لعبور المضيق ستصل إلى 5% على الأقل، فيما أكد مصدران آخران أن العلاوات ارتفعت بالفعل إلى هذا المستوى.
في المقابل، رجّح مصدر ثالث لـ" رويترز" أن ترتفع النسبة إلى ما بين 4% و5%، مع إمكانية منح خصم على عدم المطالبات بنسبة 50% في حال لم تتكرر الهجمات.
وأوضح أحد المصادر أن هذه المستويات تمثل قفزة حادة مقارنة بالنسبة المتعارف عليها سابقاً، والتي كانت لا تتجاوز 2% قبل تصاعد الأحداث الأخيرة.
غير أن مصدرا آخر قدّم صورة أكثر اعتدالاً، مشيراً إلى أن الأسعار كانت تتراوح الأسبوع الماضي بين 2.
5% و3%، وأنها لا تزال ضمن هذا النطاق حتى الآن، ما يعكس تبايناً في تقييم المخاطر بين مكتتبي التأمين أنفسهم.
وكان رئيس البرلمان ورئيس الفريق الإيراني المفاوض، محمد باقر قاليباف، قد قال فجر اليوم الخميس، إن" مضيق هرمز لن يُفتح إلا وفقاً للترتيبات الإيرانية، وليس عبر التهديدات الأميركية".
وجاءت تصريحات قاليباف عقب تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران من أن أي هجمات جديدة على السفن ستُقابل برد أشد، وذلك بعد أن شنّ الجيش الأميركي موجة جديدة من الضربات على إيران.
وكتب ترامب، ليل الأربعاء - الخميس، على منصته" تروث سوشال": " هذا رد انتقامي على قصف إيران السفن أمس.
وإذا تكرر ذلك، فسيكون الرد أشد بكثير! ".
بدوره، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إنّ الولايات المتحدة سترد" بقوة أكبر بكثير" إذا أطلقت إيران النار على السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك