قناة التليفزيون العربي - إيران توسع دائرة الرد.. ثمانية صواريخ تستهدف الأردن والقوات المسلحة الأردنية تتصدى قناة التليفزيون العربي - جابر الحرمي: دول الخليج تتمتع بعقلانية في إدارة الأزمة وإيران لا تبدي حسن النية حتى اللحظة قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. رؤية التيمومي وقراءة الأستوديو لقمة ربع نهائي المونديال قناة الجزيرة مباشر - نتنياهو: النظام الإيراني تلقى ضربة قاسية والحرب لم تنته بعد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - شبكات | حجاب طفلات يزعج ترمب قناة القاهرة الإخبارية - الفرصة الأخيرة في روما.. هل ينجح الوسطاء في إنقاذ المفاوضات من فخ الشروط المتبادلة؟ قناة التليفزيون العربي - رسائل إيرانية بعد ليلتين من المواجهة.. عراقجي يجري اتصالات مع الوسطاء من بينهم قائد الجيش الباكستاني قناة القاهرة الإخبارية - من المؤسسات إلى الطرق والمطارات والعملات.. ترامب يخلد اسمه | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة قناة التليفزيون العربي - مبارك آل عاتي: هذه رسالة ترمب إلى إيران بشأن السيطرة على هرمز وهذا ما تريده طهران
عامة

صلاحيات واسعة لجهاز «مستقبل مصر» ونقل تبعيته للسيسي… والمعارضة تتحدث عن «دولة موازية»

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

القاهرة ـ «القدس العربي»: وافقت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية في مجلس النواب المصري، بشكل مبدئي، على مشروع القانون المقدم من الحكومة، بشأن إعادة تنظيم جهاز «مستقبل مصر للتنمية المستدامة»، الذي يتضم...

ملخص مرصد
وافق مجلس النواب المصري مبدئياً على مشروع قانون ينظم جهاز «مستقبل مصر للتنمية المستدامة»، بنقل تبعيته لرئيس الجمهورية وإنشاء صندوقين سيادي وخدمي، مع منح صلاحيات واسعة في إدارة الأصول والمشروعات. ورفضت المعارضة القانون، محذرة من «دولة موازية» بسبب الاستثناءات التشريعية الممنوحة للجهاز. كما نص المشروع على نقل ملكية أصول للدولة للجهاز بقرار رئاسي، مع استثناءه من قوانين عدة.
  • نقل تبعية «مستقبل مصر» لرئيس الجمهورية وإنشاء صندوقين سيادي وخدمي
  • منح الجهاز صلاحيات واسعة في إدارة الأصول والمشروعات القومية
  • رفضت المعارضة القانون، محذرة من «دولة موازية» بسبب الاستثناءات التشريعية
من: مجلس النواب المصري، الحكومة، المعارضة أين: مصر

القاهرة ـ «القدس العربي»: وافقت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية في مجلس النواب المصري، بشكل مبدئي، على مشروع القانون المقدم من الحكومة، بشأن إعادة تنظيم جهاز «مستقبل مصر للتنمية المستدامة»، الذي يتضمن نقل تبعيته إلى رئيس الجمهورية مباشرة، وإنشاء صندوق سيادي يحمل اسم «أهرامات النيل» وآخر خدمي باسم «داعم»، مع منح الجهاز والصندوقين صلاحيات واسعة في إدارة الأصول والمشروعات، وسط رفض نواب المعارضة، الذين حذروا من «إنشاء دولة داخل الدولة».

وينص المشروع على أن يتولى الصندوق السيادي، الذي يحمل اسم «صندوق مستقبل مصر للثروة السيادية – أهرامات النيل»، استثمار الأموال داخل مصر وخارجها بهدف تعظيم العائد طويل الأجل، مع تمتعه باستقلال فني ومالي وإداري، وبالمزايا والإعفاءات الضريبية والجمركية المقررة لصندوق مصر السيادي.

كما يمنح المشروع رئيس البلاد سلطة نقل ملكية أي أصول أو أموال مملوكة للدولة أو للجهات التابعة لها، سواء أكانت مستغلة أو غير مستغلة، إلى الصندوق، فضلاعن منحه صلاحية نقل ملكية أي من الصناديق الوطنية النظيرة إليه بقرار رئاسي.

ومنح مشروع القانون، الجهاز صلاحيات أوسع في إدارة مناطق التنمية المستدامة، وتنفيذ المشروعات القومية والاستراتيجية، وإدارة واستثمار الأصول المخصصة له، بما يعزز دوره كذراع تنفيذية واستثمارية للدولة في عدد من القطاعات ذات الأولوية.

كما يؤسس منظومة قانونية متكاملة تنظم اختصاصات الجهاز، وآليات إدارته للأصول والاستثمارات، مع استحداث هيكل استثماري يضم «صندوق مستقبل مصر للثروة السيادية ـ أهرامات النيل» و«صندوق مستقبل مصر الخدمي ـ داعم»، بما يتيح إدارة الأموال والأصول المخصصة للاستثمار، وإعادة استثمار عوائدها وفقاً لأحكام القانون.

منحها مشروع قانون قدمته الحكومة ووافق عليه البرلمان بشكل مبدئيويقضى المشروع باعتبار جميع الأراضي التي آلت إلى الجهاز قبل تاريخ العمل بالقانون «مناطق تنمية مستدامة»، لتخضع للإطار التشريعي الجديد، بما يوفر أساساً قانونياً موحداً لإدارة تلك المناطق وتنفيذ المشروعات القومية والاقتصادية داخلها، ويمنح الجهاز صلاحيات مباشرة في تخطيطها وإدارتها وتنميتها.

ويعرف المشروع «منطقة التنمية المستدامة» بأنها منطقة جغرافية ذات أهمية استراتيجية على المستوى القومي تخصص لإقامة المشروعات القومية أو الاقتصادية والأنشطة المرتبطة بها، كما يعرف «المشروع القومى» بأنه المشروع الذي ينفذ داخل نطاق عمل الجهاز.

وأبقى المشروع على جميع ترتيبات التمويل السارية بين الجهاز والجهات العامة، بما يشمل قيمة التمويل ومدته وأسعار العائد وآليات السداد، بما يضمن استدامة التدفقات التمويلية اللازمة لاستكمال المشروعات دون إعادة التفاوض على الاتفاقات القائمة.

ويتضمن مشروع القانون نقل ملكية المركبات التي سبق تخصيصها للجهاز من الجهات العامة إليه بقوة القانون، مع استمرار خضوعها للقواعد المنظمة للتراخيص والتشغيل والمعاملة الضريبية والجمركية المطبقة قبل نقل الملكية، بما يحافظ على استقرار الأوضاع التشغيلية.

كما يستثني المشروع الجهاز من عدد من التشريعات المنظمة لعمل الهيئات العامة والجهاز الإداري للدولة، تشمل قانون الهيئات العامة، وقانون الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وقانون الخدمة المدنية، وقانون تنظيم التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة، بالإضافة إلى قانون الحد الأقصى للدخول للعاملين بأجر لدى أجهزة الدولة.

كما نظم المشروع الأوضاع المالية والانتقالية للجهاز، حيث ألزم الخزانة العامة للدولة بتحمل الضرائب والرسوم والالتزامات المالية المستحقة على الجهاز حتى تاريخ نفاذ القانون، إلى جانب تدبير الاعتمادات اللازمة لسداد حصة الجهاز في اشتراكات التأمينات الاجتماعية، بما في ذلك المبالغ الإضافية الناتجة عن التأخير، فيما منح العاملين مهلة أربع سنوات لسداد حصتهم من الاشتراكات المستحقة.

إلى ذلك، أكد ممثلو أحزاب المعارضة داخل لجنة الشؤون التشريعية والدستورية رفضهم لمشروع القانون، وطالبوا بعقد حوار مجتمعي قبل إقراره.

وأعلن النائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب «الوفد»، رفضه لمشروع القانون.

وقال: «غريب أن قانونًا بهذه الأهمية ويمس أطراف ومفاصل الدولة يأتي في نهاية دور الانعقاد، هذا قانون خطير جدًا ويجب عرضه على حوار مجتمعي واسع، ولا يأتي ليتم الموافقة عليه فقط»، مشدداً على أن «هذا القانون بمضمونه وشكله يؤدي إلى إنشاء دولة داخل الدولة، ويتناقض مع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، ويحد من جذب الاستثمارات الأجنبية».

كذلك، أعلنت النائبة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، رفضها أيضًا لمشروع القانون، واعتبرت أنه «يؤسس لدولة موازية ويدعم مركزية القرار»، وانتقدت غياب الرقابة البرلمانية وآليات الحماية والمساءلة.

وأضافت: «القانون ينطوي على ازدواجية واستحواذ على الصناديق السيادية، ويمنحها استثناءات من القوانين العامة، ويتعامل مع الجهاز باعتباره من مؤسسات الأمن القومي».

وأكدت أن الجهاز مسؤول عن استثمارات كبيرة ويجب أن يكون هناك وضوح وشفافية في التعامل معه»، متسائلة: «كيف نراقب عملية تنمية يقوم بها الجهاز ونحن لا نعرف عنه شيئًا؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك