الجزيرة نت - مبابي.. "البطل الخارق" يطمئن الجماهير الفرنسية بعد الخروج مصابًا الجزيرة نت - ديمقراطيون بالكونغرس يتحركون لعرقلة قانون يعزز العلاقات مع إسرائيل وكالة شينخوا الصينية - مرشحو منصب الأمين العام للأمم المتحدة يشاركون في مناظرة أواخر هذا الشهر القدس العربي - ما تفسير وهبي لسقوط المغرب أمام فرنسا؟ وكالة شينخوا الصينية - نتنياهو وترامب يتفقان على مواصلة التنسيق "في جبهات متعددة" وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: قمة الناتو في أنقرة كانت مهينة لزيلينسكي العربية نت - احتجاز سمير نصري في قضية غسيل أموال وكالة سبوتنيك - وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" والتلفزيون المصري في تغطية مباشرة مشتركة لتركيب وعاء المفاعل للوحدة الثانية بمحطة الضبعة للطاقة النووية قناة العالم الإيرانية - جثمان قائد الثورة الشهيد يوارى الثرى في رواق دار الذكر في حرم الامام الرضا (ع) العربي الجديد - جثمان خامنئي يُوارى الثرى في مشهد بعد أشهر من مقتله
عامة

بعد 22 يوماً من الهدنة.. شبح الحرب يعود بين واشنطن وطهران ومضيق هرمز يتحول إلى ساحة اختبار جديدة

شبكة أخبار العراق

لم تصمد التهدئة طويلاً بين الولايات المتحدة وإيران، فبعد 22 يوماً فقط من توقيع مذكرة التفاهم في 17 حزيران/ يونيو 2026 لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، عادت لغة الصواريخ والضربات المتبادلة إلى الواجه...

ملخص مرصد
انهارت الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران بعد 22 يوماً من توقيع مذكرة التفاهم في 17 حزيران/يونيو 2026، ليعود التصعيد العسكري إلى الواجهة. وتبادل الطرفان الاتهامات بعد ضربات أمريكية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، ردت طهران عليها بتوعدها بالرد. ويرى محللون أن المشهد الحالي قد يتطور إما إلى مواجهة أوسع أو يستمر كضغط سياسي متبادل.
  • انهارت هدنة 22 يوماً بين واشنطن وطهران بعد ضربات أمريكية داخل إيران
  • إيران توعدت بالرد بعد استهداف منشآت حيوية بينها محطة بوشهر النووية
  • محللون: التصعيد قد يكون ضغطاً سياسياً أو مقدمة لمواجهة أوسع
من: الولايات المتحدة، إيران أين: مضيق هرمز، إيران، واشنطن

لم تصمد التهدئة طويلاً بين الولايات المتحدة وإيران، فبعد 22 يوماً فقط من توقيع مذكرة التفاهم في 17 حزيران/ يونيو 2026 لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، عادت لغة الصواريخ والضربات المتبادلة إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة أمام جولة تصعيد جديدة أم مجرد ضغط متبادل قبل العودة إلى طاولة التفاوض.

وتشير تقديرات سياسية إلى أن وقف إطلاق النار الحالي لم يتحول إلى اتفاق دائم، بل قد يكون مرحلة مؤقتة قابلة للاستمرار أياماً أو أشهراً أو حتى سنوات، في ظل استمرار الخلافات العميقة بين واشنطن وطهران، والتي تتجاوز تداعيات المواجهة الأخيرة.

وجاء تجدد التصعيد عقب تبادل الاتهامات بين الطرفين، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة داخل إيران استهدفت مواقع مرتبطة بالدفاعات الجوية والصواريخ والطائرات المسيّرة والمنشآت اللوجستية العسكرية، مؤكدة أن التحرك جاء رداً على ما وصفته بتهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بتصعيد خطير وانتهاك سيادتها، مؤكدة أن الهجمات طالت مناطق ومنشآت حيوية، من بينها محيط محطة بوشهر النووية، متوعدة بالرد على ما اعتبرته “اعتداءات أميركية”.

تصعيد محسوب أم بداية مواجهة مفتوحة؟ويرى محللون أن المشهد الحالي يقف بين احتمالين: الانزلاق نحو مواجهة أوسع، أو استخدام القوة كورقة ضغط لإعادة رسم شروط أي مفاوضات مقبلة.

ويشير المحلل السياسي الإيراني علي أكبر برزنوني إلى أن تصاعد الضربات واتساع نطاق التحركات العسكرية يرفع احتمالات وقوع مواجهة غير محسوبة، لكنه يرى في الوقت ذاته أن جزءاً من التصعيد يدخل ضمن “لعبة الضغط السياسي”، حيث تحاول واشنطن رفع كلفة المواجهة على طهران، بينما تسعى إيران للحفاظ على قدرتها الردعية.

ويعتبر برزنوني أن السيناريو الأقرب حالياً هو استمرار “التصعيد المضبوط”، بحيث تبقى الرسائل العسكرية والسياسية قوية من دون الانزلاق إلى حرب شاملة، نظراً للكلفة الكبيرة التي قد يدفعها جميع الأطراف.

مضيق هرمز.

ورقة الضغط الأخطرمن جانبه، يرى الخبير العسكري والاستراتيجي المصري اللواء سمير فرج أن مستقبل التصعيد يرتبط بشكل كبير بطبيعة الرد الإيراني خلال المرحلة المقبلة، محذراً من أن أي تصعيد يهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز قد يدفع الولايات المتحدة إلى خيارات عسكرية أكثر حدة.

وأكد فرج أن واشنطن تولي أهمية قصوى لإعادة ضمان حرية الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية العالمية، مشيراً إلى أن طهران قد تحتاج إلى هامش من المرونة لتجنب توسع المواجهة.

صراع يتجاوز النووي إلى النفوذ العالميوفي موسكو، يرى آصف ملحم، مدير مركز JSM للأبحاث، أن الصراع بين واشنطن وطهران لا يرتبط بالملف النووي فقط، بل يمتد إلى صراع أوسع حول النفوذ الدولي وتوازنات القوى العالمية.

ويعتقد ملحم أن المواجهة قد تطول، وأن جولات التفاوض بين الطرفين قد تكون مجرد فترات تهدئة وإعادة ترتيب للأوراق قبل عودة الضغط المتبادل، معتبراً أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من التوترات المفتوحة.

وبين تهديدات عسكرية ورسائل سياسية متناقضة، يبقى مضيق هرمز في قلب الأزمة، فيما تترقب المنطقة ما إذا كانت الأيام المقبلة ستقود إلى تسوية جديدة أم إلى جولة صراع أكثر اتساعاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك