ذكر موقع" عربي 21"، أنّ صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة، قالت إنّ اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي بالرئيس السوري أحمد على هامش قمة حلف شمال الأطلسي" الناتو" في أنقرة، يُمثّل نقطة تحوّل في العلاقات بين ودمشق".
وبحسب الصحيفة، فإنّه على الرغم من الأجواء الإيجابية التي سادت اللقاء، فإنّ الطرفين لم يتوصلا إلى توافق بشأن الملف اللبناني، إذ واصل الضغط على دمشق للقيام بدور أمني أكثر فاعلية في والمساهمة في مواجهة" "، لكن الشرع رفض الانخراط في أي مواجهة عسكرية، مؤكدا أن أولويات بلاده تتمثل في حماية حدودها مع لبنان.
وقال الرئيس السوري بحسب" يديعوت أحرونوت": " من المهم بالنسبة لي، بالتعاون مع الحكومة، العمل على تحقيق الأمن على طول الحدود اللبنانية، وليس الدخول في صراعات عسكرية صعبة لا تخص".
وأضافت أنّ" لبنان رحب بهذا الموقف السوريّ".
ونقلت عن مصدر رافق الوفد السوري الرسمي قوله إنّ" الرئيس السوري يحظى بتقدير كبير من جانب ترامب، رغم تمسكه بموقفه الرافض للتدخل في الملف اللبنانيّ".
وقال المصدر: " على الرغم من إصرار الرئيس السوري، فإنه يشعر بتقدير كبير من الرئيس ترامب.
كما يتفهم الشرع الصعوبات الأميركية في لبنان، لكن سوريا، التي تواجه تحدياتها الخاصة، لن تتمكن من تقديم المساعدة في هذه المرحلة".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاجتماع يعد الرابع والأطول بين الرئيسين الأميركي والسوري خلال أقل من عامين، بعد لقاءات سابقة عقدت في الرياض، والبيت الأبيض، وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكدت أن الوفد السوري خرج من اللقاء بانطباعات إيجابية، إذ أعلن أن الرئيس السوري" مسرور للغاية باجتماعه مع ترامب".
وأضاف المصدر السوري أن" القصر الرئاسي في دمشق يتابع عن كثب التطورات في لبنان وإسرائيل، وقد تمّ التوصل إلى تفاهم بيننا بشأن القرارات التي تتخذ في وتل أبيب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك