قناة القاهرة الإخبارية - إيران تُهدد برد قوي على الضربات الأمريكية.. ومفاوضات لبنان وإسرائيل تشتعل قناة العالم الإيرانية - شاهد..تأبين القائد الشهيد يوحّد الجاليات الإيرانية والعربية بباريس قناة العالم الإيرانية - خبير عسكري: العقيدة العسكرية الإيرانية تبدلت جذرياً بعد الحرب الأخيرة قناة التليفزيون العربي - المنتخب المغربي بمواجهة فرنسا بافتتاح منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.. من الأقرب للمربع الذهبي؟ قناة القاهرة الإخبارية - انطلاق انتخابات حزب العمال البريطاني لاختيار خليفة لـ "كير ستارمر" قناة التليفزيون العربي - موجة ضربات أميركية لليلة الثانية على التوالي تستهد أهدافًا ومواقع إيرانية لإضعاف قدارتها القدس العربي - فضل شاكر في أول تعليق بعد إخلاء سبيله: أعود إليكم قريباً وعدٌ مني- (تدوينة) قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. غارات أمريكية واسعة وطهران ترد بضرب منشآت عسكرية بالمنطقة Euronews عــربي - إس كاي هاينكس: من حافة الانهيار إلى قيمة 1 تريليون دولار وإدراج في ناسداك Euronews عــربي - "3 أيام للمغادرة".. روما تطرد ملحقين عسكريين روسيين بتهم تجسس
عامة

النجوم لا تموت وحيدة.. "مؤامرة ثنائية" وراء أعنف الانفجارات في الكون

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 58 دقيقة

كشفت دراسة فلكية جديدة أن بعض النجوم لا تواجه نهايتها بمفردها، بل قد يكون شريكها النجمي جزءا أساسيا من مشهد موتها الكوني.فقد توصل باحثون إلى أن النجوم الثنائية، التي ترتبط معا بفعل الجاذبية، يمكن أن...

ملخص مرصد
كشفت دراسة فلكية صينية أن النجوم الثنائية قد تلعب دوراً حاسماً في تكوين المستعرات الفائقة المتفاعلة، وهي انفجارات نادرة تحدث عند نهاية حياة النجوم الضخمة. وأوضح الباحثون أن النجم المرافق يمكنه إنشاء غلاف كثيف من الغاز قبل انفجار النجم بآلاف السنين، مما يجعل الانفجار أكثر سطوعاً. وأكدت الدراسة أن توقيت نقل المادة بين النجوم هو العامل الحاسم في ظهور هذه الظاهرة.
  • دراسة صينية: النجوم الثنائية قد تسبب انفجارات نادرة عند موت النجوم الضخمة
  • النجم المرافق ينشئ غلافاً كثيفاً قبل الانفجار بآلاف السنين
  • توقيت نقل المادة بين النجوم هو العامل الحاسم في ظهور المستعرات الفائقة المتفاعلة
من: باحثون من معهد علم الفلك والفيزياء الفلكية التابع لأكاديمية سينكا الصينية

كشفت دراسة فلكية جديدة أن بعض النجوم لا تواجه نهايتها بمفردها، بل قد يكون شريكها النجمي جزءا أساسيا من مشهد موتها الكوني.

فقد توصل باحثون إلى أن النجوم الثنائية، التي ترتبط معا بفعل الجاذبية، يمكن أن تلعب دورا حاسما في تكوين نوع غامض من الانفجارات النجمية يعرف باسم المستعرات الفائقة المتفاعلة (Interacting Supernova).

list 1 of 2الصين تجد الحل.

استخدام سلاح نووي ضد كويكب يصطدم بالأرضlist 2 of 2عين ناسا الجديدة على الكون تقترب من الانطلاق.

تلسكوب جديد سيغير خريطة السماءوتأتي هذه النتائج بعد عقود من دراسة المستعرات الفائقة، وهي الانفجارات الهائلة التي تحدث عندما تنهي النجوم الضخمة حياتها بانهيار نواتها، فتطلق موجات صدمية عنيفة وتخلف وراءها أجساما فائقة الكثافة مثل النجوم النيوترونية أو الثقوب السوداء.

لكن العلماء ظلوا يواجهون لغزا مهما: من أين يأتي الغلاف الكثيف من الغاز والغبار الذي تصطدم به موجات الانفجار في المستعرات الفائقة المتفاعلة، فيجعلها أكثر سطوعا وتميزا؟شريك نجمي يصنع المسرح الأخيرأجرى فريق بحثي من معهد علم الفلك والفيزياء الفلكية التابع لأكاديمية" سينكا" الصينية محاكاة حاسوبية مئات المرات لدراسة انتقال المادة بين النجوم الثنائية، وتوصل إلى أن التوقيت هو العامل الحاسم في ظهور هذه الانفجارات النادرة.

وأوضح الباحث" كي-جونغ تشن" في بيان رسمي من المعهد أن العديد من النجوم" لا تموت وحيدة"، مشيرا إلى أن شكل نهايتها قد يتحدد من خلال علاقتها الطويلة مع نجم مرافق.

فعندما يصل أحد النجوم الثنائية إلى مرحلة العملاق الأحمر، يتمدد حجمه بشكل هائل قد يصل إلى مئات أو آلاف المرات مقارنة بحجمه الأصلي.

وعندها قد يبدأ في نقل مادته إلى النجم الآخر في عملية تؤدي إلى تكوين غلاف كثيف من الغاز والغبار يحيط بالنظام النجمي.

لكن الدراسة أوضحت أن حدوث هذا النقل قبل وقت طويل من الانفجار لا يؤدي إلى النتيجة نفسها، لأن المادة ستنتشر بعيدا وتتلاشى.

أما إذا حدث قبل بضعة آلاف من السنين فقط من موت النجم، فإن الغلاف يبقى قريبا بما يكفي ليصطدم به الانفجار لاحقا.

وقال الباحث" سونغ-هان تساي" من معهد علم الفلك والفيزياء الفلكية التابع لأكاديمية" سينكا" إن النجوم الثنائية" تستطيع إعداد المسرح للمستعرات الفائقة المتفاعلة بتوقيت مذهل"، موضحا أن النجم المرافق يساعد على إنشاء غلاف كثيف حول النجم المحتضر قبل انفجاره مباشرة.

وعندما ينفجر النجم الضخم، تتحرك موجات الصدمة بسرعة آلاف الكيلومترات في الثانية، وتصطدم بالغلاف المحيط به.

وعند حدوث هذا التصادم تتحول الطاقة الحركية إلى ضوء شديد السطوع، ما ينتج انفجارا يختلف عن المستعرات الفائقة التقليدية.

وتساعد هذه الدراسة العلماء على فهم سبب عدم انتشار هذه الظاهرة رغم شيوع النجوم الثنائية في الكون، إذ لا يكفي وجود نجمين مرتبطين بالجاذبية، بل يجب أن تحدث سلسلة من الأحداث في توقيت دقيق للغاية حتى يظهر هذا النوع من الانفجارات.

نهاية النجوم تكشف طريقة حياتهاتقدم نتائج الدراسة صورة جديدة عن حياة النجوم، إذ تشير إلى أن طريقة موت النجم قد تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا بالطريقة التي عاش بها وبالبيئة المحيطة به.

فالنجوم الثنائية تمثل جزءا كبيرا من نجوم الكون، خلافا للشمس التي تعيش منفردة نسبيا.

ولذلك فإن فهم التفاعلات بين النجوم المتجاورة يساعد الفلكيين على تفسير العديد من الظواهر الكونية، بدءا من تشكل الغبار الكوني وصولا إلى تطور المجرات.

ونُشرت نتائج البحث في مجلة الرسائل الفيزيائية الفلكية (The Astrophysical Journal Letters) بتاريخ 30 يونيو/حزيران، مقدمة دليلا جديدا على أن الكون لا يحفظ فقط آثار ولادة النجوم، بل يسجل أيضا تفاصيل لحظاتها الأخيرة.

إن دراسة موت النجوم ليست بحثا في النهاية فقط، بل محاولة لفهم دورة المادة في الكون؛ فالعناصر التي تصنع الكواكب والحياة نفسها وُلدت في أفران النجوم القديمة.

وكل اكتشاف جديد حول هذه الانفجارات يقرب الإنسان خطوة من فهم القصة الكبرى للكون وتاريخ مكوناته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك