ولفت مراسلنا إلى أن المشهد في مراسم التشييع يعجز عن وصفه الكلام، مضيفًا أن الحزن خيّم على المشاركين حتى بدت الكلمات عاجزة عن التعبير، فيما وُصف السيد علي خامنئي( قدس سره) بأنه عالم وفقيه حاربه الاستكبار العالمي، وهو الآن مسجّى بين شعبه وناسه، قبل أن يُوارى الثرى إلى جانب مرقد الإمام علي بن موسى الرضا.
وأشار قطان إلى أن الحشود تهافتت لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، واصفًا المشهد بالمؤثر، وقال إن المشيعين اعتبروا ذلك اللقاء الأخير بين السيد علي خامنئي( قدس سره) ومحبيه، بينما ارتفعت رايات الثأر وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الحزن والوداع.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك