فبينما يرغب نتنياهو في متابعة مباريات كأس العالم، تفضل زوجته مشاهدة برامج أخرى، مما يحول الحوار بينهما إلى" مفاوضات" تنتهي عادة بمشاهدته القليل من مباريات مونديال 2026.
ووفقا لحلقة (10 يوليو/تموز 2026) من برنامج" فوق السلطة"، يكشف نتنياهو أثناء حديثه لصحفيين عن معاناته في متابعة المونديال بسبب انشغاله بالاجتماعات الأمنية، وعندما يحاول اللحاق بالمباريات يواجه معركة مع زوجته على جهاز التحكم بالتلفاز.
ويرى مراقبون أن هذه" المعركة المنزلية" تكشف عن علاقة متوترة بين نتنياهو ووسائل الإعلام، إذ كان بإمكانه شراء تلفاز آخر لتجنب هذا الصراع.
وفي السياق ذاته، يظهر نتنياهو في موقف محرج آخر، حين يسأله أحد الصحفيين عن الفريق الذي يشجعه في كأس العالم، وبدلا من الاعتراف بأن المنتخب الإسرائيلي لا يشارك في البطولة، حتى بعد توسيع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المشاركة لـ48 منتخبا، يهرب نتنياهو من السؤال الرياضي إلى الجبهة العسكرية، معتبرا أن فريقه المفضل هو جنود الاحتياط في جنوب لبنان.
وعلى النقيض من محاولته تحويل الإحراج إلى استعراض قوة، يواجه نتنياهو انتقادات لاذعة داخل الكنيست الإسرائيلي، حيث وبخه أحد النواب قائلا: " على ماذا نصفق لك؟ على 46 مختطفا (أسيرا) كانوا أحياء وعادوا في توابيت؟ ".
ومن جهة أخرى، تنتقل الحلقة إلى تناول قضية" سياحة الولادة" في الولايات المتحدة، التي عادت إلى الواجهة بعد فشل إدارة الرئيس دونالد ترمب في تقييد حق الجنسية بالولادة أمام المحكمة العليا.
وتشدد الإدارة الأمريكية الملاحقات ضد النساء الحوامل اللواتي يدخلن البلاد بتأشيرات سياحية بهدف الولادة، وكأنهن يحملن" أخطر" مسافر في العالم، جنين لم يصل بعد إلى شباك الجوازات.
وتلفت الحلقة إلى المفارقة في سياسة أمريكا، البلد الذي بنى قوته على الهجرة وتفاخر بأنه أرض الفرص، وهو الآن يفتش في المطارات عن مستقبل طفل لم يولد بعد.
وكان ترمب قد أصدر بعد ساعات من تنصيبه في يناير/كانون الثاني 2025 أمرا تنفيذيا يمنع منح الجنسية لكل من يولد لأم غير قانونية الإقامة أو لأب ليس مواطنا أو مقيما دائما.
كما تناولت الحلقة المواضيع التالية:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك