إيلاف - المحكمة الجنائية الدولية تُبلغ بي بي سي بإحراز تقدم في التحقيق في جرائم الحرب بالسودان قناة التليفزيون العربي - أموال في حفرة تصريف مياه الأمطار.. البرلمان العراقي يطيح بمسؤول كبير ويكشف تفاصيل خطيرة حول القضية سكاي نيوز عربية - من بوشهر إلى كنارك.. استهداف مواقع عسكرية وبحرية في إيران العربية نت - منتخب فرنسا في طائرة المهاجرين المرحّلين من أميركا القدس العربي - توجيه الاتهام إلى ثمانية أشخاص في مؤامرة مزعومة استهدفت فعالية في البيت الأبيض الجزيرة نت - خبير أمريكي: واشنطن تملك أوراقا لمنع المواجهة بين تركيا وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - هدنة لـ90 يوماً وحكومة مدنية.. رويترز تكشف تفاصيل الخطة الأمريكية الجديدة في السودان! قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - U.S.-Iran Escalation and Mutual Accusations of Violating Understandings الجزيرة نت - مبابي.. "البطل الخارق" يطمئن الجماهير الفرنسية بعد الخروج مصابًا الجزيرة نت - ديمقراطيون بالكونغرس يتحركون لعرقلة قانون يعزز العلاقات مع إسرائيل
عامة

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية الخميس 9\7\2026

قناة المنار
قناة المنار منذ ساعتين

ما كانت مشهدُ المقدسةُ آخرَ الطوفانِ، بل مشهدًا جديدًا من كتابِ العزِّ الذي خطَّهُ بدمِهِ إمامُ المستضعفينَ وقائدُ الثوارِ والمقاومينَ الإمامُ الشهيدُ السيدُ عليُّ الخامنئيُّ.فقبلَ أنْ يرقدَ الإمامُ...

ملخص مرصد
شهد مشهدُ المقدسةِ في النجف وكربلاء تأبينًا ضخمًا للإمام الشهيد علي الخامنئي، حيث تجلى الوفاء عبر مسيرات حاشدة في بيروت وصنعاء والقدس وغزة. ردت القوات المسلحة الإيرانية على العدوان الأمريكي بجر دونالد ترامب إلى مياه هرمز، مؤكدة عدم التنازل عن الثوابت. حذر حزب الله من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ودعا إلى الوحدة الوطنية لاستعادة السيادة.
  • تأبين ضخم للإمام الخامنئي في النجف وكربلاء بمشاركة حاشدة في بيروت وصنعاء والقدس وغزة
  • ردت إيران عسكريًا على العدوان الأمريكي بجر ترامب إلى مياه هرمز دون تنازل عن الثوابت
  • حذر حزب الله من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ودعا إلى الوحدة الوطنية لاستعادة السيادة
من: الإمام الشهيد علي الخامنئي، القوات المسلحة الإيرانية، دونالد ترامب، حزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم أين: مشهد المقدسة (النجف وكربلاء)، بيروت، صنعاء، القدس، غزة، مياه هرمز، روما

ما كانت مشهدُ المقدسةُ آخرَ الطوفانِ، بل مشهدًا جديدًا من كتابِ العزِّ الذي خطَّهُ بدمِهِ إمامُ المستضعفينَ وقائدُ الثوارِ والمقاومينَ الإمامُ الشهيدُ السيدُ عليُّ الخامنئيُّ.

فقبلَ أنْ يرقدَ الإمامُ الشهيدُ إلى جوارِ جدِّهِ الرضا عليه السلام، أتمَّ معالمَ المشهدِ للأمةِ وأهلِها، بل للبشريةِ جمعاءَ، بكسرِ الجبروتِ الأميركيِّ الصهيونيِّ، وفتحِ مساراتِ التحررِ من جورِ هؤلاءِ.

حطَّ طوفانُ الوداعِ في مشهدِ المقدسةِ، بعدَ أنْ تجلَّتْ كلُّ قداسةِ الوفاءِ على أرضِ النجفِ وكربلاءَ، وهتفتْ للدمِ المسفوكِ غيلةً بيروتُ وصنعاء، ورددتِ القدسُ وغزة مع الطائفينَ: الانتقامَ الانتقامَ.

وأولُ انتقامٍ من جموعِ الملايينِ الذين أذهلوا العالمَ بما قدموهُ من حبٍّ ووفاءٍ وانتماءٍ للقائدِ الإمامِ، فقاموا للهِ حقًّا، وأقاموا مأتمًا عظيمًا سيخلِّدُهُ التاريخُ، وتحكي عنهُ الأجيالُ، ولن يقدرَ على تجاوزِهِ من ظنَّ أنَّهُ قادرٌ على قتلِ الفكرِ الثوريِّ باغتيالِ إمامِهِ.

فروحُ الإمامِ ما فارقتْ ملايينَ المحبينَ، ولا غابتْ عن حكمةِ القادةِ الممسكينَ والمتمسكينَ بالنظامِ الثوريِّ الإسلاميِّ الإيرانيِّ.

وبكلِّ وفاءٍ للإمامِ الخامنئيِّ الشهيدِ، أكملَ أبناؤُهُ من القواتِ المسلحةِ الإيرانيةِ تثبيتَ المعادلاتِ التاريخيةِ، وردُّوا على العدوانيةِ الأميركيةِ ببأسٍ شديدٍ، وأعادوا جرَّ دونالد ترامب إلى مياهِ هرمزَ الملتهبةِ، مؤكدينَ ألَّا تنازلَ عن الثوابتِ التي كُتبتْ بدماءِ الإمامِ الخامنئيِّ وكلِّ الشهداءِ، وأساسُها الحفاظُ على حقوقِ الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ وسيادتِها ودماءِ أهلِها وكلِّ حلفائِها في محورِ المقاومةِ والجهادِ.

ورغم رفعِ ترامب لتهديداتِهِ وعنترياتِهِ، لن يُصيبَ الجمهوريةَ الإسلاميةَ بالخوفِ ولا الارتباكِ، بل ردَّتْ على الغاراتِ والصواريخِ الأميركيةِ بتوسيعِ دائرةِ النارِ، وتأكيدِ الاستعدادِ لما هو أوسعُ بكثيرٍ، ما لم يكفَّ الأميركيُّ عن الإخلافِ بالوعودِ ونقضِ العهودِ.

وإذا ما اختارَ ترامب التهورَ بالهروبِ إلى الأمامِ، فسيعلقُ من جديدٍ في مضيقِ هرمز ولهيبِ نفطِهِ، ولن يكونَ لهُ جديدٌ ليكسبَهُ.

أما صغارُ الكسبةِ من سياسيِّي السلطةِ اللبنانيةِ، فغارقونَ بشرِّ أفعالِهم، وتصريحاتِ شركائِهم الجددِ من الإسرائيليينَ، الذين أضافوا إلى نارِهم التي تحرق اتفاق الاطار في الجنوبِ، تصريحاتٍ لوزيرِ حربِهم يسرائيل كاتس، معلنًا أنَّ قواتِهِ لم تأخذْ إذنًا من أحدٍ حين دخلتْ إلى لبنانَ، ولن تسألَ إذنَ أحدٍ للبقاءِ فيهِ.

فيما كان ردُّ السلطةِ، بكلِّ خفةٍ سياسيةٍ وانعدامِ المسؤوليةِ الوطنيةِ، الذهابَ إلى ترتيبِ الأوراقِ مع السفيرِ الأميركيِّ في بيروتَ للجولةِ الجديدةِ من المفاوضاتِ مع الإسرائيليينَ في روما.

ومن منبرِ الإمامِ الخامنئيِّ الشهيدِ في بيروتَ، كانتْ نصيحةُ الأمينِ العامِّ لحزبِ اللهِ سماحةِ الشيخِ نعيمِ قاسمٍ للسلطةِ بالتراجعِ عن خطاياها، وعن المفاوضاتِ المباشرةِ إلى تلكَ غيرِ المباشرةِ، والدعوةِ إلى الوحدةِ الوطنيةِ لاستعادةِ الأرضِ والسيادةِ الحقيقيةِ.

وإنْ كنا لن ننجرَّ إلى الفتنةِ، كما قالَ سماحتُهُ، كما لن نسمحَ لأحدٍ بالتطاولِ علينا، وسيكونُ صوتُنا عاليًا، وموقفُنا حاسمًا لمصلحةِ السيادةِ اللبنانيةِ، ولن يُمليَ أحدٌ علينا حلولًا كما قال سماحته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك