القدس العربي - الرباط تنتظر زيارة رئيس الوزراء الفرنسي رفقة 12 من أعضاء حكومته الأسبوع المقبل Euronews عــربي - وكالة الطاقة الدولية لـ"يورونيوز": من الخطأ الاعتقاد بأن أوروبا والعالم بمنأى عن الخطر القدس العربي - بعد نحو عام من أزمة إسقاط المسيرة.. الجزائر تعيد فتح مجالها الجوي أمام الطيران المالي قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - الاتحاد الكولومبي يدين التهديدات بالقتل الموجهة لكامباس الجزيرة نت - "سوبر غيرل".. بطلة غير مثالية في عالم "دي سي" الجديد سكاي نيوز عربية - عاصمة الأحذية بالصين.. كيف تحولت بلدة زراعية لمصنع العالم؟ وكالة الأناضول - البرهان: لن نمضي في أي أمر لا يرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم قناة الجزيرة مباشر - Window on America | Trump threatens massive strikes on Iran if they succeed in his assassination CNN بالعربية - إدارة ترامب تتخذ إجراءً "تصعيديّاً" جديداً ضد إيران
عامة

الحرب في المنطقة تتأرجح بين جهود إقليمية لوقف التصعيد وتحركات إسرائيلية لعودة القتال

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن-«القدس العربي»: تزامناً مع وصول وفد قطري إلى طهران للتوسط بينها وبين واشنطن لخفض التصعيد وإعادة المسار الدبلوماسي، تبحث إسرائيل عن سبل لدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو المزيد من التصعيد؛ إذ ...

لندن-«القدس العربي»: تزامناً مع وصول وفد قطري إلى طهران للتوسط بينها وبين واشنطن لخفض التصعيد وإعادة المسار الدبلوماسي، تبحث إسرائيل عن سبل لدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو المزيد من التصعيد؛ إذ شاركت، وفق الإعلام الإسرائيلي، معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة حول ما ادعت أنها «خطة إيرانية لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».

وفي إشارة إلى شدة حساسية اللحظة، أرفق ترامب مع انفتاحه على مواصلة المسار الدبلوماسي مع طهران تأكيداً بأن الهدنة لم تعد فاعلة، وذلك بينما نقلت هيئة البث الإسرائيلية اعتقاد إسرائيل بأن تبادل النيران بين إيران وأمريكا سيستمر خلال الأيام المقبلة، فيما أشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى الضغط الذي تمارسه القيادة الإسرائيلية على إدارة ترامب لاتخاذ مواقف أكثر تشدداً حيال إيران.

ولوحظت هذه التحركات الإسرائيلية في طهران، حيث توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، بأن إيران سترد على أي هجوم يستهدف بناها التحتية، محذراً من أن إسرائيل لن تكون «في منأى عن ذلك».

يقابل الدور الإسرائيلي جهود إقليمية، وفق أكسيوس، لخفض التوتر وسط دعوة لجولة جديدة من المفاوضات.

ويأتي وصول الوفد القطري إلى طهران في هذا السياق.

وأوردت وكالة تسنيم الإيرانية أنه «وصل وفد سياسي قطري إلى إيران الجمعة في 10 تموز/يوليو»، مشيرة إلى أن الزيارة تهدف إلى «تعزيز دور قطر كوسيط بعد الأحداث التي وقعت الثلاثاء والخميس».

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر دبلوماسي وصفته بالمطلع على الملف، أن «المفاوضين القطريين هم في إيران للقاء مسؤولين إيرانيين، في محاولة لخفض التوترات وتوفير الظروف لمواصلة المفاوضات».

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن «المباحثات تهدف إلى البحث في تطبيق مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية والمسائل التي أثارت التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك الخلافات بشأن الملاحة البحرية في مضيق هرمز».

ودعت قطر ومصر، الجمعة خلال اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، للعودة إلى المفاوضات لتنفيذ «مذكرة التفاهم» الموقعة بينهما، تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي.

وجدد الوزيران إدانتهما للهجمات الأخيرة التي طالت عددًا من دول الخليج والأردن، وأكدا ضرورة «احترام السيادة ووحدة وسلامة أراضي هذه الدول».

ونقل أكسيوس، مساء الخميس، عن مصادر مطلعة لم يسمها، بينها مصدران من دول الوساطة ومسؤول أمريكي، أن الحكومات الإقليمية تحاول تهدئة التوتر بين البلدين.

وأضافت المصادر أن مسؤولين من قطر وباكستان ومصر والسعودية أجروا عدة اتصالات هاتفية مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، الأربعاء، في محاولة لخفض حالة التوتر.

وقال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة: «هناك جهود دبلوماسية مكثفة للاتفاق أولاً مع الطرفين على خفض التصعيد، ثم تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية».

وأفاد مصدر إقليمي من إحدى دول الوساطة، بأن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز نفذتها عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وتسعى لتقويضها.

وفي الوقت الذي لا يمكن تأكيد أو نفي هكذا معلومة، فإن المعارضة داخل النظام الإيراني للمسار الدبلوماسي باتت في أوجهها، مع انتشار الشعارات المناهضة للمفاوضين التي رفعت على مدار أيام تشييع المرشد الراحل علي خامنئي، وصولاً إلى الاعتداء الجسدي على الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، في مشهد، الخميس.

في هذا السياق، كتب سعيد جليلي، ممثل المرشد الأعلى لدى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، على إكس إن البعض يقول: «علينا تحرير الأصول الإيرانية المجمدة»، مضيفاً أن «أعظم أصول أمتنا كان قائدها العزيز».

واعتبر أن «الثأر هو أعظم حقوق الشعب الإيراني، ويجب المضي فيه».

وأضاف جليلي: «أقول لأولئك القلقين على القانون الدولي إن الانتقام الذي يأخذه الشعب الإيراني ثأراً لقائده الشهيد ليس مجرد دفاع عن حق الشعب الإيراني، بل هو دفاع عن حق سيادة جميع الشعوب في مواجهة العدوان»، معتبراً أن «مثل هذا الانتقام هو أعظم خدمة يمكن أن تُقدَّم للقانون الدولي».

وجليلي هو زعيم جبهة الصمود (بايداري) وهو تيارٌ متشدد داخل المعسكر الأصولي يقدّم نفسه حارساً لقيم ثورة 1979 ويرفض أي تقارب مع واشنطن باعتباره استسلاماً.

ويُعتقد أنه كان من المحرضين على التظاهرات التي نظمت ضد المفاوضات في الآونة الأخيرة والحملة المتواصلة ضد قاليباف وعراقجي.

مصدر فرانس برس المطلع، أشار إلى أن المباحثات القطرية في إيران «تجري بالتنسيق مع الولايات المتحدة».

وفي هذا الصدد، قال ترامب، أمس، في منشور على منصة تروث سوشال: «طلبت منا جمهورية إيران الإسلامية مواصلة «المحادثات».

ووافقنا على ذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتها، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى».

كما قال مسؤول حكومي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد حل، والمحادثات الفنية مستمرة».

ولم تتضح بعد تبعات تصريح الرئيس الأمريكي على مصير مذكرة التفاهم، علماً أن استمرار العدوان على لبنان والضربات المتبادلة بين إيران وأمريكا وزعزعة أمن مضيق هرمز ورفع تعليق العقوبات التي تعرقل إنتاج وبيع النفط الإيراني إلى جانب عدم تسليم إيران أموالها المجمدة في الخارج، قد أفرغت المذكرة من معناها العملي وأثرها، في الوقت الحالي أقله، على مسار الحرب والتفاوض.

أما في إسرائيل فإن عودة التوترات بين إيران وأمريكا إلى المنطقة تعد فرصة للعودة إلى العمل العسكري بهدف إكمال مهمة إضعاف إيران وحلفائها في المنطقة وإعادة بناء الهيمنة العسكرية في الإقليم والتي باتت وكأنها قريبة من الاكتمال قبل أن تقلب الحرب الماضية الطاولة على حسابات العامين اللذين سبقاها.

وفي إطار جهودها للدفع نحو التصعيد، شاركت تل أبيب معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة «خطة إيرانية» لاغتيال ترامب.

وأوضحت القناة 12 أن غرض تل أبيب من هذه المعلومات المزعومة هو «تدفئة العلاقات» بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تشهد خلافاً في الآونة الأخيرة.

ونقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين اثنين، وصفتهما بأنهما «رفيعان»، قولهما إن «المعلومات التي قدمتها إسرائيل لم تكن عن خطة محددة ومفصلة لاغتيال ترامب، بل معلومة واحدة عن نقاش عام حول الموضوع بين المسؤولين الإيرانيين، دون مزيد من التحقق».

وأشار المسؤولان، وفق القناة، إلى أنهما «يعتقدان أن إسرائيل نقلت التقرير الاستخباراتي لمحاولة التأثير على سياسة ترامب تجاه إيران، ولمحاولة تدفئة العلاقات بين نتنياهو وترامب».

والإثنين، قال نتنياهو في مقابلة مع شبكة «فوكس» الأمريكية، إن موعد زيارته إلى واشنطن لم يُحدد بعد، وأقر بوجود خلافات مع ترامب، قائلاً: «لدينا آلية لتسوية خلافاتنا»، دون تفاصيل بشأن ذلك.

في السياق، أضافت القناة: «قال مسؤولون أمريكيون كبار إن المعلومات المقدمة من إسرائيل مفيدة في المراقبة العامة للتهديدات ضد ترامب، لكن مجتمع الاستخبارات الأمريكي لا يتعامل معها كتحذير من نية تنفيذ هجوم على المدى القريب».

ونقلت عن «أحد كبار المسؤولين الأمريكيين» (لم تسمه)، قوله إنه «خلال العام الماضي، نقلت إسرائيل عدة تقارير مماثلة حول خطاب العناصر الإيرانية أو المحور المؤيد لإيران التي تتحدث عن ضرورة إيذاء ترامب».

وقالت القناة: «ألمح ترامب إلى تهديدات لحياته، يوم الأربعاء، في حديثه مع الصحفيين خلال زيارته لتركيا (قمة الناتو)، حيث قال: «يريدون القضاء على زعيم الولايات المتحدة -أنا، أنا على جميع قوائمهم، إذ رأيت هذا الصباح أنني كنت ضمن كل قوائمهم.

حتى الآن، أعتقد أنني حظيت ببعض الحظ، لكن ربما لن يدوم طويلاً».

ويذكر أنه أظهر استطلاع نشرته صحيفة «معاريف»، أمس، وأجراه معهد «لازار» (خاص) تقدم حزب «يشار» المعارض برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت على حزب «الليكود» بزعامة نتنياهو، في انتخابات لو جرت الانتخابات العامة اليوم.

وحول الدول الإسرائيلي العسكري في أي تصعيد قد يطرق على الجبهة في الخليج، قالت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة: «إسرائيل تريد الحصول على إذن من الرئيس الأمريكي لمهاجمة إيران، وما يجري مواجهة بين الأمريكيين والإيرانيين دون تدخل إسرائيلي».

وتابعت: «تعتقد إسرائيل أن تبادل النيران بين إيران والولايات المتحدة سيستمر في الأيام القادمة».

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية مساء الخميس: «لأشهر، بدا أن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لاتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه إيران».

وأضافت: «في إسرائيل، يعتقد المسؤولون أن التدخل الأمريكي المباشر هو وحده القادر على إلحاق ضرر كبير بالبنية التحتية الاستراتيجية لطهران، لكن الآن، ومع قيادة الولايات المتحدة للحملة ضد إيران، تجد إسرائيل نفسها خارج الساحة».

أما «يديعوت أحرونوت»، فقالت إن «فرص دخول إسرائيل في هذه الحملة ضئيلة للغاية، والسبب ليس نقصاً في القدرات العسكرية، بل لأن التدخل الإسرائيلي قد يعقد الأمور على جميع الأطراف المعنية تقريباً».

ورأت أنه «لا مصلحة لإسرائيل في فرض نفسها على هذه الحملة، إذ تستطيع جني ثمار الضغط الأمريكي دون أن تدفع ثمنًا باهظًا بالانضمام إلى القتال».

وعن الموقف الأمريكي، قالت الصحيفة: «تُبدي واشنطن حذرا مماثلا، إذ تسعى جاهدةً لمنع تصعيد إقليمي، لأن إقحام إسرائيل قد يغير طبيعة الصراع، ويعقد جهود حشد الدعم الدولي، ويمنح إيران فرصة لتصوير الحرب على أنها مواجهة بين إسرائيل والعالم الإسلامي، وهي رسالة سعت طهران إلى الترويج لها لسنوات»، وفق قول الصحيفة.

ومع ذلك، أضافت: «لا يمكن استبعاد سيناريو انضمام إسرائيل لاحقًا إلى الحرب، قد يحدث ذلك إذا وسّعت إيران نطاق هجماتها بشكل كبير، أو حاولت ضرب إسرائيل مباشرة».

وأردفت: «في الوقت الراهن، يبدو أن جميع الأطراف الفاعلة الرئيسية، الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج وحتى إيران، تُفضّل إبقاء إسرائيل خارج هذه الحملة».

في هذا السياق، قال محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان نقله التلفزيون الرسمي: «كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية، ولن يكون النظام الصهيوني المجرم المسؤول عن هذه الفظائع في منأى عن رد مقاتلينا».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك