كشفت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، بحسب وكالة الأنباء السورية" سانا"، أن الانفجار وقع بينما كانت وحدة من فرق الهندسة العسكرية تباشر عملها الميداني في المنطقة.
وتشكل المخلفات الحربية المنتشرة بكثافة في شمال شرقي سوريا تحدياً كبيراً للفرق الهندسية والأهالي، لا سيما في المناطق التي شهدت مواجهات سابقة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية" قسد"، وسبق أن أودى انفجار موقع لتفكيك الألغام في درعا بتاريخ 16 أبريل/نيسان الماضي بحياة خمسة جنود.
وتكشف بيانات صادرة عن وزارة الدفاع السورية حجم الكلفة البشرية لعمليات التطهير، حيث أعلنت الوزارة عن تفكيك وإتلاف ما يقارب مئة وعشرة آلاف لغم ومخلفات حرب منذ بداية العام الجاري وحتى الرابع من أبريل.
وأسفرت هذه العمليات، وفق إدارة الإعلام والاتصال، عن مقتل تسعة عناصر من أفواج الهندسة وإصابة ستة وستين آخرين، بينهم واحد وعشرون مصاباً يعانون إعاقات دائمة.
تحول إستراتيجي في التعامل مع الملفوشهد ملف إزالة مخلفات الحرب في سوريا تحولاً مع انعقاد" مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا" في سويسرا خلال الفترة بين الثاني والعشرين والرابع والعشرين من يونيو الماضي.
والذي عقد برعاية مركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية، مثّل نقلة من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي منظم.
وشدد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح على أن المؤتمر يمثل" تحولاً إستراتيجياً بالشراكة الفاعلة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المانحة في قضية إزالة مخلفات الحرب التي حصدت أرواح آلاف السوريين".
وتواصل منظمات دولية، في مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعمال الكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلفتها سنوات الحرب في عدة مناطق سورية.
ووفقاً لبيانات المرصد الدولي للألغام الأرضية، تسببت الذخائر غير المنفجرة في سوريا منذ عام 2011 بمقتل أو إصابة ما يزيد على ثلاثة عشر ألف شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك