بدأ العمل في مشروع ملعب كركوك الأولمبي منذ عام 2011، وكان من المقرر إنجازه في عام 2014.
وحتى الآن، تم صرف أكثر من 30 مليار دينار على المشروع ضمن ثلاث مراحل، في حين تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 36 مليار دينار.
وبحسب المتابعات، فإن الأجزاء التي نُفذت من المشروع قد تهالكت الآن وأصبحت غير صالحة للاستخدام.
وتُتهم الشركة المنفذة وثلاث كابينات وزارية متتالية في وزارة الرياضة والشباب العراقية بهدر أموال هذا المشروع.
وصرحت رئيسة لجنة الرياضة والشباب في مجلس محافظة كركوك بروين فاتح لرووداو قائلة إن" هذه المشكلة لم تُحل منذ عام 2014.
يُشاع أن 86% من المشروع قد اكتمل، لكنه في الحقيقة يحتوي على نواقص كثيرة.
لذا قدمنا مقترحاً لرئيس المجلس، وهناك دعم جيد من أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني لإكمال المشروع".
ولحل هذه المشكلات، تم تشكيل لجنة في مجلس المحافظة، ومن المقرر جمع مبالغ مالية لإكمال المشروع من خلال طلبات تُقدم للأحزاب السياسية.
بالإضافة إلى الملعب الأولمبي، برزت قضايا فساد في عدة مشاريع استراتيجية أخرى بكركوك، منها مطار كركوك الدولي، شركة نفط الشمال، وعدة مشاريع خدمية داخل المدينة.
وأشار رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي شاخوان عبد الله إلى أنه أعدّ كافة تلك الملفات وسيقوم بتسليمها إلى رئيس الوزراء العراقي، قائلاً إن" ملف مطار كركوك الذي هُدرت فيه مليارات الدنانير، إلى جانب ملفات النفط والغاز والمشاريع داخل المدينة، سنعرضها مجدداً على رئيس الوزراء للعمل عليها، بعد أن خاب أملنا سابقاً في نتائج المتابعات".
حملة اعتقالات في قطاع النفطفي إطار جهود مكافحة الفساد، بدأت حملة اعتقالات استهدفت المتورطين في قضايا فساد بقطاع النفط.
وبما أن شركة نفط الشمال تعد أحد الركائز الأساسية لهذا القطاع، فقد بدأ تحقيق دقيق داخل الشركة لاستعادة الأموال المسروقة واعتقال الفاسدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك