وأفاد قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق في تصريح للإخبارية، مساء الخميس، بأن الأجهزة المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات بدأت بالتحريات اللازمة عبر الاطلاع على كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة التي وقع فيها التفجير، ما مكن من الوصول إلى أحد أفراد المجموعة المنفذة والوصول عبره إلى بقية عناصرها.
وذكر أن العملية الأمنية تمت بعد تخطيط محكم وبإشراف قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة.
وأشار العميد أحمد الدالاتي إلى أنه تم تنفيذ عملية متزامنة في عدة مناطق من دمشق وريفها وتم خلالها إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية المتورطة بالتفجير.
وأوضح أن العملية الأمنية شملت عدة مناطق في ريف دمشق بينها الحسينية في المنطقة الجنوبية وعش الورور.
وأكد في تصريحاته إلى أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تواصل جهودها للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، مشددا على أنهم سيضربون بيد من حديد كل من يسعى إلى زعزعة الاستقرار وعرقلة مسيرة البناء.
كما جدد التأكيد على أن رجال وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة على أتم الجاهزية والاستعداد لمواجهة كل من يحاول تخريب الوطن واستهداف المواطنين.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية القبض على كامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة، وذلك عقب عملية أمنية معقدة ومتابعة استخباراتية دقيقة.
وأضافت الوزارة أن العملية نفذت بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة عبر سلسلة مداهمات متزامنة استهدفت مواقع الخلية في مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور بريف دمشق، بحسب ما نشرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك