بحثت قطر وإيران تطورات التصعيد العسكرية، على وقع تجدد استهداف إيران ناقلات في مضيق هرمز، ما أدى إلى حدوث رد أميركي واسع على مواقع إيرانية، بجانب إعلان الرئيس ترامب" إنهاء مذكرة التفاهم" مع طهران، في مؤشر على احتمالية عودة التصعيد في المنطقة.
وتلقى الشيخ محمد بن عبدالرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، من عباس عراقجي، وزير خارجية إيران.
وقالت وكالة الأنباء القطرية، إن وزير خارجية قطر أعرب لنظيره الإيراني عن رفض الدوحة للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، رغم أجواء التهدئة والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة.
في سياق متصل، أكدت الدوحة أن مثل هذه الأعمال من شأنها تقويض الثقة، وتهديد أمن الملاحة الدولية، والإضرار بالجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن، ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يحفظ أمن المنطقة، ويصون مكتسباتها التي تحققت، ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لجميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويحقق السلام المستدام في المنطقة.
قبل ذلك، كانت قطر استدعت نائب السفير الإيراني في الدوحة، في إطار أحدث إجراء دبلوماسي عقب استهداف ناقلة الركيات القطرية، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية تضمنت رفضاً قطرياً قاطعاً لـ" الاعتداء" الذي طال" الركيات"، معتبرة الاستهداف مساساً بأمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
وطالبت قطر في المذكرة بالوقف الفوري لأي ممارسات تمس أمن المنطقة، والكف عن تعريض أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية للخطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك