تتجه أسعار النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية، مع تجدد المخاوف من اضطرابات الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، بعدما أدت جولة جديدة من القتال بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع إلى تقليص حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وبحلول الساعة 8: 06 صباح الجمعة (10 تموز 2026)، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتاً، إلى 76.
51 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 18 سنتاً، إلى 72.
26 دولاراً للبرميل.
ويتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنحو 6%، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع بنحو 5% على أساس أسبوعي.
وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة Vanda Insights المتخصصة في تحليل أسواق النفط، إن" الأسعار تراجعت عن أعلى مستوياتها التي سجلتها في منتصف الأسبوع، لكن لا تزال هناك علاوة مخاطر كبيرة".
وأشارت، في هذا السياق، إلى أن حركة العبور عبر مضيق هرمز" عادت إلى شبه التوقف، من دون مؤشرات واضحة على موعد استئناف الحركة الطبيعية بالكامل"، وفق ما نقلته عنها رويترز.
" مع ذلك، يبدو أن ثقة الأسواق في عودة الولايات المتحدة وإيران إلى المسار الدبلوماسي لحل الأزمة تحدّ من استمرار ارتفاع الأسعار"، وفقاً لهاري.
وشنت القوات المسلحة الإيرانية، الخميس، هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية أميركية في دول الخليج، رداً على الضربات الأميركية التي استهدفت المحافظات الجنوبية الساحلية والشرقية في إيران.
وجاء تجدد القتال في اليوم الذي وارت فيه إيران الثرى مرشدها الأعلى الراحل، علي خامنئي، في ختام أسبوع من التشييع والتجمعات الجماهيرية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة ناقلات النفط عبر المضيق، الخميس، كانت شبه متوقفة.
ورغم ذلك، استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجدد الحرب بسبب القتال الأخير، معتبراً أن" أي شيء قد يحدث سينتهي بسرعة كبيرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك