قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - “سيكون قوة عظمى في كرة القدم”.. الصحف العالمية تحتفي بمشوار المنتخب المصري في مونديال 2026 فرانس 24 - "فلاي دبي" تستأنف رحلاتها إلى حلب بعد توقف دام 14 عاما قناة القاهرة الإخبارية - في ظل استمرار اعتداءات إسرائيل.. هل يتم تنفيذ الاتفاق الإطاري مع لبنان؟ فرانس 24 - فرنسا: سيغولين روايال تعلن دخول سباق الاشتراكيين لرئاسيات 2027 التلفزيون العربي - طالت بزشكيان وقاليباف وعراقجي.. اتهامات بالخيانة في تشييع خامنئي فرانس 24 - إسبانيا ضد بلجيكا: نقل مباشر لمباراة ربع نهائي مونديال 2026 الجزيرة نت - "لن أسمح لمليوني نازي بالعيش بجوار أطفالكم".. سموتريتش يكشف تفاصيل محادثة له مع ويتكوف قناة القاهرة الإخبارية - جهود مكثفة لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران ومسار التهدئة يواكب مسار الردع قناة التليفزيون العربي - ناقلات نفط وغاز تستأنف عبور مضيق هرمز والجيش الأميركي ينفي سيطرة إيران على المضيق
عامة

هل باتت الرياضة حبيسة الساسية؟

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

لطالما كانت الفعاليات الرياضية الكبرى - وعلى رأسها كأس العالم والألعاب الأولمبية- مسرحاً تتجلى فيه التأثيرات السياسية. وهذه العلاقة ليست وليدة العصر الحديث، بل لها جذور تاريخية عميقة، ما جعل الكثيريون...

لطالما كانت الفعاليات الرياضية الكبرى - وعلى رأسها كأس العالم والألعاب الأولمبية- مسرحاً تتجلى فيه التأثيرات السياسية.

وهذه العلاقة ليست وليدة العصر الحديث، بل لها جذور تاريخية عميقة، ما جعل الكثيريون اليوم يؤمنون بأن الرياضة باتت حبيسة للسياسة وأن حجم التداخل بينهما" هائل ومتعدد الأوجه"، قد تلعب فيه الرياضة دوراً مزدوجاً بدءا من تأجيج الصراعات وصولا إلى القدرة في التخفيف من حدتها، بل وحتى القدرة على بناء جسور التواصل.

السياسة أداة لتأجيج الصراعات؟تاريخياً، شهدت الرياضة لحظات تحولت فيها إلى شرارة للصراعات أو انعكاس للتوترات القائمة.

أحد أبرز الأمثلة على ذلك هي حرب كرة القدم بين السلفادور وهندوراس عام 1969.

وعلى الرغم من أن الأسباب الجذرية للحرب كانت اقتصادية واجتماعية، إلا أن التوتر تصاعد بشكل كبير خلال تصفيات كأس العالم 1970، حيث تحولت مباريات النهائيات إلى مسرح للعنف والعداء، مما ساهم في إشعال فتيل الصراع المسلح.

غير أن الكاتب الصحفي والخبير الرياضي محمد حافظ ينفي أن تكون الرياضة" المسبب الرئيسي للصراعات" وإنما يعتبرها" مرآة للواقع السياسي القائم".

ويضيف مثالا آخر متعلقا بالمباراة التي جمعت بين الولايات المتحدة وإيران في دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 1998، والتي تزامنت مع حزمة العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران، ما حوّل المباراة إلى" حدث سياسي" بامتياز.

وتابع الخبير الرياضي أن" من الأمثلة أيضاً في هذا السياق، انسحاب الاتحاد السوفيتي، من المباراة الشهيرة أمام تشيلي في تصفيات كأس العالم.

وهي مباراة اشتهرت باسم" مباراة الأشباح" بسبب اعتراض النظام السوفيتي آنذاك على إسقاط النظام الاشتراكي في تشيلي".

على النقيض، يمكن للرياضة أن تكون أداة قوية للدبلوماسية وتخفيف التوترات، في ظاهرة يعرفها المختصون بما يسمى" الدبلوماسية الرياضية"، حيث تُستخدم الرياضة لتعزيز العلاقات الدولية وتجاوز الخلافات الثقافية والسياسية.

ويؤكد الخبير الرياضي والإعلامي اللبناني، إيلي نصار، في حوار هاتفي مع DW عربية، على الدور التاريخي للبطولات الكبرى في تقريب الشعوب، ويقول: " تاريخياً كانت البطولات الكبرى وتحديداً كأس العالم لكرة القدم تجمع الأضداد، فقد شاهدنا مباريات كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، ومباراة ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية قبل سقوط جدار برلين".

وليس هذا فحسب، وإنما مباراة تنس الطاولة بين الولايات المتحدة والصين في أوائل السبعينيات، وهي المباراة التي مهدت الطريق لزيارة الرئيس نيكسون التاريخية إلى بكين عام 1972، وفتحت قنوات التواصل بين البلدين بعد عقود من العزلة.

هناك اجماع من قبل الخبراء بأن الأنظمة السياسية، سواء كانت ديكتاتورية أو ديمقراطية، كثيرا ما حاولت استغلال الفعاليات الرياضية لأهداف سياسية.

والأمثلة في ذلك مختلفة، سواء لتعزيز الشرعية الداخلية والخارجية، أو لتحقيق مكاسب اقتصادية ودبلوماسية، إلى غير ذلك.

تاريخياً، كانت الأنظمة الديكتاتورية الأكثر ميلا في استغلال الأحداث الرياضية بهدف تحويل الأنظار عن قضايا داخلية أو بهدف تلميع صورتها دولياً.

وتأكيدا على أن التوظيف السياسي للرياضة" مؤكد ومنذ زمن بعيد"، يُدرج محمد حافظ كأس العالم لسنة 1934 كمثال، وذلك حين استخدم النظام الإيطالي الفاشي البطولة للترويج لنفسه.

وتقول كتب ومقالات إن موسوليني كان يهدد اللاعبين بالإيذاء في حال فشلوا في نيل لقب بطولة العالم".

السيناريو تكرر أيضا في مونديال عام 1938، حين كانت أوروبا تعيش على شفا الحرب العالمية الثانية والتي اندلعت مباشرة بعد نهاية مونديال فرنسا.

وقبلها كان الجيش النازي قد غزا النمسا ومنع منتخبها من المشاركة في كأس العالم.

بالنسبة للخبير الرياضي إيلي نصار، فإننا نشهد اليوم تداخلا أكبر في عملية اختيار الدول المستضيفة للبطولات.

وما يبدو أكثر وضوحا للبعض في مونديال 2026، هي الحسابات السياسية، والمضايقات التي تعرض لها لاعبون وحكام ومشجعون عند محاولاتهم دخول الولايات المتحدة أو كندا، ويضيف نصار: " بينما تغض فيفا البصر عن كل هذه الوقائع، فيما كان من الأولى فرض عقوبات على الدول التي لا تمنح تأشيرات دخول للاعبين للمشاركة في مسابقات دولية".

لا شك أن قيام الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون عقب مكالمة هاتفية شخصية أجراها دونالد ترامب مع رئيس فيفا جياني إنفانتينو، أقحم هذا التداخل في مستوى غير مسبوق، واشتدت خشية أقوى المتشائيمين من أن تفقد الرياضة حتى قواعدها الأساسية المتمثلة في المساواة وفقا للوائح معمول بها، وإن فقدتها فسوف تفقد الرياضة حتما روحها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك