أثارت جريمة الاغتصاب والقتل المروعة لفتاة صغيرة في شرق الهند موجة غضب عارمة، مُسلطةً الضوء على مشاكل البلاد ليس فقط فيما يتعلق بالعنف الجنسي، بل أيضاً في جهودها لتقديم الجناة إلى العدالة.
وقد تم انتشال جثة الطفلة من بركة مياه في مدينة “بارويبور” بولاية البنغال الغربية فيما انتشر فيديو انتشال الجثة بسرعة على الإنترنت وفي وسائل الإعلام، مما زاد من حدة الغضب الشعبي.
وبحسب السلطات، تعرض رجل يُعتقد أنه الجاني للضرب حتى الموت على يد حشد من الناس، ولكن لاحقاً، صرّح رئيس وزراء ولاية البنغال الغربية للصحفيين بأن الرجل بريء.
فيما أفادت قناة" نيوز أون إير" الحكومية بمقتل المشتبه به الرئيسي في القضية خلال تبادل لإطلاق النار أثناء احتجازه لدى الشرطة فجر الأربعاء.
ولطالما كافحت الهند لسنواتٍ طويلة للتصدي لارتفاع معدلات العنف ضد المرأة، حيث حظيت العديد من قضايا الاغتصاب باهتمام عالمي واسع.
بينما يقول النشطاء إن المشكلة تكمن في مجموعة أعمق من المشكلات الهيكلية التي يصعب تغييرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك