وصلت، اليوم، مجموعات من المسلحين القبليين من أبناء ردفان إلى مدينة عدن، في خطوة تصعيدية أعلنوا أنها تأتي رفضًا لأي توجهات أو محاولات قد تقود إلى إطلاق سراح المتهمين أو المدانين في قضية اغتيال اللواء الركن الشهيد ثابت مثنى جواس، أو إدراجهم ضمن أي ترتيبات أو صفقات تبادل.
وجاءت هذه التحركات عقب لقاءات قبلية وتصريحات أكدت تمسك أبناء ردفان بمحاسبة المتورطين في القضية، ورفضهم القاطع لأي إجراءات قد تؤدي إلى الإفراج عنهم، معتبرين ذلك مساسًا بحقوق الضحايا وأسرهم.
وكانت بيانات صادرة عن لقاءات قبلية لأبناء ردفان قد حذرت من اللجوء إلى التصعيد والاحتشاد القبلي في حال المضي بأي خطوات لإطلاق سراح المتهمين أو إدراجهم ضمن صفقات تبادل الأسرى، مطالبة الجهات المختصة باستبعادهم من أي اتفاقات مستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك