خاض نجم وسط ميدان منتخب المغرب، أيوب بوعدي (18 عاماً)، واحدة من المباريات المهمة في مسيرته الدولية، وذلك في مواجهة المنتخب الفرنسي، بعدما خاض العديد من التجارب مع منتخبات الشبان في فرنسا، غير أنه خلال شهر مارس/آذار الماضي، اختار تغيير جنسيته الرياضية، وفضّل تمثيل" أسود الأطلس" رغم المحاولات الفرنسية.
وكان بوعدي أساسياً في مواجهة المنتخب الفرنسي، ليصبح أول لاعب أفريقي يخوض خمس مباريات في كأس العالم بعمر 18 عاماً.
كما أن اللاعب المغربي، أصبح ثاني أصغر لاعب يُشارك في ربع النهائي بعد البرازيلي بيليه، حسب إحصائيات منصة أوبتا وهي أرقام تاريخية للاعب الشاب والموهوب.
ولا تعكس هذه الأرقام أداء بطولياً ضد فرنسا التي أقصت المغرب من الدور ربع النهائي من المونديال الحالي، فبين بدايته في البطولة ضد البرازيل ونهاية المشاركة شهد أداء بوعدي تراجعاً لافتاً، أكده تغييره في بداية الشوط الثاني، بعدما فشل في مساعدة نائل العيناوي على السيطرة على وسط الميدان، كما أنه خسر الكثير من الكرات وخاصة تلك التي كاد أن يسجل منها ديزيريه دوييه هدفاً ولكن ياسين بونو كان جاهزاً للتعامل مع الموقف وإنقاذ مرماه.
وأسهم الضغط القوي الذي مارسه لاعبو وسط ميدان فرنسا على بوعدي في إحباط مجهوداته ورغبته في المساعدة في البناء الهجومي، وهي من بين نقاط قوته ولكن كان واضحاً أن مدرب فرنسا طالب بالضغط على لاعب فريق ليل باستمرار من أجل إرباكه.
وكان بوعدي قد أثار اهتماماً واسعاً في فرنسا في الأيام الماضية، بما أن الجميع كان يريد معرفة مدى قدرته على صنع الفارق في مواجهة المنتخب الفرنسي القوي، كما أن حديث مساعد فرنسا، غي ستيفان، عن أسباب عدم دعوة بوعدي سابقاً، جعل اللاعب تحت مراقبة الجميع حتى يُظهر أنه كان يستحق مكاناً في قائمة منتخب فرنسا.
ورغم خيبة وداع كأس العالم دون إعادة سيناريو نسخة 2022 عندما تأهل منتخب المغرب إلى المربع الذهبي، إلا أن المنتخب المغربي كسب نجماً واعداً سيكون قادراً على رفع مستواه في المباريات المقبلة.
وبعدما أغلق ملف المشاركة في كأس العالم، فإن بوعدي سيفتح الآن باب الميركاتو الصيفي، بما أنه من بين الأسماء التي تتنافس عليها الأندية القوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك