استقبلت اليوم مدينة العلمين منتخب مصر القومى لدى وصوله لأرض الوطن بعد مشاركته بمونديال كأس العالم 2026، والذى حقق إنجازا تاريخياً، حيث استقبله اليوم الالاف من الجماهير المصرية ونجوم الفن والسياسيين والرياضيين معربين عن فرحتهم بما حققه المنتخب من بطولات.
وشهدت مدينة العلمين خلال السنوات القليلة الماضية تطوير شامل وإقامة عدد كبير من المشروعات القومية التي وضعت المدينة على خريطة العالم السياحية لتصبح قبله الاستثمار في الشرق الأوسط.
العلمين الجديدة شهدت قبل 86 عاما من معركة العلمين الحاسمة ونهاية الحرب العالمية الثانيةتحولت مدينة العلمين الجديدة، من حقول للألغام والأجسام القابلة للانفجار، التي خلفتها الحرب العالمية الثانية، إلى درة مدن البحر المتوسط وعاصمة المصايف وقبلة السياحة والاستثمار.
بعد أن طهرت السواعد والقدرات المصرية حقول الألغام، خلال السنوات الماضية، والتي كانت تقدر بحوالي 20 مليون لغم وجسم قابل للانفجار، واكتمل الإعجاز المصري، بإنشاء مدينة سياحية عالمية على أحدث طراز، وأصبحت المنطقة الصحراوية المهملة، خلال 7 سنوات من العمل المتواصل، إلى مدينة لا مثيل لها في الشرق الأوسط، ذات حاضر مزدهر ومستقبل مشرق، وعنوان العمارة الحضارية للجمهورية الجديدة.
العلمين الجديدة تضم مشروعات تكنولوجية وعمرانية من الجيل الرابعتتميز مدينة العلمين الجديدة، بأنها تحتوي على أحدث المشروعات التكنولوجية والعمرانية، التي لا مثيل لها في شرق الأوسط، وهي إحدى مدن الجيل الرابع، وتنفرد بموقع مميز يجعلها بوابة جديدة لمصر وإفريقيا على المتوسط ودول أوربا، ووجهة سياحية محلية وعربية وعالمية، وتضم مشروعات غير مسبوقة بالمنطقة، جذبت عدد كبير من الشركات العالمية للاستثمار بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك