القدس العربي - الرباط تنتظر زيارة رئيس الوزراء الفرنسي رفقة 12 من أعضاء حكومته الأسبوع المقبل Euronews عــربي - وكالة الطاقة الدولية لـ"يورونيوز": من الخطأ الاعتقاد بأن أوروبا والعالم بمنأى عن الخطر القدس العربي - بعد نحو عام من أزمة إسقاط المسيرة.. الجزائر تعيد فتح مجالها الجوي أمام الطيران المالي قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - الاتحاد الكولومبي يدين التهديدات بالقتل الموجهة لكامباس الجزيرة نت - "سوبر غيرل".. بطلة غير مثالية في عالم "دي سي" الجديد سكاي نيوز عربية - عاصمة الأحذية بالصين.. كيف تحولت بلدة زراعية لمصنع العالم؟ وكالة الأناضول - البرهان: لن نمضي في أي أمر لا يرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم قناة الجزيرة مباشر - Window on America | Trump threatens massive strikes on Iran if they succeed in his assassination CNN بالعربية - إدارة ترامب تتخذ إجراءً "تصعيديّاً" جديداً ضد إيران
عامة

عون: لن أتراجع عن قرار التفاوض… والانتقادات هي لإعادة لبنان ورقة في يد إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

بيروت ـ «القدس العربي»: تتجه الأنظار إلى مفاوضات روما بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أمريكية في 14 و15 تموز/يوليو الحالي الذي يحمل طابعاً تنظيمياً وتنفيذياً لما ورد في «صيغة الإطار»، لا سيما ...

بيروت ـ «القدس العربي»: تتجه الأنظار إلى مفاوضات روما بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أمريكية في 14 و15 تموز/يوليو الحالي الذي يحمل طابعاً تنظيمياً وتنفيذياً لما ورد في «صيغة الإطار»، لا سيما لجهة تشكيل فرق عمل متخصصة تتولى تنفيذ ما اتفق عليه في واشنطن من ترتيبات قد تحتاج إلى اختصاصيين قانونيين أو تقنيين تبعاً للمواضيع المطروحة.

ومن المحتمل أن يسمّي اجتماع روما اللجان التي ستتولى المحادثات كلاً حسب اختصاصها ومنها اللجنة الأمنية ولجنة ترسيم الحدود وغيرها.

وتراهن الدولة اللبنانية على نجاح «صيغة الإطار» والعمل في المناطق النموذجية، لأنها ستكون الخرق المطلوب لتأمين الانسحاب الإسرائيلي وتثبيت سلطة الدولة وسحب السلاح.

وفي هذا الإطار، فإن الوفد العسكري الأمريكي الذي تحدث عنه السفير الأمريكي ميشال عيسى والذي وصل إلى بيروت سيبحث مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل في الخطوات التنفيذية المتعلقة بتطبيق الإجراءات العسكرية في المناطق التجريبية في الجنوب وسط تخوف لبناني من انعكاس أي تدهور في العلاقات الأمريكية – الإيرانية على الوضع في لبنان.

وأكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمام عدد من الإعلاميين «أن عدم تجاوب «حزب الله» مع الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في الجنوب سيحمله مسؤولية قراره، وسيؤكد أن خياره إيراني وليس لبنانيًا».

وكشف «أن لبنان لم يسم ممثله في اللجنة المنبثقة من مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بعد مفاوضات إسلام آباد في انتظار ورود طلب التسمية من الجانب الأمريكي لاسيما وأن إيران لم تسم ممثلها بعد».

وأشار إلى «أن قرار لبنان بفصل مساره عن المسار الإيراني لا يهدف إلى تطويق طهران، بل يأتي في إطار ممارسة الدولة اللبنانية لسيادتها».

واعتبر «أن الاتفاق الاطاري ليس الاتفاق المثالي»، لكنه أوضح «لم يكن لدي إلا خياران: إما أن أتفرج وإما أن أذهب نحو قرار التفاوض»، مضيفاً «قرار التفاوض لديه نسبة نجاح 50 في المئة خصوصاً أن لدينا ضامناً هو الأمريكي».

وذكرت معلومات أن رئيس الجمهورية سيطرح خلال زيارته الرسمية إلى واشنطن مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستقبل القوات الدولية العاملة في الجنوب، على أن يطلب تمديد بقائها لفترة إضافية أو إيجاد بديل عنها.

وقد حصل رئيس الجمهورية على جرعة دعم سياسية من رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الذي زاره على رأس وفد من تكتل «الجمهورية القوية» ضم نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان والنائبة ستريدا جعجع ونواب التكتل حيث رأى جعجع في تصريح «أن هناك دولة لبنانية ممثلة اليوم برئيسَي الجمهورية والحكومة هي من تقرّر ماذا تفعل في المواضيع المصيرية وما يتعلق بالوجود الإسرائيلي، وليس أي حزب آخر».

جعجع في بعبدا لدعم رئيس الجمهورية واتفاق الإطار: الدولة تقرر وليس أي حزبوقال جعجع «جئنا اليوم لزيارة فخامة الرئيس لنؤكد له أننا معه في الخطوات التي يتخذها.

لا أحد منا قد انخدع باتفاقية الإطار التي تمت في واشنطن، لا فخامة الرئيس ولا نحن.

ولكن في نهاية المطاف عندما يقع الإنسان في مصيبة، يضطر إلى القيام بأي شيء للخروج منها.

وضعنا البعض في موقف صعب جداً، لا يبدو أن له مخرجاً، وحتى الذين راهنوا على المسار الأمريكي – الإيراني، شاهدوا في المرحلة الأخيرة ما الذي جرى لهذا المسار وأين أصبحنا، وتالياً لا يمكن للبنان أن يبقى في المجهول.

إلى جانب ذلك، أكدنا لفخامة الرئيس على نقطة أساسية، وهي أنه لا يمكننا أن نحقق شيئاً اذا لم يكن هناك دولة فعلية في لبنان.

ولكي يكون هناك دولة فعلية، يجب ألا يبقى إلا جيش واحد، وكل القرار الأمني والعسكري يجب أن يكون داخل الدولة، وان يكون هناك سلاح واحد داخل الدولة، ولن نتمكن من تحقيق أي شيء قبل ذلك».

وأكد أنه «بالطبع يجب إخراج إسرائيل من الجنوب، وتحقيق إعادة الاعمار، ولكن ذلك لن يتحقق قبل عودة الدولة الحقيقية.

ومنذ وصول الرئيس عون إلى سدة الرئاسة وتشكيل الحكومة، حصلت خطوات عدة في اتجاه الدولة الفعلية، والاهم اليوم استكمال هذه الخطوات إلى النهاية».

ورأى جعجع أنه «كل يوم تطالعنا نظريات حول أن هذه التصرفات ليست ميثاقية، ولا شرعية.

كل هذه النظريات ليست في محلها.

أود التذكير بنقطة رئيسية، البعض يتجاهلها عن قصد أو لا يعرفها.

لبنان من بين دول المنطقة، هو الدولة الوحيدة التي تمتلك سلطة فعلية، وشرعية.

لدينا مجلس نيابي، و128 نائباً منتخبون فعلياً من اللبنانيين.

جرت انتخابات في عام 2022 في ظروف صعبة، لكن اللبنانيين توجهوا إلى قراهم وانتخبوا فيها، فولد المجلس النيابي الحالي.

هذا المجلس انتخب جوزف عون رئيساً للجمهورية بغالبية 100 صوت من أصل 128، ثم أعطى الثقة لمرتين لحكومة الرئيس نواف سلام، بنسبة تلامس ثلثي المجلس النيابي.

وبالتالي من يمثل الدولة اليوم في لبنان؟ الرئيس جوزف عون والحكومة اللبنانية والمجلس النيابي.

هؤلاء هم الدولة ويمثلون الشعب اللبناني، وتالياً القرارات التي يتخذونها، يفترض ان نمتثل لها جميعاً، وكل ما يخرج عن المنطق السياسي غير مقبول».

وسئل جعجع: لبنان عالق في دوامة بين إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب طالما لم يتم نزع سلاح «حزب الله»، فيما الحزب يقول إنه طالما هناك احتلال، فالمقاومة حق.

كيف يمكن الخروج من هذه الدوامة؟ أجاب: «لا «حزب الله» ولا القوات اللبنانية ولا الكتائب ولا أي حزب آخر يمكنه أن يقول هذا الكلام، هناك دولة لبنانية، وقد شرحتُ هيكليتها، وهي التي تتحدث عن لبنان.

اما مشكلة إسرائيل في الجنوب، فعلى الدولة ان تتعامل معها، وليس «حزب الله» هو من يقرر كيفية التصرف، فلا يحق لاحد ان يقرر في هذا الشأن، يحق للأحزاب ان تقرر شؤونها الداخلية، اما شؤون الوطن فهو أمر يعود إلى الدولة، ومن هو غير راض عن الواقع الحالي للدولة، فالحل بسيط ويكمن في الدعوة في أي وقت، لانتخابات مبكرة، فيتوقف عندها التمديد.

انما حتى هذا الوقت، الدولة هي من تمثل الشعب وهي من تقرر كيفية التعامل مع الوجود الإسرائيلي في الجنوب».

وعن اعتبار «حزب الله» ان الدولة تتخذ قرارات أحادية ولا تعير اهتماماً لمواقفه، قال «من الطبيعي ان يكون الامر على هذا النحو، فرئيس الجمهورية يتداول بشكل مستمر مع رئيس الحكومة والحكومة، أي السلطة التنفيذية، وهذا امر طبيعي.

وإلا فلماذا انتخاب مجلس النواب الذي يشكل سلطة تنفيذية؟ أليس كي تتصرف هذه السلطة».

وقيل له أليس نوعاً من الاقصاء أو الإلغاء؟ فأجاب: «أبداً، «حزب الله» موجود في مجلس النواب والحكومة، وعليه، على كل شخص تحمّل مسؤولياته.

لم يتخط رئيس الجمهورية صلاحياته ولو بمقدار بسيط، وبالتالي لا يجوز هذا الكلام.

يحق لـ«حزب الله» الا يكون راضياً عن مسار المفاوضات، ولكن عليه عندها أن يطرح انتخابات مبكرة إذا ما اعتبر أن السلطة لم تعد تمثل الشعب».

سلام يلتقي اردوغان في تركيا… ووفد عسكري أمريكي في بيروت للقاء قائد الجيشوعن رسالته لـ«حزب الله» والرئيس بري وربما لافرقاء آخرين؟ قال «الرسالة الأساسية هي للمواطنين الشيعة الذين قد ينتابهم شعور باستهدافهم بفضل الدعاية التي يقوم بها «حزب الله».

إن هذا الأمر غير صحيح، فهم على غرار المواطنين السنّة والمسيحيين وغيرهم من الطوائف، هم لبنانيون حقيقيون وغير مستهدفين بكل تأكيد، وعليهم الاصطفاف مع الدولة التي هي الأكثر قدرة على تحصيل حقوق الشيعة في لبنان، منذ أيام الرئيس فؤاد شهاب وما بعدها».

وختم جعجع قائلاً «تمنينا على الرئيس عون ان يكمل بالمسار الذي بدأه في اتفاقية الاطار، على الرغم من اننا جميعاً نرى انها غير مثالية، ولكنها في الوقت الحالي هي الحل الوحيد.

هناك من يقول ان الحل الآخر هو مفاوضات غير مباشرة، ماذا يعني ذلك؟ يعني ان تتحدث إلى الأمريكي وهو يتحدث إلى الإسرائيلي ثم ينقل إلينا ما دار من حديث وهكذا دواليك، انها نظريات قد تصلح في الاربعينيات او الستينيات.

وهناك من يقول ايضاً بوجوب اختيار مسار اسلام اباد، ولكن هذا المسار يتعلق بالمصالح الأمريكية والإيرانية».

قيل لكنه شمل لبنان، فأجاب «شمل لبنان كي تحافظ إيران على مصالحها في هذا البلد، وطالما ان إيران تحافظ على نفوذها في لبنان، فسنبقى في الدوامة نفسها التي ندور فيها منذ 40 عاماً».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك