القدس العربي - جيب بوش يحذر من طائرات مسيّرة إيرانية في كوبا.. مخاوف من تهديد يصل إلى الأراضي الأمريكية العربية نت - مالي.. "جبهة تحرير أزواد" تستهدف قافلة تقل 200 جندي روسي CNN بالعربية - ترامب ونتنياهو يجريان اتصالا هاتفيا لـ"استعراض التحركات الأمريكية في الخليج" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | صراع أمريكا وإيران على قواعد التفاوض والاشتباك الجزيرة نت - ثانيا خلف بيليه.. رقم تاريخي لنجم المغرب أيوب بوعدي في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز في قلب الحرب.. من بدأ التصعيد؟ قناة التليفزيون العربي - روايات إيرانية متضاربة بشأن هجوم أميركي لليلة الثالثة على التوالي قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. البند الخامس من مذكرة التفاهم يشعل الخلاف بين أمريكا وإيران الجزيرة نت - وزير بريطاني: هجمات إيران على دول الخليج انتهاك صارخ وإغلاق هرمز سينشر الجوع قناة التليفزيون العربي - وكالة الأنباء الإيرانية عن مسؤول: تعرض قاعدة عسكرية تقع على أطراف مدينة بوشهر لهجوم أميركي إسرائيلي
عامة

أبطال التحدي.. نماذج ملهمة تصنع المستقبل بالمعرفة

البيان
البيان منذ 1 ساعة
1

منافسات قوية بين نخبة من الطلبة. . وقصص استثنائية لأصحاب الهممكما واصل طلبة أصحاب الهمم كتابة قصص استثنائية في الإرادة والعزيمة، مؤكدين أن التحديات لا يمكن أن تقف في وجه الطموح، وأن القراءة كانت بال...

ملخص مرصد
أكدت مجموعة من الطلبة أصحاب الهمم أن القراءة وسيلة لبناء الثقة وتحقيق الإنجازات، مشيرين إلى أن تحدي القراءة العربي ساهم في تطوير شخصياتهم. حققت دانة المركز التاسع بإمارة أبوظبي، كما شاركت في مهرجانات أدبية، بينما تطمح سارة لدراسة الطب. أكد يوسف أن القراءة منحته القوة رغم التحديات، فيما يتولى حميد رئاسة مجلس شورى أطفال الشارقة.
  • دانة حققت المركز التاسع بإمارة أبوظبي في تحدي القراءة العربي الموسم التاسع
  • سارة تطمح لدراسة الطب والتخصص في جراحة القلب وخدمتها للمجتمع
  • يوسف يتقن القراءة والكتابة بطريقة برايل ويحفظ ستة أجزاء من القرآن الكريم
من: دانة، سارة، يوسف، حمد، عائشة، سالم، محمد، آسيا، ندى، حميد أين: إمارة أبوظبي، الشارقة، الظفرة

منافسات قوية بين نخبة من الطلبة.

وقصص استثنائية لأصحاب الهممكما واصل طلبة أصحاب الهمم كتابة قصص استثنائية في الإرادة والعزيمة، مؤكدين أن التحديات لا يمكن أن تقف في وجه الطموح، وأن القراءة كانت بالنسبة لهم نافذة واسعة تطل على العالم، ووسيلة لبناء الثقة بالنفس، وتحقيق الإنجازات، وإلهام الآخرين.

وتؤكد دانة أن مشاركتها في التحدي لم تكن مجرد منافسة، بل محطة غيّرت الكثير في شخصيتها، إذ أصبحت أكثر وعياً في اختيار الكتب، وانتقلت من قراءة القصص إلى الروايات والسير الذاتية وكتب علم النفس، كما تعلمت أهمية التنوع في القراءة وعدم الاكتفاء بمجال واحد مهما كان محبباً إليها.

وحققت دانة إنجازات عدة خلال رحلتها، إذ نالت المركز التاسع على مستوى إمارة أبوظبي في الموسم التاسع من تحدي القراءة العربي، كما شاركت في كأس شيفرون للقراء ضمن مهرجان طيران الإمارات للآداب، وكانت من بين الأوائل، إضافة إلى تميزها في مسابقات إلقاء الشعر، وتأليفها روايتين، إحداهما صدرت بعنوان «في مستودع أسرارها»، وتستعد لإصدار روايتها الثانية «أثل»، إلى جانب مشاركاتها الإعلامية في تلفزيون الشارقة.

وتقول دانة: «كل كتاب أقرؤه يضيف فكرة جديدة إلى حياتي، ويجعلني أكثر قدرة على فهم نفسي والعالم من حولي، ولذلك أصبحت القراءة بالنسبة لي رحلة لا تنتهي».

ويقول: «القراءة تمنحني أفكاراً جديدة تساعدني على أن أكون قائداً أفضل، لأن القيادة تبدأ دائماً بالمعرفة».

ويرى حمد أن القراءة عادة تتوارثها الأسرة جيلاً بعد جيل، وهو ما عبّر عنه بقوله: «في بيتنا القراءة ليست مجرد هواية، بل إرث نتوارثه وتاج نرفعه».

ويطمح إلى مواصلة رحلته مع المعرفة، مؤمناً بأن الكتاب هو أفضل صديق يساعد الطالب على بناء شخصيته وتنمية طموحه منذ سنواته الأولى.

وشاركت سارة في مبادرات ومسابقات ثقافية وأدبية عدة، من بينها تحدي القراءة العربي، ومسابقة الشعر التابعة لمؤسسة الإمارات للآداب.

وتؤمن سارة بأن النجاح لا يتحقق بالأحلام وحدها، بل بالأهداف الواضحة والعمل المستمر، وتطمح إلى دراسة الطب والتخصص في جراحة القلب، وخدمة مجتمعها بعلمها ومعرفتها.

وتقول: «القراءة ليست هواية بالنسبة لي، بل أسلوب حياة يمنحني المعرفة ويصنع شخصيتي، ويفتح أمامي آفاق المستقبل».

ويحرص على نشر ثقافة القراءة بين الطلاب من خلال عمله حكواتياً في المكتبات والمهرجانات الثقافية، كما أطلق مبادرة «في بداية الحكاية».

وتؤمن عائشة بأن الكتاب ليس صفحات تُقرأ فحسب، بل مساحة يكتشف فيها الإنسان نفسه ويعيد تشكيل أفكاره، ولذلك واصلت تطوير تجربتها عاماً بعد آخر حتى أصبحت من أبرز المشارِكات في تحدي القراءة على مستوى الإمارة، متنقلة بين المراكز المتقدمة في المواسم السابقة.

وترى أن تحدي القراءة العربي منحها ثقة كبرى بالنفس، وطوّر قدرتها على الحوار والتعبير عن الرأي، كما عزز لديها حب التعلم والانضباط وإدارة الوقت، وجعل القراءة عادة يومية أثرت في شخصيتها ومسيرتها الدراسية.

ويتميز سالم بشخصية هادئة وثقة بالنفس، ويجمع بين حب القراءة والرسم وركوب الخيل، كما شارك في عدد من المسابقات الثقافية والأدبية، فحقق المركز الأول في مسابقة فارس الشعر، والمركز الثالث في مسابقة الحكواتي، وكان وصيفاً لتحدي القراءة العربي على مستوى منطقة الظفرة في الموسم الماضي.

وبدأ محمد رحلته مع الكتب في سن السادسة، وواصل المشاركة في تحدي القراءة العربي لأربع دورات متتالية، تمكن خلالها من الوصول إلى مراحل متقدمة، مدفوعاً بإيمانه بأن النجاح يحتاج إلى المثابرة والاستمرار.

ولم تتوقف إنجازاته عند القراءة، فقد شارك في مسابقات ثقافية وعلمية ودينية عدة، وحقق المركز الأول في مسابقة الروبوت الموحد، كما ألّف كتابين للأطفال.

وترى آسيا أن القراءة لم تكن يوماً منافسة عابرة، بل وسيلة لفهم العالم واكتساب الوعي، ولذلك حرصت على المشاركة في المبادرات التطوعية والمناظرات العلمية والأنشطة المجتمعية التي عززت شخصيتها وقدرتها على الحوار والإقناع.

وتؤكد أن تنوع الكتب التي قرأتها أسهم في توسيع مداركها، ورسخ لديها الإيمان بأن المعرفة مسؤولية ينبغي توظيفها لخدمة الآخرين.

وتقول: «أطمح إلى أن تكون معرفتي وسيلة لخدمة وطني، وأن أمثل الإمارات خير تمثيل أينما كنت».

وبدأت رحلته بتحديات لغوية كبيرة، إلا أن تشجيع معلمته وإصراره على النجاح دفعاه إلى المشاركة في تحدي القراءة العربي، فكانت التجربة نقطة تحول حقيقية في حياته، إذ قرأ 250 كتاباً خلال سنوات مشاركته، واكتسب مهارات لغوية وثقة بالنفس غيرت مسيرته بالكامل.

ويتولى حميد اليوم منصب رئيس مجلس شورى أطفال الشارقة.

ويقول: «تحدي القراءة العربي منحني مستقبلاً جديداً، وجعلني أؤمن بأن الإصرار قادر على تغيير الحياة».

ورغم التحديات التي واجهها، واصل يوسف مسيرته التعليمية بثبات، وأتقن القراءة والكتابة بطريقة برايل، مستفيداً من الدعم الذي وفرته مدرسته وأسرته، حتى أصبحت القراءة نافذته إلى المعرفة والعالم.

ويحفظ يوسف ستة أجزاء من القرآن الكريم، ويشارك يومياً في فقرات القرآن الكريم وعزف النشيد الوطني خلال الطابور الصباحي في المدرسة، كما حقق مراكز متقدمة في مسابقات حفظ القرآن الكريم والعزف، ويتميز بصوت جميل في التلاوة، إلى جانب شغفه بالموسيقى والقراءة.

ويرى يوسف أن المعرفة تمنح الإنسان القوة مهما كانت التحديات، ويطمح إلى أن يصبح إمام مسجد، وأن يواصل رحلته مع القرآن والكتاب.

ويقول: «القراءة جعلتني أرى العالم بقلبي، ومنحتني الثقة بأن الإرادة أقوى من أي تحدٍّ».

وتؤكد ندى أن القراءة أسهمت في تطوير مهاراتها اللغوية والفكرية، وساعدتها على التعبير عن أفكارها بثقة، كما وسعت اهتمامها بعدد من المجالات، ومن بينها الرياضة وعالم السيارات، إلى جانب هوايتَي الرسم والسباحة.

وترى ندى أن تجربتها في تحدي القراءة العربي عززت قدرتها على مواجهة التحديات، ورسخت لديها قناعة بأن الإصرار هو الطريق إلى النجاح.

وتقول: «كل كتاب أقرؤه يمنحني ثقة كبرى، ويجعلني أكثر استعداداً لخوض تجارب جديدة».

وشارك في عدد كبير من المسابقات الثقافية والرياضية والتطوعية، وحقق مراكز متقدمة في مسابقات الشاعر الصغير، وحفظ القرآن الكريم، والأنشطة الرياضية، وبرامج التطوع، مؤكداً أن الإعاقة السمعية لم تكن يوماً عائقاً أمام طموحه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك