أطلقت الصين، صاروخًا من غواصة قادرًا على حمل رأس نووي، في خطوة اعتبرها مراقبون استعراضًا لتنامي قدراتها العسكرية، في وقت تنشغل فيه الولايات المتحدة بتطورات الشرق الأوسط أكثر من تركيزها على منطقة آسيا.
ويرى خبراء أن الاختبار الصاروخي، الذي قوبل بانتقادات من الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة، يعكس مساعي بكين لاستكمال ما يُعرف بـ”الثلاثية النووية”، وهي امتلاك القدرة على إطلاق الصواريخ النووية من البر والبحر والجو، بما يمنحها ميزة ردع استراتيجية أكبر.
وقال ناثان بوشان مصطفاغا، الخبير في مؤسسة “راند” الأمريكية للأبحاث، إن تطوير هذه المنظومة يعزز من قدرة الصين على توسيع خياراتها النووية ورفع مستوى جاهزيتها العسكرية.
وكانت بكين قد أعلنت خلال عام 2024 إجراء اختبار لصاروخ باليستي عابر للقارات أُطلق من اليابسة، فيما يمثل الإطلاق الأخير من البحر، وفقًا لجاكوب ستوكس، الباحث في مركز “الأمن الأمريكي الجديد”، المرحلة الثانية نحو استكمال “الثلاثية النووية”.
وأضاف ستوكس أنه إذا واصلت الصين هذا المسار، فقد تقدم مستقبلًا على اختبار إطلاق صاروخ باليستي من الجو، بما يكرس اكتمال قدراتها النووية عبر مختلف منصات الإطلاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك