اختتمت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات الأسبوع اليوم الخميس على انخفاض، مواصلة بذلك خسائر منيت بها في الجلسة السابقة، في وقت ألقى فيه تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران بظلاله على معنويات المستثمرين.
وذكر الجيش الأميركي أمس الأربعاء أن أحدث هجماته على إيران تأتي بهدف إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، وذلك بعد أن قال إن قوات طهران هاجمت ثلاث ناقلات نفط في المنطقة.
وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من تعبير الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران" انتهى".
واستهدفت هجمات إيرانية الأربعاء والخميس مناطق قالت إنها بنية تحتية تابعة للجيش الأميركي في دول خليجية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 53 سنتا، أو 0.
68%، إلى 78.
55 دولارا للبرميل بحلول الساعة 11: 48 بتوقيت غرينتش.
ونزل المؤشر الرئيسي في السعودية 0.
4%، متأثرا بتراجع سهم مصرف الراجحي 0.
4%.
وقال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال، إن تصاعد التوتر الجيوسياسي خلال الأيام القليلة الماضية ربما يقلل من الإقبال على المخاطرة ويخلق مخاطر هبوطية في بعض أسواق الخليج.
وأضاف أن أي تصعيد جديد قد يؤثر سلبا على المعنويات ويشجع على الحذر.
وأوضح أنه على الرغم من ذلك، فإن نتائج الربع التالي، ولا سيما للشركات الرائدة، ربما تساعد في تحديد مسار السوق، مع احتمال أن تعوض النتائج القوية قدرا من المخاوف الجيوسياسية.
وهبط المؤشر الرئيسي في دبي 0.
2%، متأثرا بنزول سهم شركة إعمار العقارية الرائدة 0.
7% وسهم شركة (العربية للطيران) منخفضة التكلفة 0.
6%.
واستقر المؤشر في أبوظبي عند 5991 نقطة.
وخسر المؤشر الرئيسي في البحرين 0.
2%، بينما ارتفع المؤشر العماني 0.
1%، فيما استقر المؤشر الرئيسي في الكويت عند 9090 نقطة.
وعكس سهم مجموعة الإمارات للاتصالات (إي آند) خسائر تكبدها في وقت سابق من الجلسة ليغلق مرتفعا 0.
8%، وذلك بعد يوم من ورود تقرير إعلامي أفاد بانقطاع واسع النطاق في الخدمة.
وفي قطر، انخفض المؤشر 0.
8%، وسط تراجع بنك قطر الوطني (كيو.
إن.
بي)، أكبر مصارف المنطقة، 0.
7%.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.
5%.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك