أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم بشدة التهديدات التي طالت لاعب وسط المنتخب خامينتون كامباس، عقب إهداره فرصة محققة للتسجيل أسهمت في خروج منتخب بلاده من ثمن نهائي كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية.
وقال الاتحاد في بيان رسمي نشره الجمعة إنه يستنكر" التهديدات التي تستهدف حياة وسلامة خامينتون كامباس وعائلته، والتي أُطلقت بعد المباراة"، مؤكدا تضامنه الكامل مع اللاعب ودعمه له ولأسرته في مواجهة هذه التهديدات.
list 1 of 2" شتمني ثم ضحك".
جوردون يروي كواليس مشادته مع مدرب المكسيكlist 2 of 2سر المادة 27.
علامات استفهام تحيط بالعدالة التحكيمية للفيفاوكانت كولومبيا قد ودعت البطولة بعد خسارتها أمام سويسرا بركلات الترجيح، الثلاثاء، في مدينة فانكوفر، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
فرصة ضائعة تحولت إلى موجة غضبوشهدت المباراة لحظة حاسمة عندما حصل كامباس على فرصة ذهبية لمنح منتخب بلاده التقدم، مستفيدا من خطأ دفاعي سويسري، لكنه فشل في هز الشباك بعدما علت تسديدته العارضة خلال مواجهة مباشرة مع حارس المرمى.
وتحول إهدار الفرصة إلى مصدر غضب لدى بعض الجماهير، قبل أن تتطور ردود الفعل إلى تهديدات خطيرة دفعت الاتحاد الكولومبي إلى التدخل والدفاع عن اللاعب.
شبح الماضي يعود إلى الكرة الكولومبيةوأعادت التهديدات الموجهة إلى لاعب روساريو سنترال الأرجنتيني ذكريات مؤلمة في تاريخ كرة القدم الكولومبية، خصوصا خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين كانت البلاد تعيش واحدة من أكثر فتراتها اضطرابا بسبب نشاط عصابات المخدرات وانتشار أعمال العنف والاغتيالات.
كما استحضرت هذه الحادثة مأساة المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار، الذي اُغتيل بالرصاص في مدينة ميديين عام 1994، بعد أسابيع قليلة من تسجيله هدفا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال كأس العالم التي أُقيمت في الولايات المتحدة.
وكان ذلك الهدف أحد أسباب خروج كولومبيا من دور المجموعات في تلك النسخة، ليصبح إسكوبار لاحقا رمزا لأحد أكثر الأحداث مأساوية في تاريخ كرة القدم العالمية.
ورغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على تلك الحادثة، فإن التهديدات التي استهدفت كامباس أعادت التأكيد على حساسية العلاقة بين كرة القدم والمجتمع في كولومبيا، وعلى ضرورة التصدي لأي شكل من أشكال العنف المرتبط بنتائج المباريات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك