قناة الجزيرة مباشر - سياق الحدث | هل تنقذ الوساطة القطرية مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران؟ الليوان - غنيمة وغازي وجهاً لوجه بالمحكمة قناة التليفزيون العربي - كيف تنظر الفصائل الفلسطينية إلى خطوة استقالة لجنة العمل الحكومي في قطاع غزة؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل وقعت إيران في فخ أمريكي بمضيق هرمز؟ قناة التليفزيون العربي - ماذا بعد خطوة حل لجنة الطوارئ في قطاع غزة، وما خريطة الطريقة الأقرب إلى الواقع؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - الثقة المفقودة وأثرها على استمرار التفاهم الأمريكي الإيراني قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - عقبات رئيسية تهدد مستقبل التفاوض بين واشنطن وطهران قناة الشرق للأخبار - شروط ترمب القاسية.. لماذا تصر أميركا على التفاوض تحت النار في مضيق هرمز؟ قناة التليفزيون العربي - الصواريخ الباليستية الروسية مرت من هنا.. التلفزيون العربي يرصد حجم الدمار في حي بلوكيانيفسكا بكييف قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - تأرجح أمريكي إيراني بين التفاهم والحرب
عامة

الرئيس اللبناني: لن أتراجع عن قرار التفاوض مع إسرائيل

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ ساعتين
1

بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضولقال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، إنه لن يتراجع عن قرار التفاوض مع إسرائيل.واعتبر أن الانتقادات الموجهة إلى هذا المسار تنطلق من رغبة في إعادة الملف اللبناني ورقة ب...

بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضولقال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، إنه لن يتراجع عن قرار التفاوض مع إسرائيل.

واعتبر أن الانتقادات الموجهة إلى هذا المسار تنطلق من رغبة في إعادة الملف اللبناني ورقة بيد إيران.

جاء ذلك خلال استقباله، بالقصر الرئاسي في بعبدا شرق العاصمة بيروت، وفدا من كتلة" الجمهورية القوية" البرلمانية، برئاسة رئيس حزب" القوات اللبنانية" سمير جعجع، وفق بيان للرئاسة.

وتساءل عون خلال اللقاء: " لماذا على الشعب اللبناني أن يواصل دفع أثمان حروب اشتعلت بإيعاز من الخارج ولمصالح هذا الخارج؟ "ويشير عون، في هذا الصدد، إلى الحروب والمواجهات التي شهدها لبنان مع إسرائيل، ولا سيما تلك التي خاضها" حزب الله" المدعوم من إيران، وما خلفته من خسائر بشرية ودمار واسع ونزوح، وسط جدل داخلي متواصل بشأن سلاح الحزب وارتباطه بطهران، وانفراد قوى مسلحة بقرارات الحرب والسلم خارج مؤسسات الدولة.

وأضاف عون: " أؤكد لكم أنني لن أتراجع عن قرار التفاوض الذي اتخذته، مع إصراري على أن تتضمن كل مواقفي توضيحات للشعب اللبناني حول أهمية المسار الذي نسير فيه، وتمسك لبنان بسيادته في كل الخطوات التي نقوم بها".

وقال إن" الانتقادات حول التفاوض المباشر مع إسرائيل لا تستحق الرد عليها، لأن لبنان دخل أكثر من مرة في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بدءا من عام 1949".

واعتبر عون، أن" صيغة اتفاق الإطار ستعيد إلى لبنان حقوقه بالطرق الدبلوماسية، في حال التزام إسرائيل ببنودها ونجاح تنفيذها".

وأضاف أن" كل الانتقادات التي تستهدف هذا المسار تنطلق من رغبة في إعادة الملف اللبناني ورقة بيد إيران".

ويواجه مسار التفاوض انتقادات من" حزب الله" وقوى سياسية لبنانية أخرى، ترى أن" اتفاق الإطار" يصب في مصلحة إسرائيل، وأن أي مفاوضات معها يجب أن تبقى غير مباشرة.

والأربعاء، قال الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم، إن الاتفاق" لصالح إسرائيل بالكامل"، داعيا عون إلى اعتماد" التفاوض غير المباشر"، فيما اعتبر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الثلاثاء، أنه" اتفاق أحادي أملته إسرائيل"، وأن السلام معها" مستحيل".

وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، " اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي" متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، على أن يبدأ بمنطقتين تجريبيتين لم يسمهما الاتفاق.

ولم يحدد الاتفاق جدولا زمنيا للانسحاب، وربطه بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة خاصة إلى" حزب الله"، وهو ما رفضه الأخير.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، وتفرض ما تسميه" منطقة أمنية" على شكل شريط عازل يمتد عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية بمحاذاة الحدود، أنشأته خلال الحرب الأخيرة مع" حزب الله" عامي 2024 و2025.

ووسعت إسرائيل وجودها في تلك المنطقة بعد تصعيد عملياتها العسكرية اعتبارا من 2 مارس/ آذار الماضي، فيما يعده لبنان انتهاكا لسيادته واحتلالا لأراض جنوبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك