وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعمال الشغب التي اندلعت أمام أحد مراكز التجنيد والتعبئة في مدينة لفوف غربي أوكرانيا بأنها “حادثة خطيرة”، مؤكداً ضرورة احترام القانون والعاملين في المؤسسات العسكرية.
ونقلت صحيفة “سترانا.
ua” عن زيلينسكي قوله إن “الموقف تجاه الأشخاص الذين يرتدون الزي العسكري غير مقبول”، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية ستجري تحقيقاً في الحادث وفقاً للقانون.
وأضاف أن وزارة الدفاع مطالبة بتنفيذ الإصلاحات التي سبق أن تعهدت بها بشأن مراكز التجنيد، في إشارة إلى خطة إصلاح أعلن عنها وزير التحول الرقمي ميخائيل فيدوروف.
وكانت وسائل إعلام أوكرانية قد أفادت باندلاع اشتباكات بين سكان محليين وموظفي أحد مراكز التجنيد على خلفية عمليات تجنيد إجباري، شارك فيها أكثر من 200 شخص.
وذكرت أن الحادث بدأ بعد اعتداء أحد موظفي المركز، وهو مدرب فنون قتالية، مع آخرين على أحد المواطنين.
كما أفادت تقارير بأن عدداً من المشاركين في الحادث أُجبروا لاحقاً على تقديم اعتذار علني وترديد شعارات مؤيدة لمراكز التجنيد.
وتواجه أوكرانيا تحديات متزايدة في تعويض النقص في أفراد القوات المسلحة، في وقت أثارت فيه أساليب تنفيذ عمليات التجنيد انتقادات واحتجاجات في عدة مناطق، مع تداول مقاطع مصورة تظهر عمليات توقيف ونقل رجال في سن الخدمة العسكرية.
وفي المقابل، تشير تقارير إلى أن بعض المطلوبين للخدمة يحاولون تفادي التجنيد عبر مغادرة البلاد بطرق غير قانونية أو الاختباء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك