روسيا اليوم - مركبة "نيو هورايزونز" تستيقظ بعد عام كامل من السبات في الفضاء السحيق العربي الجديد - الأردن... إلغاء عطاءات ابن وزير العمل يرسخ معايير النزاهة قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - نبض اليوم الـ30 من كأس العالم 2026.. إسبانيا وبلجيكا في معركة تكتيكية على بطاقة نصف النهائي روسيا اليوم - روسيا تكشف عن منظومة جديدة لرصد الدرونات روسيا اليوم - Vivo تطلق هاتفا مميزا لعشاق التصوير روسيا اليوم - كيف تحوّل لينين إلى "فطر عملاق"؟.. الخدعة التلفزيونية التي أربكت السوفييت عام 1991 روسيا اليوم - دراسة: البرباريس يمكن أن يعالج الاكتئاب قناه الحدث - ديمبلي.. "صهر" لم يرحم شباك المغرب في كأس العالم العربي الجديد - منافذ "الربا الفاحش" تستغل ضائقة العراقيين
عامة

"لغز" يوسف العيسوي.. لا يزال عصيًا على الفهم بين الأردنيين

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 ساعة

في كل مكان أو دولة تجد مسؤولا له خصوم يحصون أنفاسه ويهاجمونه، ثم يبدأ هذا المسؤول بالدفاع عن نفسه، والقيام بهجمات مضادة ضد خصومه، وقد شهد الأردن في السنوات الأخيرة هجمات وهجمات مضادة أخرى مريرة بين مس...

ملخص مرصد
يستعرض الخبر ظاهرة رئيس الديوان الملكي الأردني يوسف العيسوي، الذي يُعرف بابتسامته واستقباله حتى منتقديه دون ردود فعل سلبية، مما جعله موضع تساؤلات حول قدرته على تحمل الضغوط. يُذكر أن العيسوي، منذ توليه المنصب عام 2018، نجح في تعزيز صورة الديوان الملكي كملاذ للأردنيين، رغم كثافة جدوله الذي لا يتوقف بين مهام رسمية ودعم اجتماعي متواصل.
  • العيسوي يستقبل منتقديه بابتسامة واحتضان دون ردود فعل سلبية
  • منذ 2018، يعزز الديوان الملكي صورة الاستقرار والطمأنينة للأردنيين
  • جدول أعماله المزدحم يثير تساؤلات حول قدرته على النوم أو الغضب
من: يوسف العيسوي أين: الأردن

في كل مكان أو دولة تجد مسؤولا له خصوم يحصون أنفاسه ويهاجمونه، ثم يبدأ هذا المسؤول بالدفاع عن نفسه، والقيام بهجمات مضادة ضد خصومه، وقد شهد الأردن في السنوات الأخيرة هجمات وهجمات مضادة أخرى مريرة بين مسؤولين ونشطاء، لكن تجربة رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي لا تزال موضع بحث واحترام وتدقيق؛ إذ عدا عن أن الرجل يمتلك أقل عدد من المنتقدين والخصوم لتجربته الاستثنائية كرئيس لديوان جلالة سيدنا، إلا أن الرجل يتقن أمرا مختلفا لا يتقنه الكثير من رجال السياسة في الأردن.

في الصور المنشورة لاستقبالات رئيس الديوان الملكي لاستقبالاته في الديوان لشخصيات ونشطاء من كل الجغرافيا الأردنية لشرح توجهات الدولة، فإن الأمر اللافت والمحيّر في هذه الصور يتمثل في أن العيسوي قد استقبل باحتضان وابتسامة حتى أولئك الذين كتبوا ضده وانتقدوه رغم قلتهم، إذ أن أنه لم يغلق وجه الديوان الملكي في وجوههم، ولم يشأن الرد عليهم، إذ استقبلهم ضمن وفود كما لو أنهم أصدقاء، إذ أن" لغز العيسوي" لا يزال يُحيّر كل مَن عرف العيسوي، إذ رفض العيسوي نصائح كثيرة بمقاضاة مَن ينتقده، حيث أن كلمته الثابتة: " احنا بنخدم البلد وسيدنا".

سؤالان يوجههما المقربون من العيسوي إليه: " متى تنام".

و" متى تغضب"؟

فكل صور الرجل تقريبا تُظْهِره مبتسما رغم جدول أعمال وتحركاته الذي" يكسر الظهر"، في حين أن الصور ذاتها تُظْهِر حركة الرجل في أماكن متباعدة جغرافيا ما بين تهنئة وتعزية ومساندة ودعوات بالشفاء لمرضى بين الليل والنهار، وهو ما يجعل السؤال عما إذا كان العيسوي ينام أم لا سؤالا وجيها ومشروعا.

منذ أن جاء العيسوي رئيسًا للديوان الملكي عام 2018 فقد نجح في إعادة ترسيخ صورة الديوان الملكي كبيت للأردنيين يدخلون إليه وهم في حالة قلق، ويخرجون منه وهم يشعرون بالطمأنينة على الدولة ورجالها ومستقبلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك