CNN بالعربية - دراسة: "إنسان الهوبيت" ربما اقتات على بقايا فرائس تنانين كومودو العربية نت - 6 علامات تستدعي إطفاء هاتفك فورًا القدس العربي - مجلس التعاون الخليجي يرحب بإعلان أمريكا بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب وكالة الأناضول - وصفها بالناجحة.. البيت الأبيض ينشر فيديو لقمة الناتو بأنقرة الجزيرة نت - الاتحاد النرويجي في ورطة.. طوابير بطول 600 متر في أوسلو قبل مواجهة إنجلترا سكاي نيوز عربية - تصريحات بونو عن ميسي والأرجنتين تثير الجدل وكالة سبوتنيك - بحر غزة متنفس وحيد للسكان رغم تلوث مياهه. وكالة الأناضول - دوران: أذان "آيا صوفيا" سيظل يتردد في سماء تركيا إلى الأبد DW عربية - حرب إيران .. كيف تتلاعب روبوتات آلية بالرأي العام الأوروبي؟ وكالة شينخوا الصينية - شي: الصين على استعداد لتعزيز التعاون في مجال التعدين مع الدول الإفريقية
عامة

مشهد استثنائي في مطار العلمين.. ما سر رش طائرة منتخب مصر بالمياه؟

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

في مشهد خطف الأنظار وأثار دهشة المتابعين، وصلت بعثة منتخب مصر لكرة القدم إلى مطار العلمين الجديد وسط استقبال استثنائي، بعدما رسمت سيارات الإطفاء قوسا مائيا فوق الطائرة فور هبوطها، في تقليد عالمي يُعرف...

في مشهد خطف الأنظار وأثار دهشة المتابعين، وصلت بعثة منتخب مصر لكرة القدم إلى مطار العلمين الجديد وسط استقبال استثنائي، بعدما رسمت سيارات الإطفاء قوسا مائيا فوق الطائرة فور هبوطها، في تقليد عالمي يُعرف باسم" تحية المياه" (Water Salute)، ليصبح وصول الفراعنة لحظة احتفالية تحمل رمزية خاصة بعد المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026.

وكانت الطائرة التي تقل المنتخب المصري قد عادت من الولايات المتحدة الأمريكية عقب انتهاء مشوار الفراعنة في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث احتشدت الجماهير المصرية في مدينة العلمين الجديدة لاستقبال اللاعبين والجهاز الفني وتوجيه رسالة تقدير لما قدموه في المحفل العالمي.

تحية المياه تقليد عالمي يُستخدم في اللحظات الاستثنائيةلم يكن رش المياه على الطائرة مجرد مشهد احتفالي عابر، بل هو تقليد جوي عالمي يحمل دلالات التكريم والاحتفاء وتُنفذ هذه المراسم عبر وقوف سيارتي إطفاء على جانبي ممر الهبوط، حيث تضخان المياه بقوة لتشكيل قوس مائي ضخم تمر الطائرة من أسفله في مشهد يستمر عادة لعدة دقائق.

وتُستخدم هذه التحية في مناسبات محددة، أبرزها:تكريم الطيارين في رحلتهم الأخيرة قبل التقاعد.

الاحتفال بافتتاح خطوط جوية جديدة أو تشغيل مطارات جديدة.

استقبال وتكريم الفرق الرياضية العائدة من مشاركات وبطولات دولية.

الاحتفاء بالشخصيات أو الوفود التي حققت إنجازات وطنية.

من البحر إلى السماء قصة تقليد عمره عقودتحمل" تحية المياه" جذورًا تعود إلى عالم الملاحة البحرية، حيث كانت السفن الجديدة تُستقبل برش المياه من قوارب الإطفاء عند تدشينها أو بدء رحلاتها الأولى، في طقس رمزي يحمل معاني الترحيب والتفاؤل.

ومع تطور صناعة الطيران، انتقل هذا التقليد إلى المطارات حول العالم، وأصبح جزءًا من مراسم استقبال الطائرات والشخصيات والفرق التي تحقق إنجازات مميزة.

وتشير تقارير متخصصة في قطاع الطيران إلى أن انتشار هذا التقليد في المطارات الحديثة بدأ بشكل أكبر منذ تسعينيات القرن الماضي، بعدما أصبح وسيلة لإضفاء طابع احتفالي على المناسبات المهمة.

كيف تُنفذ التحية المائية داخل المطارات؟تحتاج هذه المراسم إلى تنسيق دقيق بين فرق الإطفاء وبرج المراقبة وقائد الطائرة، حيث يتم تحديد اتجاه الرياح والمسار المناسب لضمان تنفيذها بشكل آمن.

كما يتم إبلاغ قائد الطائرة والركاب مسبقًا حتى لا يُفسر المشهد على أنه حالة طارئة، بينما تستهلك سيارات الإطفاء خلال هذه المراسم كميات كبيرة من المياه قد تتجاوز 3000 جالون في بعض الحالات.

الفراعنة يكتبون صفحة جديدة في تاريخ كأس العالمجاء هذا الاستقبال بعد مشاركة تاريخية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026، بعدما حقق الفريق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بالفوز على نيوزيلاندا بنتيجة 3-1 في دور المجموعات، إلى جانب التعادل أمام بلجيكا وإيران.

وواصل الفراعنة كتابة التاريخ بعدما نجحوا للمرة الأولى في بلوغ الأدوار الإقصائية، وتجاوزوا دور الـ32 عقب الفوز على أستراليا بركلات الترجيح، قبل أن تتوقف الرحلة أمام منتخب الأرجنتين حامل اللقب في دور الـ16، بعد مباراة مثيرة انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2.

ورغم مرارة الخروج من البطولة، خاصة بعد تقدم المنتخب المصري بهدفين نظيفين قبل عودة الأرجنتين في اللقاء، إلا أن الجماهير المصرية رأت أن هذا الجيل نجح في إعادة الثقة ورفع راية الكرة المصرية عاليًا على الساحة العالمية.

العلمين تكتب نهاية مشوار وبداية عهد جديد للفراعنةبين قوس المياه الذي رسمته سيارات الإطفاء، والهتافات التي ملأت أرجاء المكان، حمل استقبال منتخب مصر في العلمين رسالة واضحة أن الإنجازات لا تُقاس فقط بنتائج المباريات، بل بما تتركه من أثر في قلوب الجماهير.

عاد الفراعنة من المونديال حاملين تجربة تاريخية، واستقبلتهم الجماهير باعتبارهم أبطالًا صنعوا لحظة فارقة في تاريخ الكرة المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك