قناة التليفزيون العربي - بأوامر من أميركا.. نتنياهو يجمد عمليات الجيش الإسرائيلي الحساسة جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - بعد التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.. هل تنجح الدبلوماسية في وقف الحرب؟ قناة التليفزيون العربي - في أحد أسوأ الحرائق بإسبانيا.. انتشار الحرائق بإقليم الأندلس وألميريا يخلف مصرع أكثر من 10 أشخاص قناة الجزيرة مباشر - رغم الدمار.. أصحاب المحال في صور اللبنانية يتمسكون بالعودة والعمل قناة التليفزيون العربي - هل تعني تصريحات الرئيس ترمب أن كل تفاهمات واشنطن التي تم التوصل إليها مع طهران انتهت؟ قناة الجزيرة مباشر - ترمب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار رغم استمرار المحادثات مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - مأزق مضيق هرمز.. هل يتحول اتفاق ترامب مع إيران إلى عبء على البيت الأبيض؟ تكتيكات كرة القدم - أديمي الى برشلونة ! لماذا اختاره فليك ؟ وما الذي يميزه ؟ قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. الملاحة والتجارة تحت ضغط التصعيد الأمريكي الإيراني في مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - ماذا يرشح في طهران من مواقف ردًا على تصريحات ترمب بأن مذكرة التفاهم لم تعد قائمة؟
عامة

لماذا لم تسبب حرب إيران أزمة اقتصادية كبرى كما كان متوقعاً؟

العربية.نت  | العراق
1

اشتعلت موجة من الحيرة في كثير من الأوساط الاقتصادية في العالم بسبب أن الآثار الاقتصادية للحرب على إيران لم تكن ضخمة كما كان يتوقع الكثيرون، بل إن المفاجأة التي يتحدث عنها الكثيرون هي أن انعكاسات جائحة...

اشتعلت موجة من الحيرة في كثير من الأوساط الاقتصادية في العالم بسبب أن الآثار الاقتصادية للحرب على إيران لم تكن ضخمة كما كان يتوقع الكثيرون، بل إن المفاجأة التي يتحدث عنها الكثيرون هي أن انعكاسات جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي كانت أعمق بكثير من هذه الحرب، كما إن الغزو الروسي لأوكرانيا تسبب بفوضى اقتصادية أكبر من تلك التي نجمت عن حرب إيران.

وأفردت صحيفة" فايننشال تايمز" البريطانية مقالاً موسعاً للكاتب آلان بيتي حاول فيه شرح الأسباب التي جعلت أثر حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز محدوداً، بل إنه جاء أقل من الآثار التي نجمت عن حرب العام 1973 وجائحة كورونا في العام 2020، وكذلك الحرب الروسية على أوكرانيا في العام 2022.

من أسعار الغذاء إلى الفائدة.

" إلـ نينيو" خطر جديد يهدد الاقتصاد العالميويقول بيتي في المقال الذي اطلعت عليه" العربية Business" إن" التأثير قصير الأمد للحرب لم يكن كارثياً، إذ يتبلور حالياً إجماع على أن هذه الصدمة ستكون أضعف بكثير من التأثيرات المجتمعة لاضطرابات سلاسل التوريد وأسعار الوقود والغذاء التي نجمت عن جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022".

ويضيف: " لعل الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو المقارنة بين حرب إيران الحالية وبين حقبة السبعينيات التي اتسمت بمعدلات تضخم مرتفعة وشهدت صدمة نفطية في عام 1973، فقد ثبت حتى الآن خطأ التوقعات القاتمة التي زعمت أن هذه الأحداث الأخيرة تمثل عودة لحالة" الركود التضخمي" المستمر، المصحوب بارتفاع الأسعار واختلالات اقتصادية".

ويقول الكاتب إنه عند قياس الأمر بناءً على تضخم أسعار الواردات في الأسواق الناشئة، والتي عادةً ما تتحمل العبء الأكبر للأزمات الاقتصادية العالمية، نجد أن الارتفاع في الأسعار المرتبط بإيران كان أقل بكثير من ذلك الناجم عن اضطرابات كوفيد وأوكرانيا.

كما أنه أضعف بكثير مقارنةً بما حدث في عام 2016، حين تزامنت ثلاثة عوامل: حوافز الائتمان الصينية، وطفرة عالمية في أسعار السلع الأساسية، وقوة الدولار.

ويشير بيتي الى أنه حتى الآن، لا يبدو أن انقطاع إمدادات الأسمدة قد أثر على عمليات الزراعة في أوروبا أو أميركا الشمالية، وكذلك الحال -على الأرجح- بالنسبة للمنتجين في نصف الكرة الجنوبي مثل أستراليا.

ويضيف: " لقد أثبتت آليات تخزين السلع وإدارة إمدادات الأسمدة أنها مرنة وفعالة بما يكفي للتعامل مع الموقف.

ورغم أنه لا يزال من المبكر معرفة ما إذا كان النقص المؤقت في إمدادات الأسمدة -الناجم عن فترة إغلاق مضيق هرمز- سيتسبب في أضرار جسيمة، إلا أن حركة التصدير قد استؤنفت بالفعل.

ويبدو أن الهند، وهي واحدة من أكبر مستوردي اليوريا والأسمدة في العالم وتعتمد بشكل كبير على منطقة الخليج، تسير أمورها على ما يرام.

ويلفت بيتي أيضاً الى أن الكثيرين يرون بأن البنوك المركزية كانت بطيئة للغاية في الاستجابة للضغوط التضخمية خلال عام 2022، وهو ما جعل تلك الأزمة أعمق من أزمة حرب إيران.

ويقول بيتي إنه" لا شك بأن صدمات مستقبلية ستحدث لا محالة، ومن بينها ظاهرة" النينيو" المناخية المتوقع ظهورها في وقت لاحق من هذا العام.

كما أن مضيق هرمز ربما يكون على موعد مع مزيد من الاضطرابات اللاحقة، ولكن في نهاية المطاف، لا تتحدد سمة" الركود التضخمي" بناءً على صدمات أسعار الطاقة أو غيرها من الأسعار، بل تتوقف على كيفية استجابة صناع السياسات والمستهلكين والشركات لتلك الصدمات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك