واشنطن- “القدس العربي”: كشفت وزارة العدل الأمريكية تفاصيل جديدة بشأن مخطط مزعوم لاستهداف فعالية UFC Freedom 250 التي أقيمت في البيت الأبيض في 14 يونيو/ حزيران الماضي، وذلك بعد أن وجّهت هيئة محلفين اتحادية كبرى لائحة اتهام إلى ثمانية أشخاص بتهم التآمر لتنفيذ هجوم يهدف إلى اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه.
دي فانس ومسؤولين اتحاديين آخرين، إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورجل الأعمال إيلون ماسك، فضلاً عن “أهداف أخرى ذات أهمية كبيرة”.
وقالت وزارة العدل، في بيان، اطلعت “القدس العربي” على نسخة منه، إن جميع المتهمين يواجهون تهمتين اتحاديتين هما التآمر لتقديم دعم مادي للإرهابيين، والتآمر لارتكاب جرائم قتل داخل أراضٍ اتحادية، وقتل مسؤول حكومي اتحادي، مشيرة إلى أن لائحة الاتهام الجديدة جاءت بعد سلسلة من الشكاوى الجنائية التي قُدّمت سابقاً في ولايات مختلفة وأسفرت عن توقيف المتهمين تباعاً.
وحددت الوزارة أسماء المتهمين الثمانية وهم: أبراهام هـ.
ألفاريز (31 عاماً) من مدينة أوماها بولاية نبراسكا، ودانيال ك.
إسكريدج (32 عاماً) من هاميلتون بولاية ميزوري، وويليام ل.
س.
فولكنر (21 عاماً) من بلفير بولاية واشنطن، وتايسن ج.
بروبر (19 عاماً) من دانفيل بولاية أوهايو، وجوردان و.
رينكر (28 عاماً) من سانت جوزيف بولاية ميزوري، وبرايان أو.
روا (25 عاماً) من كاليميسا بولاية كاليفورنيا، وتشاندلر دي.
سكاغز (21 عاماً) من تشابمانفيل بولاية فرجينيا الغربية، ومايكل أ.
توماس (32 عاماً) من بينيون هيلز بولاية كاليفورنيا.
وأضاف البيان أن أحدث الموقوفين هو تشاندلر دي.
سكاغز، الذي أُلقي القبض عليه هذا الأسبوع، بعدما خلصت التحقيقات إلى أنه كان مكلّفاً بالعمل قناصاً ضمن الخطة.
ووفقاً لإفادة خطية، كان من المقرر أن ينقله تايسن بروبر إلى العاصمة واشنطن للمشاركة في تنفيذ الهجوم، إلا أن اعتقال الأخير أدى إلى انقطاع الاتصال بين أفراد المجموعة، غير أن سكاغز أبلغهم، بحسب التحقيقات، باستعداده للاستمرار في تنفيذ المخطط، ونسّق مع أحد المشاركين الآخرين لنقله إلى موقع الفعالية.
وبحسب لائحة الاتهام، بدأ المتهمون منذ مايو/ أيار 2026 بالتخطيط لتقديم دعم مادي للإرهابيين، شمل الأموال والأسلحة النارية والذخائر والدروع الواقية والمتفجرات والطائرات المسيّرة والمعدات الطبية وأجهزة الاتصالات والأفراد وخدمات أخرى.
وتقول وزارة العدل إن أفراد المجموعة استخدموا تطبيقات ومنصات إلكترونية، بينها Signal وSimpleX وDiscord وTikTok وInstagram، لتبادل الرسائل ووضع خطط الهجوم وتجنيد أعضاء جدد وتشجيع بعضهم بعضاً على الاستعداد لتنفيذ عمليات عنف، وعلى رأسها الهجوم الذي كان يستهدف فعالية UFC Freedom 250.
كما كشفت لائحة الاتهام أن المتهمين أنشأوا نظاماً داخلياً لتصنيف المشاركين وفق مستويات مختلفة، حيث ضمّ المستوى الأول الأشخاص الذين تعهدوا، بحسب نصّ اللائحة، بـ”تعريض أنفسهم للخطر، ومخالفة القانون، وربما الاختباء”.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين لم يكتفوا بجمع الأسلحة والذخائر والمعدات التكتيكية والإمدادات، بل شاركوا أيضاً في تدريبات على الرماية والقتال، وحددوا أهداف الهجوم، ووضعوا خططاً عملياتية لتنفيذه وآليات للانسحاب بعد انتهاء العملية.
وتضيف لائحة الاتهام أن المؤامرة الثانية تمثلت في التخطيط لقتل الرئيس الأمريكي ونائبه ومسؤولين اتحاديين آخرين، إضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورجل الأعمال إيلون ماسك، إلى جانب ما وصفته بـ”أهداف أخرى ذات أهمية كبيرة”، خلال الفعالية التي استضافها البيت الأبيض.
وأوضحت وزارة العدل أن جريمة التآمر لتقديم دعم مادي للإرهابيين تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 15 عاماً، فيما قد تصل عقوبة التآمر لارتكاب جرائم قتل إلى السجن المؤبد.
وأكدت الوزارة أن لائحة الاتهام تتضمّن ادعاءات فقط، وأن جميع المتهمين يتمتعون بقرينة البراءة إلى أن تثبت إدانتهم أمام المحكمة بما لا يدع مجالاً للشك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك