إيلاف من لندن: قالت تقارير إن المحققين الأمنيين في مقاطعة ديفون وكورنوال البريطانية باشروا تحقيقاً في جريمة قتل تتعلق بوفاة الوزيرة السابقة آن ويديكومب.
صرحت الشرطة البريطانية بأن آن ويديكومب أصيبت بـ" جروح خطيرة" قبل وفاتها، وذلك بالتزامن مع فتح تحقيق في جريمة قتل تتعلق بوفاة الوزيرة السابقة عن حزب المحافظين.
في بيان لها، ذكرت شرطة ديفون وكورنوال أنها تلقت بلاغاً من خدمة الإسعاف للتوجه إلى عقار في منطقة" هايتور" (Haytor) حوالي الساعة 11: 40 من صباح يوم الخميس.
وقالت الشرطة: " باشر محققون من فريق التحقيق في الجرائم الكبرى التابع للقوة تحقيقاً في جريمة قتل، ويجرون تحريات موسعة حول الظروف المحيطة بوفاة السيدة ويديكومب".
وأضافت: " لا يزال الطوق الأمني مفروضاً حول العقار بينما يواصل ضباط متخصصون إجراء الفحوصات الجنائية.
كما تم إغلاق بعض الطرق المحيطة بموقع الحادث".
كان فريق إدارة أعمال الوزيرة السابقة عن حزب المحافظين قد أعلن عن وفاتها يوم الجمعة.
ومن المتوقع أن تكشف شرطة ديفون وكورنوال عن مزيد من التفاصيل خلال مؤتمر صحفي يُعقد لاحقاً.
وجاء في بيان صادر عن فريق إدارتها عقب وفاتها: " ببالغ الحزن، نعلن اليوم وفاة السيدة آن ويديكومب".
وأضف: " نتقدم بأحر التعازي لعائلة آن وأصدقائها، ونرجو احترام رغبة العائلة في عدم التواصل معهم خلال هذا الوقت العصيب".
وطوال مسيرتها السياسية، عُرفت السيدة ويديكومب بمواقفها البارزة المعارضة للاتحاد الأوروبي، ودعمت حملة" التصويت للمغادرة" (Vote Leave) خلال استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) عام 2016.
وانضمت ويديكومب إلى" حزب بريكست" (Brexit Party) عام 2019 وشغلت منصب عضو في البرلمان الأوروبي ممثلةً لجنوب غرب إنجلترا في بروكسل بين عامي 2019 و2020، قبل أن تنضم إلى حزب" إصلاح المملكة المتحدة" (Reform UK) بقيادة نايجل فاراج في عام 2023.
كما عُرفت الوزيرة الراحلة بآرائها المحافظة اجتماعياً، بما في ذلك معارضتها لإباحة الإجهاض وتوسيع حقوق مجتمع الميم (LGBTQ+) خلال فترة عملها في مجلس العموم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك