ولفت سريوي إلى أن إيران كانت تعتمد في السابق أسلوب الصبر الاستراتيجي، وكانت هناك أيضًا سلسلة طويلة في عملية اتخاذ القرار؛ إذ كان الرد على أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي يتطلب اتصالات مكثفة بين القيادة العسكرية والقيادة السياسية، مع تحديد الهدف والزمان والمكان المناسبين لتنفيذ الرد.
وأضاف سريوي أن الأمر أصبح مختلفًا كليًا الآن، فإذا شعرت إيران بأن الولايات المتحدة تتجه نحو مواجهة شاملة، وأن هناك خطرًا يهدد أهدافًا أساسية، فقد تُقدم على تنفيذ ضربات استراتيجية واسعة وعالية المستوى، دون الرجوع إلى القيادة السياسية أو انتظار سلسلة الأوامر الطويلة لوصولها إلى الجيش.
وأوضح أن ذلك يمنح القوات المسلحة حرية أكبر في الحركة، وهو ما يتجلى، بحسب قوله، في ردود الفعل التي تنفذها القوات المسلحة الإيرانية، سواء في مضيق هرمز أو تجاه القواعد الأمريكية في المنطقة، بما فيها الكويت والعراق وغيرها.
وأكد أن ذلك يأتي نتيجة تبدل العقيدة العسكرية الإيرانية.
ونوه سريوي إلى أن مسألة مضيق هرمز، التي وصفها الأمريكيون بأنها أهم بالنسبة لإيران من السلاح النووي، تعود إلى أن السلاح النووي، بمعنى آخر، هو سلاح انتحاري يُستخدم لمرة واحدة.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك