القدس 9 يوليو 2026 (شينخوا) أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم (الخميس) أن القوات الإسرائيلية ستبقى في لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله بالكامل، وذلك على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث عن انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان.
وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه إن إسرائيل" ستواصل البقاء في المنطقة الأمنية في لبنان، حتى نزع سلاح حزب الله في كل لبنان" وهو ما أشارت إليه وسائل إعلام إسرائيلية بأن البيان جاء ردًا على تصريحات ترامب.
وأضاف كاتس" لم نطلب إذنًا من أي جهة للدخول إلى لبنان، ولا نحتاج إلى إذن للبقاء في لبنان"، معتبرًا أن بقاء القوات الإسرائيلية هناك هو" حق وواجب" لحماية سكان الجليل والمواطنين الإسرائيليين من تهديدات حزب الله.
وتابع كاتس أن حزب الله" يسعى إلى تدمير دولة إسرائيل"، وأن الحزب هاجم إسرائيل مرتين بمبادرة منه، الأولى بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، والثانية مع بدء عملية" زئير الأسد" في إيران، حين أطلق النار باتجاه إسرائيل" بأوامر من النظام الإيراني"، على حد قوله.
ومضى كاتس قائلا أن إسرائيل ردت" بقوة"، وأنها" حطمت خلال العامين والنصف الماضيين معظم قدرات حزب الله وقيادته".
وقال كاتس إنه بفضل قرارات المستوى السياسي و" حزم" قيادة الجيش الإسرائيلي، أقامت إسرائيل" منطقة أمنية قوية" داخل لبنان، تمتد من البحر غربًا حتى قلعة الشقيف ومداخل جبل الشيخ شرقًا.
وأكد أن هذه المنطقة" خالية من السكان ومن البنى التحتية لحزب الله فوق الأرض وتحتها" على حد تعبيره، مضيفًا أن الهدف منها هو حماية سكان الجليل من خطر عمليات التسلل، وإطلاق الصواريخ، والتهديدات المباشرة من جنوب لبنان.
وتأتي تصريحات كاتس بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يعتقد أن إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان، لأنها معنية باتخاذ هذه الخطوة، رغم تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشارت إلى خلاف ذلك.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، إنه بحث مسألة الانسحاب الإسرائيلي من لبنان مع نتنياهو، مضيفًا" نعم، أعتقد أنهم سيفعلون ذلك، أعتقد أنهم يريدون ذلك، لدينا اتفاق مع إسرائيل ولبنان، نعم، سيغادرون، وأعتقد أن الأمر سينجح بشكل جيد جدًا".
ويأتي ذلك فيما يواصل الجيش الإسرائيلي الإبقاء على قواته في ما يسميه" المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، حيث يواصل تنفيذ ضربات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم توقيع لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، في 26 يونيو الماضي، اتفاقًا إطاريًا يدعو إلى تنفيذ وقف إطلاق النار، ويمهّد للتوصل إلى" سلام دائم" بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك