خرج الممثل والمخرج جاستن بالدوني عن صمته لأول مرة بعد انتهاء معركته القضائية مع بليك لايفلي، من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على إنستجرام، ظهر فيه برفقة زوجته إيميلي بالدوني، متحدثين عن الفترة الصعبة التي مرت بها عائلتهما.
وقال جاستن بالدوني، إن الامتنان كان السبب الرئيسي فى تجاوز الأزمة، مضيفًا: " الامتنان أنقذنا"، من جانبها أكدت إيميلي بالدوني أنها تشعر بامتنان كبير لكل من دعم العائلة، لكنها شددت على أن ذلك لا يلغي ما وصفته بالألم والظلم الذي عاشوه خلال الفترة الماضية، حسبما نشر موقع geo.
tvوأضافت أن العائلة واجهت صدمة كبيرة، وكان من الصعب استيعاب كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد.
وأوضح جاستن بالدوني، أن قراره بعدم الرد طوال الأشهر الماضية كان متعمدًا، مشيرًا إلى أن الكثير من التصريحات المؤلمة وغير الصحيحة قيلت خلال القضية.
وأضاف أنه لم يرغب فى زيادة الضجيج الإعلامي، مفضلًا ترك العدالة تأخذ مجراها حتى تظهر الحقائق.
وكان الطرفان قد توصلا إلى تسوية قانونية فى مايو الماضي، قبل أسابيع من بدء المحاكمة، بعدما أسقطت المحكمة عددًا من الدعاوى التي تقدمت بها بليك لايفلي، من بينها ادعاء التحرش الجنسي.
ووفقًا للتقارير، لم يحصل أى من الطرفين على تعويضات مالية ضمن التسوية، بينما بلغت أتعاب المحامين فى القضية نحو 60 مليون دولار.
خلاف أثر على تايلور سويفتولم تتوقف تداعيات القضية عند جاستن بالدوني وبليك لايفلي، إذ امتدت أيضًا إلى علاقة الأخيرة بالمغنية تايلور سويفت، التي تم استدعاؤها للإدلاء بشهادتها خلال القضية، كما كُشف عن رسائل خاصة لها أثناء سير الإجراءات القانونية.
وأشارت تقارير إلى أن العلاقة بين بليك لايفلي وتايلور سويفت انتهت بعد هذه الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك