قال الدكتور حسام البقيعي، الخبير في العلاقات الدولية، إن التفجيرات التي شهدتها دمشق، سواء التي وقعت بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أو التفجير الذي سبقها في أحد المقاهي بالعاصمة السورية، تعكس وجود جهات تسعى إلى عرقلة عودة الهدوء والاستقرار إلى سوريا بعد سنوات طويلة من الاضطرابات.
تزامن التفجيرات مع زيارة الرئيس الفرنسي يحمل دلالات مهمةوأوضح في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تزامن التفجيرات مع زيارة الرئيس الفرنسي يحمل دلالات مهمة، لافتًا إلى أن الزيارة تُعد الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 17 عامًا، كما أنها تمثل أول زيارة لرئيس دولة كبرى إلى سوريا بعد سنوات طويلة، وهو ما يجعل توقيتها ذا أهمية خاصة.
وأشار إلى أن هناك أطرافًا لا ترغب في أن تستعيد سوريا أوضاعها الطبيعية، أو أن تعود إلى ممارسة دورها داخل منظومة الأمن الإقليمي، كما لا تريد عودة الاستثمارات إلى البلاد، معتبرًا أن التفجيرات تأتي في هذا السياق.
بداية عودة مؤسسات الدولة السورية إلى العمل بالكفاءة المطلوبةوأضاف أن سرعة تمكن المؤسسة الأمنية السورية من الوصول إلى الخلية المنفذة خلال وقت قصير تشير بوضوح إلى بداية عودة مؤسسات الدولة السورية إلى العمل بالكفاءة المطلوبة، وهو ما يعد مؤشرًا على تحسن الأداء الأمني.
ولفت إلى أن توقيت التفجيرات، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، ينبغي النظر إليه في إطار أوسع، خاصة في ظل موقف فرنسا الداعم للقضية الفلسطينية، وقدرتها على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلى جانب الرفض الإسرائيلي الكامل لهذا التوجه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك