وكالة سبوتنيك - روسيا تطرح ملف استخدام كييف للأسلحة الكيميائية على منظمة الحظر وتطالب برد واضح التلفزيون العربي - بإشراف أميركي.. تحديد أول منطقة لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان خلال أيام CNN بالعربية - مصادر لـCNN: باكستان وقطر تعملان على إعادة أمريكا وإيران إلى المفاوضات وكالة الأناضول - السعودية وكندا تدفعان علاقاتهما بمجلس تنسيق مشترك وكالة سبوتنيك - مستشار ترامب: الأجهزة الأمنية الموحدة والقادرة في ليبيا عنصر أساسي في تعزيز الاستقرار والازدهار قناة القاهرة الإخبارية - مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: نأمل أن تمهد مفاوضات واشنطن وطهران لإحياء الملف الفلسطيني قناة الجزيرة مباشر - African Affairs Researcher: The Sudanese Army Has Taken the Initiative on the Front Lines العربي الجديد - فرنسا: موجة حر ثالثة وحرائق تكشف ضعف الاستعداد العربية نت - عون: يجب إنهاء حالة العداء مع إسرائيل بعد تحقيق كل مطالب لبنان قناة التليفزيون العربي - عاجل | التلفزيون الإيراني: لم يتم الإبلاغ عن أي انفجارات بمدن إيرانية خلافا لبعض الأخبار المنشورة
عامة

استيطان القمر وسيارات تطير والعيش 100 عام

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

تزامنا مع احتفال الأمريكيين بالذكرى الـ 250 لتأسيس دولتهم رسميا عام 1776، والذى منحهم استقلالا عن التاج البريطانى، جدد المفكرون والمؤثرون الأمريكيون دعوتهم لضرورة استمرار المغامرة الأمريكية، والتى بلغ...

ملخص مرصد
أعاد الأمريكيون خلال احتفالهم بالذكرى الـ250 لتأسيس دولتهم، التذكير بأحلام طموحة تتجاوز السياسة، تتمثل في سيارات تطير واستيطان القمر والعيش 100 عام. وتوقع خبراء أمريكيون إمكانية تحقيق هذه الأحلام بحلول الذكرى الـ300 للدولة عام 2076، مستندين إلى التقدم التكنولوجي الهائل، خاصة في الذكاء الاصطناعي والفضاء. كما شددوا على أن هذه الطموحات تعكس رغبة أمريكية تاريخية في التوسع والثروة والهيمنة التكنولوجية.
  • سيارات تطير قد تصبح واقعا خلال 20 عاما بحسب خبراء وادي السيليكون
  • استيطان القمر واستغلاله ثرواته المعدنية هدف أمريكي طموح منذ 1969
  • العيش 100 عام أصبح هدفا قابلا للتحقيق بفضل تطور الذكاء الاصطناعي في الطب
من: الأمريكيون، إيلون ماسك، جيف بيزوس، خبير أمريكي من أصول مصرية أين: القمر، الولايات المتحدة الأمريكية

تزامنا مع احتفال الأمريكيين بالذكرى الـ 250 لتأسيس دولتهم رسميا عام 1776، والذى منحهم استقلالا عن التاج البريطانى، جدد المفكرون والمؤثرون الأمريكيون دعوتهم لضرورة استمرار المغامرة الأمريكية، والتى بلغت حدودها القصوى الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية خلال السنوات الأخيرة، مما منح واشنطن دورا محوريا مهيمنا على الشئون الدولية بمختلف أركانها.

ورصد عدد من المفكرين ما يحلم به الأمريكيون عند أو قبل الاحتفال بالذكرى الـ 300 لتأسيس جمهوريتهم بعد 50 عاما، وتحديدا عام 2076، وذلك بعيدا عن الشئون السياسية المباشرة.

والتقى أغلب الأمريكيين حول ثلاثة أحلام طموحة عكست رغبتهم فى المزيد من الرفاهية والثروة والصحة؛ رفاهية فى الوصول إلى سيارات تطير، والثروة فى استغلال واستيطان القمر واستثمار ثرواته، والصحة بالعيش لمئة عام أو يزيد.

يُعد الطيران بالسيارات حلما طالما دغدغ خيال الأمريكيين، وكان هذا السيناريو بمثابة نكتة قبل أعوام، وسخر الكثير من صناع السينما من الفكرة فى أفلامهم.

إلا أنه وبعد التطور التكنولوجى الهائل والسريع، لا يستبعد عدد من أباطرة «وادى السيليكون» - قلب التكنولوجيا الأمريكية النابض - أن يتم تقديم هذا الاختراع للمواطنين خلال عشرين عاما أو أقل.

يبدو أن الأمر لم يعد صعبا أو مستحيلا أمام اختراع سيارات تطير، لكن التعقيدات والصعوبات تتعلق بسرعة هذه السيارات، ودرجة ارتفاعها عن سطح الأرض (الشوارع)، وهل ستسير أم ستطير فقط فوق الشوارع والطرق السريعة المخصصة حاليا للسيارات والحافلات على الأرض؟ وكيف سيتم تقنين صلاحيات السائق (الطيار)؟ وهل سيربك ذلك حركة الطائرات والمسيرات التجارية وكيف؟يرى أغلب الأمريكيين أن معجزة السيارات الطائرة أقل كثيرا فى تعقيداتها ولوجستياتها من مد سكة حديد للقطارات عبر الجبال أو تحت البحار، ويؤمنون أنه بعد توصل صناع التكنولوجيا إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعى التى لم يتخيل بشر قبل عامين أو ثلاثة أعوام الوصول إليها، فمن الحق الجموح والتفكير فى السيارات الطائرة كى تحل مشكلة التنقل والاختناقات المرورية التى تسببها السيارات التقليدية أو الكهربائية، والتى تزداد وطأتها مع زيادة السكان المستمرة، وارتفاع نسب ممتلكى السيارات، وعدم استيعاب البنية التحتية فى أغلب دول العالم لهذه السيارات بالسرعة المطلوبة.

ويتساءل الكثير من الأمريكيين: متى يصبح الانتقال من هنا إلى هناك أسرع وأكثر حرية، دون الحاجة لانتظار إشارات المرور الخضراء؟فى عام 1969، شاهد الأمريكيون رائدى فضاء يمشيان على سطح القمر بعد وصول مركبة «أبولو»، مما دفعهم للحلم بقرب صعود الكثير منهم إلى القمر الجميل.

إلا أنه، وبعد مرور أكثر من نصف قرن، لم يتم تحقيق أى اختراقات كبرى فى استكشاف القمر واختبار إمكانية استيطانه واستغلاله.

سبقت السينما - كما هو دوما- خيال المبدعين والعلماء، وصورت القمر كمكان يمكن الاستفادة منه ومن ثرواته المعدنية، بل صورت إمكانية العيش فوق سطحه وبناء منازل ومدن والترحيب بأطفال يولدون بعيدا عن كوكب الأرض.

ومع ما يقوم به رجل الأعمال إيلون ماسك وغيره من منافسيه لاستكشاف الفضاء، لم يعد القمر مكانا بعيدا كما كان يتصور البشر.

على مدار 250 عاما من تاريخهم، دأب الأمريكيون على توسيع رقعة بلادهم ومد حدودها بطرق شرعية وغير شرعية.

ومع ما يبدو كفشل فى الاستحواذ على جزيرة جرينلاند، لم يعد الذهاب والتمدد نحو القمر سيناريو بعيدا عن حسابات الاستراتيجيين والعسكريين، خاصة فى ظل سباق مستمر مع الصين على الريادة والهيمنة فى عالم الغد.

تتنافس حاليا شركتا «سبيس إكس» و«بلو أوريجين» (المملوكة لمؤسس شركة أمازون) على الوصول أولا إلى القمر، مدفوعتين برغبة مالكيهما إيلون ماسك وجيف بيزوس فى تضخيم ثرواتهما المتضخمة بالفعل.

ومنذ تأسيس الجمهورية الأمريكية قبل 250 عاما، كانت الأموال والضرائب والرغبة فى جمع المزيد من الثروات من العوامل الأساسية التى دفعت لثورة الأمريكيين على التاج البريطانى.

ومنذ ذلك الوقت، أصبح مقدسا لدى العقل الجمعى الأمريكى أن هناك مكانا أبعد وأصعب يمكن الوصول إليه واستغلال ثرواته.

وبعدما ضاقت الأرض عليهم بعد الوصول والسيطرة على الأراضى الواقعة بين المحيطين الأطلنطى والهادئ وما بهما من ثروات، أصبح الذهاب إلى القمر خيارا عمليا للتحدى المتمثل فى البحث عن المزيد من الثروات، والانفراد بتطبيق الهيمنة التكنولوجية فى مجال جديد وبعيد.

ولم يكتف الأمريكيون بمشاهدة شركاتهم تتسابق نحو الوصول أولا لسطح القمر، بل يخطط ويحلم بعضهم بالذهاب إلى هناك وبدء حياة جديدة فى عالم جديد كما فعل أسلافهم.

وكان الحلم الثالث هو الأغرب، إذ لا يرتبط بتراكم المزيد من الثروة أو بتسهيل الاستمتاع بالحياة، بل يرتبط بالحياة ذاتها ومدتها.

يحلم الأمريكيون بالمزيد من سنوات العمر، ويريدون أن يصبح احتفال الكثير منهم بعيد ميلاده الـ 100 هو الشيء العادى وليس الاستثنائى كما هو اليوم.

ويرى الكثير من العلماء والمفكرين أنه مع التطور التكنولوجى السريع تحدث أمام أعيننا ثورة فى طرق مكافحة أمراض الشيخوخة، وأمراض القلب، والسرطان، والخرف.

وطبقا لشهادة خبير أمريكى من أصول مصرية يعمل فى مجال تطوير الدواء، فإن ما كان يحتاج إلى 6 أشهر من التجارب لمقارنة البيانات الطبية ومضاهاتها لتطوير عقار ما قبل سنتين، أصبح يحدث الآن فى أقل من 6 أيام.

من هنا يسهم الذكاء الاصطناعى فى خدمة أهداف طبية متنوعة تصب فى النهاية فى الوصول لمتوسط عمر يقترب - إن لم يتخطَ - المائة عام قبل حلول عام 2076.

وبالطبع، لهذا الحلم تداعيات اجتماعية واقتصادية وسياسية متنوعة، وبعضها كارثى، إلا أن رغبة البشر فى المزيد من سنوات العمر لن توقفها أى تحفظات أو محاذير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك