اتهمت لجنة شعبية سودانية، الجمعة، قوات" الدعم السريع" بارتكاب عمليات قتل وترهيب وانتهاكات بحق المدنيين في مدينة كلبس بولاية غرب دارفور غربي البلاد.
ودخلت قوات" الدعم السريع" المدينة، الجمعة، عقب معارك مع الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه، اللذين تمركزا خارجها.
وقالت لجان مقاومة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في بيان مقتضب، إن" قوات الدعم السريع دخلت كلبس، وبسطت سيطرتها عليها، وواصلت ممارسة عادتها في الترهيب والقتل والانتهاكات بحق الأبرياء".
من جهتها، أفادت مصادر محلية للأناضول، بأن قوات" الدعم السريع" شنت، منذ فجر الجمعة، هجوما واسعا بقوات كبيرة على كلبس، التي سيطر الجيش عليها الأسبوع الماضي.
وأضافت المصادر، أن" قوات الجيش والقوة المشتركة تمركزت خارج المدينة من الجهة الغربية".
وذكرت أن القوة المشتركة للحركات المسلحة هاجمت قوات" الدعم السريع" عقب دخولها كلبس، وأوقعت قتلى في صفوفها، قبل أن تنسحب لاحقا.
وبث عناصر من قوات" الدعم السريع" مقاطع مصورة قالوا فيها إنهم" سيطروا على كلبس".
ولم يصدر عن الجيش السوداني أو القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه تعليق حتى الساعة 16: 10 بتوقيت غرينتش.
وفي 29 يونيو الماضي، سيطر الجيش والقوات المشتركة المتحالفة معه على كلبس، عقب معارك مع قوات" الدعم السريع".
وتقع كلبس في أقصى غربي السودان، قرب الحدود مع تشاد، وتبعد نحو 160 كيلومترا عن مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور.
ويأتي هذا التطور بعد إحراز الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه تقدما في ولايتي شمال وغرب دارفور خلال الأيام القليلة الماضية.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر قوات" الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربي السودان، وهي شمال وجنوب وشرق وغرب ووسط دارفور، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش.
في المقابل، يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش و" الدعم السريع"، المستمرة منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك