إسطنبول / إيلايدا تشاكرتيكين / الأناضولقال موقع" أكسيوس" الإخباري الأمريكي إن وسطاء إقليميين يسعون إلى خفض التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط دعوة لجولة جديدة من المفاوضات.
ونقل الموقع مساء الخميس، عن مصادر مطلعة لم يسمها، بينها مصدران من دول الوساطة ومسؤول أمريكي، أن الحكومات الإقليمية تحاول تهدئة التوتر بين البلدين.
وأفاد مصدر إقليمي من إحدى دول الوساطة بأن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز نفذتها عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وتسعى لتقويضها.
وأضافت المصادر أن مسؤولين من قطر وباكستان ومصر والسعودية أجروا عدة اتصالات هاتفية مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، الأربعاء، في محاولة لخفض حالة التوتر.
وقال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة: " هناك جهود دبلوماسية مكثفة للاتفاق أولا مع الطرفين على خفض التصعيد، ثم تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية".
يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم"، صباح الخميس، تنفيذ ضربات جديدة استهدفت نحو 90 موقعا عسكريا إيرانيا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية وبنية لوجستية على الساحل الإيراني.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، محذرا من توسيع نطاق هجماته إذا استمرت الضربات الأمريكية.
وتشهد منطقة الخليج توترا متصاعدا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وعقب توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، تتواصل المفاوضات بينهما بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك