احتواء التصعيد.
ضرورة إقليميةتواصل دولة قطر التعبير عن دعمها كافة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد الذي يشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، بما فيها التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مع التشديد على استنكار ورفض دولة قطر للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، رغم أجواء التهدئة والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة، وهو ما عبر عنه معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس الخميس خلال اتصالات مع وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة، مؤكداً أن استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، من شأنه تقويض الثقة، وتهديد أمن الملاحة الدولية، والإضرار بالجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
ركزت الاتصالات التي أجرتها الدوحة خلال الفترة الماضية مع مختلف الأطراف ذات الصلة، بما فيها إيران والولايات المتحدة، على دعم دولة قطر لجميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويحقق السلام المستدام في المنطقة، مع التحذير من خطورة استهداف البنى التحتية، ولا سيما منشآت الطاقة، لما لذلك من تداعيات مباشرة على الأمن الإقليمي والدولي.
وتتلخص وجهة النظر القطرية في أن استهداف المنشآت المدنية وخاصة في قطاع الطاقة لن يسهم في حل الأزمة، بل سيقود إلى تعقيدها وفتح الباب أمام تحديات أوسع قد تصل الجميع دون استثناء.
كما أن الهجمات الإيرانية المتكررة على المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، تعد انتهاكًا سافرًا لسيادة الدول الشقيقة، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك