شهد مطار العلمين الدولي مشهدًا مميزًا عقب هبوط طائرة مصر للطيران القادمة من مدينة أتلانتا الأمريكية، والتي أقلّت بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث استقبلت الطائرة بتحية مائية عبر خراطيم الإطفاء التي شكلت قوسًا فوقها لحظة وصولها إلى أرض المهبط، في مشهد أثار فضول الكثيرين بشأن دلالته.
ووفقًا للأعراف المعمول بها في قطاع الطيران المدني، فإن هذا الإجراء يُعرف باسم" التحية المائية"، ويُعد بروتوكولًا دوليًا يُستخدم لاستقبال الرحلات التي تصل إلى مطار ما لأول مرة، احتفاءً بتدشين خط جوي أو مسار جديد، كما يُستخدم في مناسبات خاصة تحمل طابعًا احتفاليًا أو تكريميًا.
ولا يقتصر هذا التقليد على افتتاح الخطوط الجوية الجديدة، بل يُطبق أيضًا لاستقبال الشخصيات البارزة، والترحيب بالمنتخبات الوطنية العائدة إلى البلاد بعد مشاركات أو إنجازات رياضية مهمة، إلى جانب تكريم الطيارين عند التقاعد أو الاحتفال بآخر رحلة لطائرة أو شركة طيران في أحد المطارات.
تقليد منذ تسعينيات القرن الماضيويعود أصل هذا التقليد إلى تسعينيات القرن الماضي، عندما بدأ في أحد المطارات الأمريكية كتحية تكريمية للطيارين المتقاعدين، قبل أن ينتشر تدريجيًا في مطارات العالم ويصبح جزءًا من البروتوكولات المتبعة في المناسبات الاستثنائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك