إيلاف - المحكمة الجنائية الدولية تُبلغ بي بي سي بإحراز تقدم في التحقيق في جرائم الحرب بالسودان قناة التليفزيون العربي - أموال في حفرة تصريف مياه الأمطار.. البرلمان العراقي يطيح بمسؤول كبير ويكشف تفاصيل خطيرة حول القضية سكاي نيوز عربية - من بوشهر إلى كنارك.. استهداف مواقع عسكرية وبحرية في إيران العربية نت - منتخب فرنسا في طائرة المهاجرين المرحّلين من أميركا القدس العربي - توجيه الاتهام إلى ثمانية أشخاص في مؤامرة مزعومة استهدفت فعالية في البيت الأبيض الجزيرة نت - خبير أمريكي: واشنطن تملك أوراقا لمنع المواجهة بين تركيا وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - هدنة لـ90 يوماً وحكومة مدنية.. رويترز تكشف تفاصيل الخطة الأمريكية الجديدة في السودان! قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - U.S.-Iran Escalation and Mutual Accusations of Violating Understandings الجزيرة نت - مبابي.. "البطل الخارق" يطمئن الجماهير الفرنسية بعد الخروج مصابًا الجزيرة نت - ديمقراطيون بالكونغرس يتحركون لعرقلة قانون يعزز العلاقات مع إسرائيل
عامة

"كلاب ضالة" وراء صدام في وزان

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

لم تمر التصريحات الأخيرة لمحمد الهلاوي، رئيس المجلس الجماعي لوزان، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس لشهر يوليوز، مرور الكرام، خاصة رده على سؤال في إطار نقطة نظام بشأن استفحال ظاهرة الكلاب الضالة بالمدين...

ملخص مرصد
تصاعدت حدة الخلافات بين رئيس المجلس الجماعي لوزان ومحمد الهلاوي، بشأن ظاهرة الكلاب الضالة التي باتت تهدد سلامة المواطنين. وأصدرت مجموعة الجماعات الترابية 'حفظ الصحة' بلاغاً نفيت فيه مسؤوليتها القانونية عن الظاهرة، مؤكدة أن الاختصاصات لم تنقل إليها بعد. ودعا متابعون إلى تدخل عاجل لإنهاء معاناة السكان من هذه الظاهرة المتفاقمة.
  • رئيس المجلس الجماعي لوزان يتهم الجماعات الترابية بإهمال ظاهرة الكلاب الضالة
  • الجماعات الترابية تنفي المسؤولية وتؤكد عدم نقل الاختصاصات قانونياً
  • ظاهرة الكلاب الضالة تتفاقم بمدينة وزان وسط مطالب بتدخل عاجل
من: محمد الهلاوي، رئيس المجلس الجماعي لوزان / مجموعة الجماعات الترابية 'حفظ الصحة' أين: مدينة وزان

لم تمر التصريحات الأخيرة لمحمد الهلاوي، رئيس المجلس الجماعي لوزان، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس لشهر يوليوز، مرور الكرام، خاصة رده على سؤال في إطار نقطة نظام بشأن استفحال ظاهرة الكلاب الضالة بالمدينة، إذ سارعت مجموعة الجماعات الترابية “حفظ الصحة” إلى إصدار بلاغ توضيحي، اعتبرت فيه أن رئيس المجلس الجماعي حاول تحميلها مسؤولية تفاقم الظاهرة وما تطرحه من مخاطر على السلامة والصحة العموميتين، وهو ما قالت إنه لا ينسجم مع المقتضيات القانونية المنظمة للاختصاصات.

ويتزامن هذا التراشق في تحميل المسؤوليات مع تفاقم ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بمدينة وزان، إذ باتت تجوب الشوارع والأحياء بشكل لافت، في وقت تداول مدونون صورا توثق وصولها إلى مقر الجماعة الترابية، في مشهد اعتبره متابعون دليلا على استفحال الظاهرة واتساع رقعتها، وسط مطالب بتدخل عاجل لإنهاء معاناة الساكنة.

وأكدت مجموعة الجماعات الترابية “حفظ الصحة” أنها، ورغم تأسيسها كشخص معنوي خاضع للقانون العام، لم تتسلم إلى حدود تاريخه مهام “مكتب حفظ الصحة الجماعي” الخاص بجماعة وزان بشكل رسمي، إذ إن نقل أي اختصاص من جماعة ترابية إلى مجموعة جماعات يستلزم وجوباً استكمال المسطرة القانونية القائمة على توقيع بروتوكول اتفاقي ومحاضر رسمية لتسليم المرفق والوسائل المادية والبشرية، مصادق عليها من طرف سلطة المراقبة الإدارية.

وأضاف البلاغ التوضيحي الذي تتوفر عليه هسبريس أنه بناءً على مقتضيات المادة 100 من القانون التنظيمي رقم 113.

14 المتعلق بالجماعات فإن صلاحيات الشرطة الإدارية الجماعية في مجالات الوقاية الصحية، والنظافة، وتأمين السكينة العامة، تندرج ضمن الاختصاصات الذاتية والحصرية لرئيس مجلس الجماعة، وبناءً على ذلك فإن الجماعة الترابية لوزان تظل قانوناً وقضاءً الجهة الوحيدة المسؤولة عن تدبير هذا المرفق، ولا يمكنها التحلل من مسؤوليتها التقصيرية أو إلقاؤها على عاتق مؤسسة أخرى ما دامت لم تنقل إليها الاختصاص بصفة قانونية جارية المفعول.

وأكد المصدر ذاته أن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بمدينة وزان هي نتاج مباشر لقصور تدبيري يعتري آليات المراقبة والتدخل الفوري بمكتب حفظ الصحة المحلي، موردا أن مجموعة الجماعات لا تتوفر حالياً على الصفة القانونية للوصاية على موظفي هذا المكتب بوزان، ولا تملك حق استخدام آلياته أو وسائله اللوجيستيكية، وبالتالي فإن تحميلها تبعات هذا الملف يعد تجاوزاً صريحاً للواقع والمقتضيات القانونية؛ فالتقصير في جمع الحيوانات الضالة أو تعقيمها أو الحد من مخاطرها يقع بالكامل تحت طائلة المسؤولية.

وعبرت مجموعة الجماعات الترابية “حفظ الصحة” عن أسفها لاعتماد رئاسة المجلس الجماعي لوزان مقاربة “تصدير الأزمات التسييرية” عبر إلقاء اللائمة على مؤسسة إقليمية فتية لتدبير قطاع مازال في حوزة الجماعة الفعلية والقانونية والمادية، معتبرة أن هذا المنحى التنصلي يتناقض مع المبادئ الدستورية المؤطرة للحكامة الترابية الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

واختتمت المجموعة بلاغها بالتأكيد على أن ما أوردته يستند إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.

14، مجددة التزامها التام والدائم، إلى جانب جميع الجماعات المكونة لها، بالمساهمة الفعالة والمسؤولة في تجويد الخدمات الصحية بالإقليم، فور استكمال المساطر القانونية المعمول بها لنقل الاختصاصات، وذلك في احترام تام لمبدأ المشروعية ودولة الحق والقانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك