قناة القاهرة الإخبارية - بين التفاوض والتصعيد.. مضيق هرمز يشعل الصراع بين واشنطن وطهران روسيا اليوم - "الفيفا" يحدد أفضل لاعب في مباراة المغرب وفرنسا قناة الشرق للأخبار - سنتكوم لـ "الشرق": هجماتنا على إيران رد فعل على انتهاكاتها.. مساء الشرق مع هديل عليان 9-7-2026 قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مصير قطاع غزة بعد قرار حماس حل سلطتها في القطاع روسيا اليوم - كوريا الشمالية تقرر تعزيز قواتها النووية كما ونوعا روسيا اليوم - دول البلطيق تخطط لترحيل جماعي للناطقين بالروسية قناة التليفزيون العربي - هجوم غامض يستهدف بوشهر الإيرانية.. ومسؤول عسكري ينفي مسؤولية أميركا، ما القصة؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأمريكية تكذب الرواية الإيرانية.. وتكشف عن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز روسيا اليوم - قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش" قناة التليفزيون العربي - بعد إطلاق عشرات الصواريخ والمسيرات الإيرانية.. أمريكا تكشف عن حجم خسائر قواتها في المنطقة!
عامة

المحكمة الجنائية الدولية تُبلغ بي بي سي بإحراز تقدم في التحقيق في جرائم الحرب بالسودان

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

قالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، إن المحكمة تمتلك" أدلة ملموسة" تربط قادة قوات الدعم السريع بجرائم حرب ارتُكبت مؤخراً في إقليم دارفور السوداني.وأضافت خان، في مقابلة م...

ملخص مرصد
أحرزت المحكمة الجنائية الدولية تقدماً في تحقيقاتها بخصوص جرائم حرب في إقليم دارفور السوداني، بحسب نائبة المدعي العام نزهت شميم خان. وقالت خان إن المحكمة تمتلك أدلة تربط قادة قوات الدعم السريع بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيرة إلى أن التحقيقات شملت مجازر استهدفت المدنيين في الفاشر والجنينة. وأكدت أن العدالة ستتحقق رغم عدم تحديد إطار زمني لاتهامات محتملة.
  • المحكمة الجنائية الدولية تمتلك أدلة تربط قادة قوات الدعم السريع بجرائم حرب في دارفور
  • نزهت شميم خان: لدينا أدلة ملموسة تربط ما يحدث بأشخاص محددين في مواقع قيادية
  • الأمم المتحدة تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب مجازر منهجية ضد المدنيين في الفاشر والجنينة
من: نزهت شميم خان (نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية), قوات الدعم السريع, الأمم المتحدة أين: إقليم دارفور (الفاشر والجنينة), مدينة لاهاي

قالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، إن المحكمة تمتلك" أدلة ملموسة" تربط قادة قوات الدعم السريع بجرائم حرب ارتُكبت مؤخراً في إقليم دارفور السوداني.

وأضافت خان، في مقابلة مع بي بي سي، أن المحكمة أحرزت" اختراقاً" في تحقيقاتها بشأن المجازر التي استهدفت المدنيين في مدينتي الفاشر والجنينة.

وقالت: " قد يستغرق تحقيق العدالة وإيصال القضايا إلى المحكمة بعض الوقت، لكننا سنصل إلى ذلك"، مضيفة أن التحقيقات ربطت أيضاً قادة في قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ويُعد حصار مدينة الفاشر والسيطرة عليها أحد أكثر فصول الحرب الدائرة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني دموية.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من ستة آلاف شخص قُتلوا في مدينة الفاشر بعدما سيطرت عليها قوات الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، فيما تتهم القوات شبه العسكرية بارتكاب مجزرة مماثلة في الجنينة.

وتنفي قوات الدعم السريع باستمرار مسؤوليتها عن تنفيذ عمليات قتل واسعة النطاق في أي منطقة من إقليم دارفور.

وفي تقرير أصدرته بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق الأربعاء، قالت البعثة إنها توصلت إلى أدلة على وقوع انتهاكات واسعة النطاق ارتكبها كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خلال النزاع.

وأشار التقرير إلى أن مقاتلي قوات الدعم السريع مسؤولون عن معظم الهجمات المنهجية ضد المدنيين، ولا سيما في دارفور، حيث استُهدف أشخاص على أسس عرقية، وهو ما قد يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأضاف التقرير أن مقاتلي قوات الدعم السريع والجماعات المتحالفة معها ارتكبوا أيضاً انتهاكات جنسية شملت الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والاستعباد الجنسي وأشكالاً أخرى من الاعتداءات، خلال سيطرتهم على مدينة الفاشر العام الماضي.

وقالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، في حديثها لبي بي سي، إن" لدينا الآن أدلة ملموسة تربط ما يحدث على الأرض، بأشخاص محددين في مواقع قيادية".

إلا أنها لم تحدد إطاراً زمنياً لتوجيه اتهامات إلى المسؤولين عن الفظائع المرتكبة في الحرب، التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023.

وأضافت: " لا يمكننا أن نقول كم سيستغرق الأمر، سواء كان سريعاً أو طويلاً، لكن يمكننا القول إن التقدم كان كبيراً وإننا حققنا اختراقاً".

وتقع المحكمة الجنائية الدولية في مدينة لاهاي الهولندية، وهي محكمة دولية مختصة بمحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

وجاءت تصريحات خان بعد زيارة لمخيمات لاجئين في شرق تشاد، حيث استمعت إلى شهادات أشخاص فروا من القتال في دارفور ورووا لها ما تعرضوا له من انتهاكات.

وكان عشرات الآلاف قد أُجبروا على النزوح من منازلهم في الفاشر، فيما قالت الأمم المتحدة إن أعمال العنف هناك تحمل" سمات الإبادة الجماعية".

وتنفي قوات الدعم السريع الاتهامات الواسعة بأن عمليات القتل في المدينة كانت ذات دوافع عرقية، وبأنها تأتي ضمن نمط يستهدف السكان غير العرب على يد القوات شبه العسكرية ذات الغالبية العربية.

وأكدت القوات أن حجم الفظائع قد جرى تضخيمه، لكنها أقرت بوقوع بعض الانتهاكات في المدينة.

وبعد وقت قصير من السيطرة على الفاشر، أعلن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أن قواته تحقق في أي انتهاكات يُشتبه بوقوعها، مؤكدة في وقت لاحق أن التحقيق لا يزال مستمراً.

وفي سياق متصل، حذرت سفيرة المملكة المتحدة لحقوق الإنسان، إليانور ساندرز، مؤخراً من أن مدينة الأبيض قد تشهد فظائع مماثلة لتلك التي شهدتها الفاشر العام الماضي.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أمر، يوم الاثنين، بإجراء تحقيق عاجل في الجرائم المزعومة التي ارتُكبت خلال القتال في مدينة الأبيض.

معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهولالسودان: هل يقف على أعتاب واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم؟وتُحقق المحكمة الجنائية الدولية في مزاعم ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور منذ أكثر من 20 عاماً، منذ موجة العنف التي شهدها الإقليم في العقد الأول من الألفية.

وقالت نائبة المدعي العام للمحكمة: " ما نراه اليوم هو أنماط من الانتهاكات تشبه إلى حد كبير تلك التي رصدناها قبل 20 عاماً، عندما أحال مجلس الأمن هذا الوضع إلينا للمرة الأولى".

وأضافت أن تحقيقات المحكمة تستند إلى شهادات شهود وناجين، إلى جانب أدلة داعمة تشمل مقاطع فيديو وصوراً وأدلة جنائية.

وأسفرت التحقيقات السابقة عن توقيف سبعة أشخاص ورفع ست قضايا منفصلة أمام المحكمة بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ومن بين المتهمين الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الذي لا يزال خارج قبضة المحكمة بعدما أُطيح به في انقلاب عام 2019، ويُعتقد أنه محتجز في منشأة طبية مؤمنة داخل السودان.

كما صدرت مذكرات توقيف بحق أربعة متهمين آخرين، لكن لم يُلق القبض عليهم حتى الآن.

وفي العام الماضي، حكمت المحكمة بالسجن 20 عاماً على القيادي السابق في ميليشيا الجنجويد علي محمد علي عبد الرحمن، بعد إدانته بـ27 تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت في دارفور بين عامي 2003 و2004.

وكان عبد الرحمن من كبار قادة ميليشيا الجنجويد، وهي جماعة مسلحة مدعومة من الحكومة استهدفت مدنيين في دارفور من غير المنتمين إلى الأغلبية العربية في السودان.

وتُعد الجنجويد إحدى الجماعات التي تطورت لاحقاً إلى قوات الدعم السريع، وهي قوة شبه عسكرية كانت متحالفة مع الجيش السوداني قبل أن تدخل في حرب معه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك